مختص: الهشاشة النفسية ليست ضعفا لكنها نتيجة ظروف مرّ بها الشخص طوال حياته
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قال فهد آل طه أخصائي أول نفسي ومستشار أسري، إن الهشاشة النفسية ليست ضعفًا في حد ذاتها، لكنها نتيجة للظروف التي مرّ بها الشخص طوال فترة حياته.
وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية عبر "روتانا خليجية"، أن الراحة المفرطة تسبب مشاكل كبيرة، والتي تأتي من جانب الأهل، تجعل الشخص يواجه العديد من الأزمات فى الحياة، مؤكدا على أن تجارب الشخص فى الحياة تبني لديه الصلابة النفسية من الداخل وتحمل المصاعب والتعايش مع المواقف التي يواجهها.
الهشاشة النفسية ليست ضعفًا في حد ذاتها، لكنها نتيجة ظروف مرّ بها الشخص طوال حياته
فهد آل طه (أخصائي أول نفسي ومستشار أسري)@jalmuayqil#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/qjEISlOMiw
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية الهشاشة النفسية الهشاشة النفسیة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.