إسرائيل تلوح بالخيار العسكري ضد إيران بسبب برنامجها الصاروخي
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
قالت الإعلامية أمل الحناوي إن إسرائيل ما زالت تعتمد منطق القوة باعتباره الحل الوحيد لكل القضايا التي ترى فيها تهديدًا لأمنها، حتى وإن كانت هذه التهديدات في جوهرها مجرد هواجس إسرائيلية نابعة أساسًا من رفضها لمسار السلام.
إنتاج الصواريخ الباليستيةوأشارت خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن تل أبيب عادت مجددًا لإثارة ملف إيران، ليس فقط فيما يتعلق ببرنامجها النووي، بل أيضًا ببرنامجها لإنتاج الصواريخ الباليستية، الذي تعتبره إسرائيل «خطًا أحمر»، خاصة بعد نجاح تلك الصواريخ في تهديد أمنها خلال آخر مواجهة عسكرية بين الجانبين.
وأضافت أن تمسك إيران بحقها في برنامجها الصاروخي، إلى جانب تأكيدها المتكرر على سلمية برنامجها النووي، يقابله تصاعد في التهديدات الإسرائيلية بشن هجمات عسكرية استباقية ضد طهران، في محاولة لمنعها من استعادة وتطوير قدراتها العسكرية الدفاعية والنووية، مع سعي إسرائيل للحصول على دعم أمريكي كما حدث في السابق.
موقف الإدارة الأمريكيةوأوضحت أن موقف الإدارة الأمريكية من أي هجوم إسرائيلي محتمل على إيران لا يزال غامضًا، لا سيما في ظل عدم اقتناع واشنطن بمبررات المخاوف الإسرائيلية، التي يعيش قادتها هاجس تكرار أحداث السابع من أكتوبر 2023.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طهران إيران تل أبيب الصواريخ الباليستية إسرائيل
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.