أبرز عمليات المقاومة في الضفة الغربية خلال 2025.. تعرف على 5 منها
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
شهد عام 2025 سلسلة عمليات للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل، وذلك تزامنا مع حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة لمدة عامين، وردا على اعتداءات المستوطنين وانتهاكاتهم المتصاعدة بحق الفلسطينيين ومقدساتهم.
وكانت إحدى هذه العمليات، عملية الدهس والطعن المزدوجة التي وقعت الجمعة بتاريخ 26 كانون الأول/ ديسمبر في مدينة بيسان المحتلة، والتي أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة ثالث، وجرى اعتقال منفذها عقب إصابته بجراح متوسطة، والذي قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه من بلدة قباطية جنوب جنين.
وتستعرض "عربي21" أبرز عمليات المقاومة التي جرى تنفيذها طيلة عام 2025، والتي تنوعت ما بين عمليات إطلاق نار ودهس وطعن، ووقع عدد منها قرب الحواجز الإسرائيلية والمستوطنات المتزايدة نتيجة سياسات حكومة الاحتلال اليمينية.
عمليات بالضفة
وقعت أول العمليات في 6 كانون الثاني/ يناير 2025، حينما أطلق مقاومان فلسطينيان النار قرب مستوطنة "كدوميم" شمال الضفة الغربية، وأسفرت عن مقتل 3 إسرائيليين.
وتبعها عملية ثانية بتاريخ 4 شباط/ فبراير 2025، حينما اشتبك مقاوم فلسطيني مع قوات الاحتلال عند حاجز تياسير العسكري شرق محافظة طوباس، ما أسفر عن مقتل ضابط وجندي وجرح 8 آخرين، وتزامنت مع العملية العسكرية التي أطلقها جيش الاحتلال في مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية.
وكانت العملية الثالثة بتاريخ 10 تموز/ يوليو 2025، حينما نفذ فلسطينيا هجوما مزدوجا بإطلاق نار وطعن عند مفترق "غوش عتصيون" جنوب الخليل، ما أدى إلى مقتل حارس أمن مستوطنة وهو جندي احتياط في جيش الاحتلال.
ووقعت العملية الرابعة في 28 أيلول/ سبتمبر 2025، حينما قام فلسطيني بدهس عند مفترق "جيت" شمالي الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل جندي من لواء المظليين.
عملية الداخل المحتل
وأخيرا وقعت العملية الخامسة في 26 كانون الأول/ ديسمبر 2025، حينما قام فلسطيني بدهس وطعن بمدينة بيسان والعفولة، وأسفر عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة ثالث، قبل أن تقوم قوات الاحتلال باعتقال المنفذ بعد إطلاق النار عليه وإصابته بحالة متوسطة.
يشار إلى أن جيش الاحتلال يشن عملية عكسرية مستمرة شمالي الضفة الغربية منذ 21 كانون الثاني/ يناير 2025، بدأها في مخيم جنين ثم وسعها إلى مخيمي نور شمس وطولكرم، ودمر خلالها البنية التحتية ومنازل ومتاجر الفلسطينيين.
وبشكل يومي، تشهد مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية، تتخللها اعتقالات واعتداءات وعمليات مداهمة للمنازل وتفتيشها.
وتسببت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والتي تزامنت مع حرب الإبادة الجماعية على غزة، باستشهاد ما لا يق عن ألف و103 فلسطينيين وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألفا.
وخلّفت حرب الإبادة الجماعية في غزة نحو 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية الفلسطينية الضفة المقاومة القدس فلسطين المقاومة الضفة حصاد 2025 المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الضفة الغربیة جیش الاحتلال عن مقتل
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.