محدش يشتريها.. وزير الزراعة يحذر: اللحوم الأقل من 200 جنيه غير صالحة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
كشف علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن أبرز إنجازات الوزارة خلال عام 2025، مؤكدًا أن الدولة تستهدف تحقيق طفرة جديدة في الإنتاج الزراعي خلال عام 2026، بما يضمن توافر السلع وزيادة الصادرات وتحقيق مزيد من الاستقرار في الأسواق.
وعد وزير الزراعة للمواطنين في 2026أكد وزير الزراعة أن الوزارة تتعهد بزيادة الإنتاجية الزراعية، وتوفير المحاصيل الأساسية، ورفع حجم الصادرات خلال عام 2026، مع ضمان توافر المنتجات بأسعار مناسبة في الأسواق المحلية.
وأوضح الوزير، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الصورة، مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة النهار، أن مصر حققت في عام 2025 صادرات زراعية بلغت 9 ملايين طن، مع فتح أكثر من 25 سوقًا جديدًا، وتصدير 405 سلع زراعية إلى 167 دولة حول العالم.
وأضاف أنه جرى إضافة 6450 مزرعة ومحطة تصدير بمساحات تجاوزت 700 ألف فدان، في إنجاز يعكس الرؤية الواضحة للدولة لدعم القطاع الزراعي والمصدرين.
وأشار الوزير إلى تحقيق أرقام قياسية في الاكتفاء الذاتي، شملت:
بيض المائدة والألبان الطازجة: 100%اللحوم البيضاء: 97% بإنتاج يقترب من 2.4 مليون طنالأسماك: 93.5% من الاحتياجات المحليةأسعار الدواجن والبيضردًا على تساؤلات حول تكرار أزمات الأسعار في 2026، أكد الوزير أن أسعار الدواجن حاليًا في أدنى مستوياتها، وأن وفرة الإنتاج تسببت أحيانًا في انخفاض الأسعار عن التكلفة، مشيرًا إلى أن الارتفاعات المؤقتة قد تحدث بين العروات الزراعية فقط.
أزمة الأسمدةوأوضح أن ما حدث لم يكن أزمة أسمدة بقدر ما كان أزمة توريد غاز نتيجة الحرب في إسرائيل وإيران، وتم التعامل معها من خلال ضخ 350 ألف طن أسمدة من المخزون الاستراتيجي، مع توزيع نحو 1.8 مليون طن سنويًا، ولم تستمر الأزمة أكثر من شهر ونصف.
قفزة في إنتاج القمحكشف الوزير عن تحقيق طفرة كبيرة في محصول القمح، حيث جرى توريد أكثر من 4 ملايين طن، مع استهداف توريد ما بين 5 و5.5 مليون طن هذا العام، وزيادة المساحات المنزرعة إلى 3.5 مليون فدان مقارنة بـ 2.9 مليون فدان العام الماضي.
اللحوم الحمراء وتحذير للمواطنينأشار وزير الزراعة إلى أن أسعار اللحوم الحمراء قد تشهد زيادات طفيفة؛ بسبب ارتفاع الأسعار العالمية، موضحًا أن الإنتاج المحلي يغطي حاليًا 60% من الاحتياجات، وتستهدف الوزارة رفع النسبة إلى 70% العام المقبل من خلال تحسين السلالات.
وأكد أن الاضطرابات الجيوسياسية في السودان والصومال، إلى جانب انتشار بعض الأوبئة، أثرت على استقدام رؤوس الماشية.
وشدد على أن أي لحوم تُباع بأسعار أقل من 200 جنيه تكون غير سليمة، محذرًا المواطنين من شرائها، ومعلنًا تنفيذ حملات تفتيش أدت إلى إغلاق المحال المخالفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علاء فاروق وزير الزراعة استصلاح الأراضي الإنتاج الزراعي الصادرات الاكتفاء الذاتي الأسمدة وزیر الزراعة
إقرأ أيضاً:
وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.
ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملةوأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.
آثار تداعيات التغيرات المناخيةوأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعيوأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.
كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.