تحذير أمني يسبق هجوم إرهابي على اليهود في أستراليا
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
كشف وثيقة مسربة عن تحذير أمني شديد اللهجة وجهته مجموعة حماية المجتمع اليهودي في أستراليا للشرطة قبل أسابيع من وقوع هجوم إرهابي مروع على مهرجان هانوكا في شاطئ بوندي، مؤكدة وجود تهديد كبير على المجتمع اليهودي في البلاد.
تحذيرات أمنية قبل الهجوم بأسبوعين
أصدرت مجموعة حماية المجتمع اليهودي في ولاية نيو ساوث ويلز في أستراليا تحذيرا رسميا للشرطة بشأن خطورة الهجوم المحتمل خلال مهرجان هانوكا على شاطئ بوندي يوم 14 ديسمبر، قبل أن يتحقق الخطر في أعنف اعتداء إرهابي شهدته البلاد.
وأكدت الوثيقة المسربة أن المهرجان يحمل "خطر عالي" بسبب العداء المتزايد ضد اليهود والإسرائيليين.
وأوضحت الوثيقة المؤرخة في 26 نوفمبر أن المجتمع اليهودي في نيو ساوث ويلز يعاني من مستويات غير مسبوقة من التحريض والهجمات، وأن الجهات المعادية سبق وأن استهدفت المصالح اليهودية والإسرائيلية كرد فعل على التطورات في الصراع المستمر بالشرق الأوسط ولترويع الجهات المحلية المرتبطة بإسرائيل.
تفاصيل الهجوم الإرهابي على مهرجان هانوكاأدى الهجوم الذي وقع مساء 14 ديسمبر إلى مقتل 15 شخصا وإصابة 40 آخرين، عندما فتح الأب والابن ساجد أكرم ونافيد أكرم النار على المشاركين من جسر المشاة القريب من الشاطئ.
وأكدت الشرطة الأسترالية وفاة أحد المهاجمين في موقع الحادث بينما أصيب الآخر بجروح حرجة وتم اعتقاله بعد تعافيه.
أشارت الوثيقة المسربة إلى أن خطر الهجمات الفردية المستوحاة من الدعاية الجهادية العالمية مازال قائما رغم فقدان تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة السيطرة على أراضيهما، وأن التطرف السني العنيف يشكل أكبر تهديد ديني متطرف في أستراليا، مع الإشارة إلى تهديدات التطرف اليميني المتطرف واليساري، مستشهدة بتقييم جهاز الأمن الاستخباراتي الأسترالي لعام 2025.
ردود الحكومة الأستراليةقدمت وزيرة الخارجية بيني وونغ اعتذارها عن الحادثة ووصفت ما حدث بأنه مأساة وطنية، مؤكدة أن الحكومة كان بإمكانها فعل المزيد لمكافحة تصاعد معاداة السامية في البلاد.
وصرحت بأن الإجراءات الحالية تشمل السيطرة على الأسلحة والتحرك ضد خطاب الكراهية، لكنها أشارت إلى ضرورة تعزيز الجهود بشكل أكبر.
أدان رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز الهجوم ووصفه بأنه "يتجاوز الوصف" وأوضح أن الهجوم مستوحى من أيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية؟
مؤكدا أن الاعتداء لم يكن مرتبطا بالاعتراف الفلسطيني من قبل أستراليا، بل كان هجوما إرهابيا واضح الدوافع مستهدفا المجتمع اليهودي.
الوضع الصحي للمصابين وإجراءات التحقيقأفادت وزارة الصحة في نيو ساوث ويلز أن 11 من المصابين ما زالوا في المستشفى بعد أسبوعين من الهجوم، بينهم شخصان في حالة حرجة مستقرة.
وأكدت الشرطة أنها لم تتلق بعد تأكيدا رسميا للوثيقة المسربة بسبب التحقيق الجنائي الجاري، فيما تعكف الحكومة على مراجعة أجهزة الاستخبارات وإنفاذ القانون الفيدرالية بدلا من إطلاق لجنة ملكية اتحادية.
انقلاب ميكروباص على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي يسفر عن إصابة 8 أشخاص تصادم درامي لـ 3 سيارات على ساحل الياقوت في نيو ساوث ويلز غدا عطلة رسمية في ليبيا بسبب مراسم جنازة رئيس الأركان بحكومة الوحدة حادث سيارة في ماليزيا يصيب 6 أشخاص بينهم سنغافوري وطفلين في إيبوه حادث دهس في شبوة اليمنية يصيب العمال بسبب الطقم العسكري مأساة الحافلة في غواتيمالا تخلف 15 قتيل بينهم طفل الهيئة العامة للاستعلامات تكشف أسرار الإعلام الدولي تجاه القضايا المصرية الحيوية النيابة تعاين حريق الأكشاك أسفل كوبري 6 أكتوبر في رمسيس حادث موت مروع في جورجاون الهندية بعد تصادم دراجة نارية بشاحنة متوقفة وفاة مدرب فريق فالنسيا وثلاثة من أبنائه في حادث غرق مأساوي بإندونيسيا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهجوم الإرهابي أستراليا بوندي المجتمع الیهودی فی نیو ساوث ویلز فی أسترالیا
إقرأ أيضاً:
تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
وجهت روسيا تحذيرًا شديد اللهجمة إلى فرنسا، مهددة باتخاذ إجراءات عسكرية ردًا على المظلة النووية الفرنسية في أوروبا، بحسب تصريحات سفير موسكو لدى السويد سيرجي بيليايف.
وقال السفير الروسي في السويد، إن بلاده ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
وعلّق بيليايف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وأوضح الدبلوماسي الروسي أنه : "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا".
وأشار إلى أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.