قال إبراهيم شير، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن التهديدات الإسرائيلية تجاه طهران تُعد تهديدات جدية، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتينياهو يسعى لاستخدام «الورقة الإيرانية» في أي جولة انتخابية مقبلة.

خبير: "نتنياهو" يسعى لاستخدام الملف الإيراني لتخفيف ضغوط غزة قبل مباحثاته مع "ترامب" خبير: البرنامج الصاروخي الإيراني يتصدر أولويات إسرائيل وأمريكا قبل زيارة نتنياهو لواشنطن

وأوضح «شير» خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، اليوم، أن نتينياهو يدرك جيدًا أن فرصه في الفوز بالانتخابات تتراجع من دون تصعيد الخطاب ضد إيران، مؤكدًا أن حزبه أو التيار السياسي الذي يمثله لن يتمكن من تحقيق النجاح الانتخابي أو العودة إلى سدة الحكم مرة أخرى دون توظيف الملف الإيراني سياسيًا.

وأضاف أن ما يتحدث عنه نتينياهو بشأن طهران ليس أمرًا جديدًا، لافتًا إلى أن إيران كانت، قبل الحرب وخلالها، تواصل تطوير قدراتها الصاروخية.

وبيّن الباحث في الشؤون الإيرانية أن طهران كانت تنتج ما يقارب 200 صاروخ يوميًا أثناء الحرب، معتبرًا أن هذا التطور العسكري يُعد أمرًا متوقعًا في ظل الظروف الإقليمية والتوترات المستمرة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: رئيس الوزراء رئيس الوزراء الإسرائيلي التهديدات الإسرائيلية الشؤون الايرانية التيار السياسي الملف الايراني الصاروخية الصاروخي ضد إيران

إقرأ أيضاً:

روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.

وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.

وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.

ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.

كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.

وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.

وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.

مقالات مشابهة

  • مختص: المملكة تمتلك القدرة على إدارة المتغيرات العالمية لتحقيق مكاسب اقتصادية
  • باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
  • باحث: أمريكا تحاول فرض اتفاق بشروط تراها إيران أقرب إلى «الاستسلام النووي»
  • هند الضاوي: إسرائيل تشعل حربا إعلامية لتحقيق مكاسب في مفاوضاتها مع لبنان
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • الطريق إلى اليورانيوم الإيراني.. ما هي الخطة X الأمريكية حال فشل المفاوضات مع طهران
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • إغلاق المستشفى الإيراني في دبي وتجميد أمواله ومنع رئيسه من السفر
  • باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
  • خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد