الأهلي يودع كأس مصر بخسارة مفاجئة أمام المصرية للاتصالات
تاريخ النشر: 27th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
ودع فريق الأهلي الأكثر تتويجا بلقب كأس مصر لكرة القدم، المسابقة مبكرا بالخسارة المفاجئة 1-2 أمام المصرية للاتصالات أحد أندية دوري الدرجة الثانية ضمن منافسات دور الـ32، اليوم السبت.
ولم يستغل الأهلي تقدمه بهدف سجله عمر كمال عبد الواحد في الدقيقة 41 من المباراة التي أقيمت على ملعب “السلام” بالعاصمة القاهرة، بل تعادل المصرية للاتصالات بهدف مصطفى فوزي في الدقيقة 81، ليمتد اللقاء لشوطين إضافيين.
وبعد مرور ست دقائق من الشوط الإضافي الأول، حصل طاهر محمد مهاجم الأهلي على بطاقة حمراء، ليكلف فريقه كثيرا.
واستغل الاتصالات النقص العددي في صفوف الأهلي ليسجل مصطفى فوزي الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 110، ليتأهل لمواجهة فاركو في دور الـ16.
ويبقى الأهلي الأكثر تتويجا بكأس مصر برصيد 39 لقبا، لكنه غاب عن آخر موسمين من البطولة بسبب انسحابه من الموسم قبل الماضي الذي ترتب عليه حرمانه من المشاركة في الموسم الماضي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".