ركلات الجزاء الضائعة تخطف الأضواء في أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
فرضت ركلات الترجيح المهدرة نفسها في الجولات الأولى من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما شهدت عدة مباريات لحظات حاسمة ضاعت فيها فرص ثمينة كانت كفيلة بتغيير نتائج المباريات .
ويرصد لكم صدي البلد أبرز الفرص الضائعة منذ انطلاق بطولة أمم افريقيا بالمغرب والتي غيرت مجري المباريات
المغرب × جزر القمر
استهل منتخب المغرب مشواره في بطولة أمم افريقيا بتحقيق الفوز على جزر القمر بنتيجة 2-0، إلا أن المباراة لم تخلُ من الإثارة، بعدما أهدر سفيان رحيمي ركلة جزاء في لقاء الافتتاح.
مالي × زامبيا
وفي مواجهة آخري، تعادل منتخبا مالي وزامبيا بنتيجة 1-1، في مباراة كان من الممكن أن تحسب لصالح المنتخب المالي، لولا إهدار ركلة جزاء .
أوغندا × تنزانيا
و تكرر المشهد في لقاء أوغندا وتنزانيا، حيث أهدر آلان أوكيلو ركلة جزاء لصالح المنتخب الأوغندي، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1.
وتشير إهدار ركلات الجزاء الي الضغط النفسي على لاعبو المنتخبات المشاركة في بطولة كأس أمم افريقيا بالمغرب حيث يرغب كافة المشاركين في التتويج باللقب او الوصول الي أبعد نقطة بالبطولة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمم إفريقيا بطولة أمم افريقيا أوغندا المغرب المنتخب المغربي أمم افریقیا
إقرأ أيضاً:
ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم ومشاركة المنتخب الوطني فيها، دعت لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المستشار عبد السلام النجار نائب رئيس مجلس الدولة وعضو المجلس، جميع رجال الصحافة والإعلام وصناع المحتوى إلى دعم المنتخب الوطني في مهمته القومية المقبلة في بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتناول أخبار ومجريات المشاركة بما يتوافق مع الأكواد والمعايير الإعلامية المعتمدة من المجلس وفقًا للقانون رقم 180 لسنة 2018، وبما يعكس روح المسؤولية الوطنية.
وأكدت اللجنة أن المنتخب الوطني يخوض مهمة تمثل الوطن بأكمله، الأمر الذي يتطلب من الجميع الالتفاف حوله وتقديم الدعم والمساندة اللازمة خلال فترة البطولة، بما يسهم في رفع الروح المعنوية للاعبين والجهاز الفني وتهيئة الأجواء المناسبة لتحقيق أفضل النتائج.
كما أعربت اللجنة عن ثقتها في وعي جميع رجال الصحافة والإعلام وصناع المحتوى وحرصهم على توفير مناخ إعلامي إيجابي يدعم المنتخب ويسهم في تهيئة الأجواء المناسبة لأدائه، بعيدًا عن الانحياز للأندية أو اللاعبين، أو محاولة توجيه الرأي العام بما يخدم مصالح أو توجهات فردية على حساب المصلحة الوطنية.