اضطرابات واسعة.. الثلوج والجليد يعرقلان حركة القطارات السريعة بين باريس ومرسيليا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
اضطرابات واسعة في حركة القطارات السريعة بين باريس ومرسيليا في فرنسا بسبب تساقط الثلوج وتكوّن الجليد.
وشهدت حركة القطارات السريعة في فرنسا، اضطرابات ملحوظة نتيجة تساقط الثلوج وتكوّن الجليد، ولا سيما على خط باريس – مرسيليا، ما تسبب في تأخيرات كبيرة لعدد من رحلات القطارات فائقة السرعة المتجهة نحو جنوب شرق البلاد.
وأفادت صحيفة "لا بروفانس" الفرنسية أن القطار فائق السرعة بين باريس ومرسيليا لم يكن الوحيد المتأثر بالاضطرابات الجوية، إذ سجلت عدة رحلات أخرى متجهة إلى مدن أفينيون وإيكس-ومرسيليا تأخيرات تراوحت بين 20 دقيقة وساعتين.
ثلوج وجليد على المسار
وأوضحت منصة "جار & كونكسيون" الفرنسية المتخصصة في حجز القطارات أن السبب الرئيس لهذه الاضطرابات يعود إلى تساقط الثلوج وتكوّن الجليد، مما اضطر القطارات إلى خفض سرعتها على المقطع الواقع بين ماكون وفيانج، في إقليم كوت-دور بمنطقة بورغوني–فرانش-كومتيه. ويأتي هذا الإجراء الاحترازي لضمان سلامة الرحلات، وقد انعكس مباشرة على مواعيد الوصول.
تدخل فرق السكك الحديدية وعودة الانسيابيةفي مواجهة هذه الظروف الجوية القاسية، تدخلت فرق الشركة الوطنية للسكك الحديدية الفرنسية ميدانياً لإزالة الثلوج والجليد من المسارات وإعادة تأمين حركة القطارات.
وأكدت الشركة أنه بحلول فترة بعد ظهر الخميس عادت حركة القطارات فائقة السرعة إلى طبيعتها بين شمال البلاد وجنوبها، دون تسجيل أي تأخيرات إضافية.
تأثيرات موسميةتأتي هذه الاضطرابات في إطار موجة برد شتوية تضرب عدة مناطق فرنسية، ما يبرز حساسية شبكة النقل الحديدي تجاه العوامل المناخية، رغم الاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية.
وتحرص السلطات والجهات المشغلة على طمأنة المسافرين بأن السلامة تأتي على رأس الأولويات، حتى إذا استدعى الأمر خفض السرعة أو تأخير بعض الرحلات مؤقتاً.
ودعت السكك الحديدية المسافرين إلى متابعة التحديثات الفورية عبر منصاتها الرسمية قبل التوجه إلى المحطات، لتفادي أي اضطرابات محتملة في برامج السفر، إلى أن تتحسن الأحوال الجوية وتعود الحركة بالكامل إلى طبيعتها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الثلوج والجليد باريس ومرسيليا اضطرابات حرکة القطارات
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يختطفون شيخًا قبليًا في صنعاء وينهبون منزله
أقدمت ميليشيا الحوثي، الخميس، على اختطاف شيخ قبلي في صنعاء، عقب مداهمة منزله بقوة مسلحة ونهب مقتنياته الشخصية، في واقعة جديدة تعكس استمرار حملات القمع والاستهداف التي تطال الشخصيات الاجتماعية والقبلية في مناطق سيطرة الميليشيا.
وقالت مصادر حقوقية إن عناصر تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الخاضع لسيطرة الحوثيين اقتحمت منزل الشيخ القبلي طه المعقلي، الواقع في محيط مقر منظمة اليونيسف بالقرب من جولة عصر غربي صنعاء، ونفذت عملية مداهمة واسعة انتهت باختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة.
وبحسب المصادر، شاركت في العملية قوة كبيرة ضمت أطقم عسكرية ومدرعتين، إضافة إلى حافلة تقل عناصر نسائية، في انتشار أمني لافت يعكس حجم القوة التي سخرتها الميليشيا لتنفيذ عملية الاقتحام.
وأضافت المصادر أن العناصر الحوثية قامت بتفتيش المنزل بصورة واسعة، قبل أن تصادر مقتنيات خاصة بالشيخ المعقلي وأفراد أسرته، ثم اقتادته بالقوة دون الكشف عن أسباب احتجازه أو الجهة التي نُقل إليها.
والشيخ طه المعقلي يُعد من الوجاهات القبلية المعروفة في مديرية بني مطر، الأمر الذي أثار مخاوف من تصاعد استهداف الميليشيا للرموز الاجتماعية والقبلية الرافضة لسياساتها أو التي ترفض الخضوع لسلطتها.
وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الانتهاكات التي تتهم منظمات حقوقية ميليشيا الحوثي بارتكابها في مناطق سيطرتها، وتشمل حملات دهم للمنازل، وعمليات اختطاف قسرية، ومصادرة الممتلكات، واحتجاز مدنيين خارج إطار القانون، في ظل غياب أي رقابة قضائية أو ضمانات قانونية للمحتجزين.