تنظيم الاتصالات يعزز الوعي السيبراني داخل وزارة الإسكان
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
شارك الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في تنظيم ندوات توعوية موسعة بديوان وزارة الإسكان، استهدفت رفع مستوى الوعي الرقمي لدى العاملين بالجهاز الإداري للدولة، وتعزيز قدرتهم على التعامل الآمن مع التحديات الرقمية المتزايدة.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود الإدارة التنفيذية لنشر ثقافة الأمن السيبراني بقطاع تنمية صناعة الأمن السيبراني بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني (2023–2027)، التي تضع رفع جاهزية الأفراد والمؤسسات على رأس أولوياتها، من أجل بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا واستدامة، تواكب مسار الدولة نحو التحول الرقمي الشامل.
ركزت الندوات على تقديم محتوى عملي وتوعوي يلامس احتياجات الموظفين اليومية، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الأنظمة الرقمية والتطبيقات الإلكترونية في العمل الحكومي.
وتم خلال اللقاءات التعريف بالدور المحوري الذي يقوم به الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في تنظيم سوق الاتصالات في مصر، وحماية حقوق المستخدمين، إلى جانب استعراض أبرز المبادرات والخدمات التي يقدمها الجهاز للمواطنين والمؤسسات على حد سواء.
كما تناولت الندوات محاور أساسية تتعلق بمفهوم الأمن السيبراني، وأهمية حماية البيانات الشخصية والمعلومات الحساسة داخل بيئة العمل، لا سيما في الجهات الحكومية التي تتعامل مع كم كبير من البيانات.
وتم تسليط الضوء على أبرز التهديدات السيبرانية الشائعة، مثل محاولات الاختراق، والبرمجيات الخبيثة، وعمليات الاحتيال الإلكتروني، مع توضيح الأساليب التي يلجأ إليها المهاجمون لاستهداف المستخدمين.
وشارك فريق متخصص من نيابة الأمن السيبراني في تقديم محاضرات توعوية، ركزت على الأسس الصحيحة لحماية الأجهزة الإلكترونية، سواء أجهزة الحاسب الآلي أو الهواتف الذكية، وطرق تأمين الحسابات الرقمية، وكيفية التعامل السليم مع البريد الإلكتروني والروابط المشبوهة.
كما تم استعراض عدد من السيناريوهات العملية التي قد يتعرض لها الموظف أثناء أداء عمله، مع تقديم إرشادات واضحة للتصرف السليم في حال الاشتباه بوجود تهديد سيبراني.
وأكد القائمون على الندوات أن نشر ثقافة الأمن السيبراني لا يقتصر على المختصين في مجال التكنولوجيا فقط، بل أصبح ضرورة لكل موظف، باعتباره خط الدفاع الأول عن بياناته الشخصية وبيانات جهة عمله، وأشاروا إلى أن الوعي المبكر بالمخاطر الرقمية يسهم بشكل كبير في تقليل فرص الاختراق، ويعزز من كفاءة المؤسسات في مواجهة الهجمات السيبرانية.
وجاءت هذه الفعاليات ضمن حملة "اعرف حقك وخدماتك واحمِ جهازك وبياناتك"، التي ينظمها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وتهدف إلى نشر الثقافة الرقمية وتعزيز مفاهيم الاستخدام الآمن للتكنولوجيا بين مختلف فئات المجتمع، وتسعى الحملة إلى تمكين المستخدمين من فهم حقوقهم الرقمية، والتعامل بوعي مع الخدمات الإلكترونية، بما يدعم جهود الدولة في التحول الرقمي الآمن.
ويؤكد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات من خلال هذه المبادرات التوعوية التزامه بدوره الوطني في دعم مؤسسات الدولة، وبناء كوادر بشرية قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية، والتعامل مع المخاطر السيبرانية بوعي ومسؤولية، كما تعكس هذه الندوات إدراكًا متزايدًا لأهمية العنصر البشري في منظومة الأمن السيبراني، باعتباره الحلقة الأهم في حماية البنية الرقمية للدولة.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من سلسلة أنشطة مستمرة يعتزم الجهاز تنفيذها خلال الفترة المقبلة، بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات الحكومية، بهدف ترسيخ ثقافة الأمن السيبراني، والمساهمة في بناء مجتمع رقمي آمن ومستدام، يتماشى مع رؤية مصر للتحول الرقمي وحماية الفضاء الإلكتروني الوطني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجهاز القومی لتنظیم الاتصالات الأمن السیبرانی
إقرأ أيضاً:
أحمد جلال يثير الجدل بشأن حسين الشحات.. صور
أثار الإعلامي أحمد جلال الجدل بشأن مستقبل حسين الشحات مع النادي الأهلي، بعدما نشر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تساؤلين حول اللاعب خلال الساعات الأخيرة.
حسين الشحاتوكتب جلال: "حسين الشحات مع عمال غرفة الملابس في الأهلي.. هل هي صورة الوداع؟"، قبل أن يضيف: "حسين الشحات يودع عمال غرف الملابس في الأهلي.. جلسة التجديد مع عبد الحفيظ لم تؤت ثمارها.. هل تكون هناك فرصة أخيرة؟"، في إشارة إلى استمرار الغموض حول موقف اللاعب من تجديد تعاقده مع القلعة الحمراء.
في أجواء تعكس روح الانتماء ، نشر نجم الأهلي حسين الشحات صورة تجمعه بعدد من أعضاء الجهاز الفني والعاملين داخل ملعب النادي، على أرضية الاستاد و ذلك عبر حسابه الشخصي بموقع إنستجرام.
و علق حسين الشحات علي الصوره كاتبا: الحبايب .
بعد موسم جاء بعيداً عن طموحات جماهير النادي الأهلي بدأت ملامح المرحلة الجديدة تتشكل داخل القلعة الحمراء حيث اتخذ قطاع الكرة أول قراراته العملية استعداداً للموسم المقبل 2026-2027 بتحديد يوم 22 يونيو الجاري موعداً مبدئياً لتجمع الفريق الأول لكرة القدم إيذاناً ببدء رحلة التصحيح واستعادة الهيبة المحلية والقارية.
ويأتي القرار في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة للأهلي الذي يسعى لإعادة ترتيب أوراقه بعد موسم شهد العديد من الإخفاقات على مستوى النتائج والبطولات وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك سريعاً من أجل تجهيز الفريق مبكراً للموسم الجديد الذي تنتظر فيه الجماهير ردة فعل قوية تعيد الفريق إلى منصات التتويج.
انطلاق الاستعدادات من التتش
وأخطر الجهاز الإداري لاعبي الفريق الأول بموعد التجمع الجديد على أن يخضع اللاعبون في البداية لقياسات واختبارات بدنية داخل ملعب مختار التتش تمهيداً لانطلاق فترة الإعداد الرسمية التي ستتضمن برنامجاً بدنياً وفنياً مكثفاً قبل ضربة البداية للموسم المقبل.
ورغم أن الموعد المحدد ما يزال مبدئياً وقابلاً للتعديل في حال التعاقد مع مدير فني أجنبي جديد يمتلك رؤية مختلفة بشأن فترة الإعداد فإن مسؤولي الأهلي يرون أن الفترة الزمنية الممتدة حتى منتصف أغسطس المقبل كافية تماماً لإعداد الفريق بالشكل الأمثل خاصة أن انطلاق بطولة الدوري المصري لن يكون قبل ذلك الموعد.