حرم منتخب أوغندا نظيره التنزاني من تحقيق أول انتصار في تاريخه بنهائيات كأس الأمم الأفريقية، بعدما فرض عليه التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، في المواجهة التي جمعتهما اليوم السبت ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.

وافتتح منتخب تنزانيا التسجيل عن طريق سايمون مسوفا في الدقيقة 59 من ركلة جزاء، ليقترب من كتابة تاريخ جديد في مشاركاته القارية، قبل أن ينجح منتخب أوغندا في إدراك التعادل عبر أوتشي إيكبيزو في الدقيقة 80.

وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، بعدما أهدر آلان أوكيلو ركلة جزاء لصالح منتخب أوغندا في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، ليحرم فريقه من تحقيق الفوز الكامل.

وبهذه النتيجة، حصد كل من المنتخبين أول نقطة له في المجموعة الثالثة، التي يتصدرها منتخب تونس برصيد 3 نقاط بفارق الأهداف عن منتخب نيجيريا صاحب المركز الثاني، قبل المواجهة المرتقبة بينهما مساء اليوم.

ويواصل منتخب تنزانيا معاناته في البطولة القارية، حيث لم يحقق أي فوز في تاريخ مشاركاته بنهائيات كأس الأمم الأفريقية، بعدما خاض 10 مباريات، خسر 7 منها وتعادل في 3 مناسبات.

وكان منتخب تنزانيا قد استهل مشواره بالخسارة أمام نيجيريا بهدف دون رد، بينما سقط منتخب أوغندا في الجولة الأولى أمام تونس بنتيجة 3-1.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: تونس نيجيريا كأس الأمم الأفريقية منتخب أوغندا منتخب تنزانيا الكرة الأفريقية المجموعة الثالثة منتخب أوغندا

إقرأ أيضاً:

حين لفظ القناع وجهه

صراحة نيوز – انتصار الرجوب

هناك أخطاء سياسية يمكن احتواؤها، وأخرى تتحول إلى نقطة فاصلة تكشف حقيقة أصحابها، وما ارتكبته إيران باستهدافها الأردن، ودول الخليج، وغيرها من الدول العربية، لم يكن مجرد خطأ في الحسابات، بل كان سقوطًا سياسيًا وأخلاقيًا فضح المشروع الذي حاولت تسويقه لسنوات طويلة تحت عناوين براقة وشعارات رنانة.

لقد كانت طهران تراهن على أن خطابها سيظل قادرًا على خداع بعض البسطاء، وأن لافتات “المقاومة” ستبقى كافية لتجميل سياساتٍ لم تجلب إلى العالم العربي سوى الفوضى والدمار والانقسام، لكنها هذه المرة أسقطت بنفسها آخر ما تبقى من تلك الصورة المصطنعة، ومزقت القناع الذي أخفى حقيقة مشروعها زمناً طويلاً.

فالاعتداء على أمن الأردن، واستهداف دول الخليج، لم يكن موجهًا ضد حكومات فحسب، بل كان رسالة عدائية إلى كل عربي يؤمن بأن أمن أوطانه خط أحمر لا يجوز تجاوزه.

ومن يظن أن بإمكانه تهديد استقرار الدول العربية ثم يطالب شعوبها بالتعاطف معه، فإنه يعيش انفصالًا كاملًا عن الواقع، لأن التعاطف لا يُمنح لمن يجعل بيوت الآخرين ساحةً لنيرانه.

ولعل أبرز ما خسرته إيران أنها أيقظت أصواتًا عربية كانت تؤثر الصمت، فكثير من المثقفين والكتّاب الذين آثروا التريث في تقييم مشروعها، أو منحوه حسن الظن يومًا ما، لم يعودوا يجدون مبررًا للصمت بعد أن أصبحت الحقائق أوضح من أن تُخفى، والوقائع أبلغ من كل الخطب والشعارات، وما كان يُقال همسًا في المجالس، أصبح يُكتب ويُقال على الملأ، بعدما سقطت آخر الذرائع.

إن تاريخ إيران في عدد من البلدان العربية ليس سجلًا من الإنجازات، بل سجلٌ مثقل بالصراعات والخراب وسفك الدماء والتدخلات التي مزقت المجتمعات وأضعفت الدول، ولذلك لم يعد مستغربًا أن تتسع دائرة الرافضين لمشروعها، بعدما بات واضحًا أن هذا المشروع لا يرى في العالم العربي شريكًا، بل ساحةً مفتوحة لتحقيق مصالحه.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة أبسط من كل محاولات التجميل: لا يمكن لمن يهدد أمنك، ويستبيح أرضك، ويعرض شعبك للخطر، أن يطالبك في اللحظة نفسها بأن تعتبره أخًا أو حليفًا ، فالأخوة تُبنى على الاحترام، لا على العدوان، وعلى حماية الجار، لا على استباحة داره.

مقالات مشابهة

  • 8 دول إسلامية تدين اقتحامات الأقصى وتحذر الاحتلال من تغيير الوضع التاريخي للقدس
  • رسميا.. يورجن كلوب مديرا فنيا لـ منتخب ألمانيا حتى 2030
  • رسميًا.. يورجن كلوب مدربًا لمنتخب ألمانيا حتى كأس العالم 2030
  • بوروندي تهزم المغرب في البطولة الأفريقية للطائرة للناشئين بالإسكندرية
  • حين لفظ القناع وجهه
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس