ثلاث دول توافق على إرسال قوات إلى غزة.. هل تنضم روسيا إلى الترتيب الدولي؟
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أفاد تقرير إسرائيلي، بأن ثلاث دول وافقت على طلب أميركي لإرسال قوات إلى غزة ضمن قوة استقرار دولية في إطار المرحلة الثانية من الاتفاق.
تتكثف الجهود الأميركية لدفع "المرحلة الثانية من الاتفاق" المتعلق بقطاع غزة، بالتوازي مع التحضيرات لاجتماع مرتقب في 29 كانون الاول/ديسمبر بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوصف بأنه مفصلي في تحديد ملامح المرحلة المقبلة.
وفي هذا الإطار، أفاد تقرير نشره موقع "واي نت" العبري بأن إحاطات عُرضت خلال أحدث اجتماع للكابنيت الإسرائيلي أشارت إلى أن ثلاث دول وافقت على طلب أميركي بإرسال قوات للمشاركة في "قوة استقرار دولية في غزة (ISF)". ولم تُسمَّ الدول الثلاث، غير أن إحداها وفق التقرير هي إندونيسيا.
وأشار التقرير إلى وجود حالة من عدم اليقين بشأن أذربيجان، التي كانت قد أعربت في السابق عن استعدادها لإرسال قوات، لكنها باتت تتردد حاليا بعد ضغوط من تركيا. كما سبق أن جرى تداول أسماء دول أخرى كمساهمين محتملين في القوة، من بينها إيطاليا وباكستان وبنغلادش.
تحضيرات إضافية للمرحلة الثانيةوبحسب الإحاطات، فإن الانتقال إلى المرحلة الثانية، حتى في حال إعلانه رسميا من قبل الولايات المتحدة، سيتطلب تحضيرات لوجستية إضافية. وأفاد التقرير بأن "عدة أسابيع إضافية على الأقل" ستكون ضرورية لوضع الصيغة النهائية للخطة، وتجميع قوة الاستقرار الدولية، ونشر القوات في قطاع غزة.
ونقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله، عقب اجتماع الكابنيت، إن "الخطة الأساسية لترامب ونتنياهو كانت توسيع اتفاقيات أبراهام بعد انتهاء الحرب وعودة الرهائن، لكن هذا المسار بات يواجه تحديا أكبر بكثير". وأضاف أن "التركيز في المرحلة الراهنة ينصب على المرحلة الثانية ومسألة القوة متعددة الجنسيات".
وشدد المسؤول على أن "تركيا لن تكون جزءا من هذه القوة"، قائلا: "لن يُفرض علينا إشراك دولة لا نريدها، ونحن لا نريد تركيا".
وأوضح المسؤول أن الانتقال إلى المرحلة الثانية "كان سيستغرق وقتا حتى لو عاد ران غفيلي على قيد الحياة، لأن القوة غير جاهزة بعد"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تريد استكمال جميع الترتيبات قبل دخول القوة إلى غزة. وأضاف أن "هناك شكوكًا جدية للغاية داخل إسرائيل بشأن قدرة القوة الدولية على نزع سلاح حركة حماس، لكنها يجب أن تُمنح فرصة".
إمكانية مشاركة روسيا في القوة الدوليةوفي ما يتعلق بإمكان مشاركة روسيا، في ظل انخراطها المتجدد في سوريا، قال المسؤول إن "المشاركة الروسية ليست بالضرورة أمرا سلبيا، وقد تشكل عاملا مضادا لتركيا"، لافتا إلى أن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع يواجه مشكلات داخلية عديدة في سوري".
وأضاف أن إسرائيل كانت تعتقد أن توقيع إطار أمني أولي مع سوريا يمكن أن يتم بسرعة أكبر، "لكن سوريا غير مستقرة".
وتطرق المسؤول إلى التوترات مع لبنان، في أعقاب ضربات نفذها الجيش الإسرائيلي في وقت سابق، قائلا إن "الحكومة اللبنانية ترغب بشدة في تفكيك حزب الله لكنها تواجه صعوبات كبيرة". وأشار إلى أن أقل من أسبوع واحد يفصل عن انتهاء "المهلة الداخلية اللبنانية" للمرحلة الأولى من نزع سلاح حزب الله.
وأضاف: "التوجه في إسرائيل هو الاستمرار في الاحتفاظ بالأراضي وتنفيذ العمليات"، مؤكدا أن التقييمات الأمنية تُجرى بشكل متواصل، مع الاستعداد للتحرك "إذا ومتى استُنفدت جميع الخيارات ولم يعد هناك بديل".
تطورات إضافيةوبحسب الإحاطات، ما تزال حركة حماس نشطة، وتواصل التسلح، وتستعيد جزءا من قدراتها، وإن لم تعد إلى مستواها السابق. كما أشار المسؤولون إلى "تسارع وتيرة إنتاج إيران للصواريخ الباليستية".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دونالد ترامب إسرائيل أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دونالد ترامب إسرائيل أوكرانيا روسيا غزة إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة دونالد ترامب إسرائيل أوكرانيا الذكاء الاصطناعي مرض ألزهايمر بنيامين نتنياهو الصومال جفاف عبد المجيد تبون المرحلة الثانیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
المطاعم السياحية: 111 منشأة جديدة تنضم للعضوية ولجنة مشتركة لمواجهة التهرب الضريبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت غرفة المنشآت والمطاعم السياحية برئاسة ياسر التاجوري عن مواصلة جهودها لدعم أعضائها وتطوير بيئة الاستثمار السياحي، من خلال التعاون مع وزارة المالية لمعالجة التحديات الضريبية والجمركية، إلى جانب التوسع في خدماتها المقدمة للمستثمرين والمنشآت السياحية.
تشكيل لجنة مشتركة
وأكدت الغرفة خلال التقرير السنوي أنه تم تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن وزارة المالية والاتحاد، بموجب القرار رقم (69) لسنة 2025، لدراسة حالات التهرب الضريبي والجمركي المرتبطة بالقطاع السياحي، ووضع آليات منظمة وعادلة للتعامل معها بما يحقق التوازن بين حقوق الدولة ومصالح المنشآت السياحية.
كما ساهمت الغرفة في تفعيل دور لجان الحصر والتقدير التي شكلتها مصلحة الضرائب المصرية على مستوى الجمهورية لحصر وتقدير المنشآت ذات الطبيعة الخاصة، حيث قامت بترشيح ممثلين عن أعضائها للمشاركة في أعمال هذه اللجان، خاصة بالمحافظات ذات النشاط السياحي المكثف، ومنها القاهرة والجيزة ومحافظات الوجهين البحري والقبلي والبحر الأحمر وجنوب سيناء والإسكندرية ومطروح.
111 طلبًا جديدًا
وأوضحت الغرفة أنها رشحت رؤساء مجالس إدارات الفروع بالمحافظات للمشاركة في أعمال الحصر والتقدير، بما يضمن الاستفادة من خبراتهم الميدانية ومعرفتهم الدقيقة بطبيعة النشاط السياحي في كل محافظة.
وفي سياق متصل، كشفت الغرفة عن تلقيها 111 طلبًا جديدًا للانضمام إلى عضويتها، ليرتفع إجمالي عدد المنشآت الأعضاء إلى 1680 منشأة، وهو ما يعكس تنامي الثقة في دور الغرفة وخدماتها باعتبارها الممثل الرئيسي لقطاع المنشآت والمطاعم السياحية.
السياحة والآثار
كما تواصل الإدارة المالية بالغرفة متابعة المديونيات والمستحقات المالية بصورة دورية، مع تحديث البيانات بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار وعرض الموقف المالي على مجلس الإدارة
ومن جانب آخر، أعلنت الغرفة إنشاء إدارة جديدة لحل مشكلات المستثمرين، تختص بخدمة أصحاب المطاعم السياحية ومساندة المستثمرين الجدد، والعمل على تذليل العقبات التي تواجههم وإيجاد حلول عملية وسريعة لها، في إطار دعم مناخ الاستثمار وتطوير الخدمات المؤسسية المقدمة للأعضاء.
وأشارت الغرفة إلى أن الإدارة الجديدة تلقت 13 مشكلة من المستثمرين وأصحاب المنشآت خلال الفترة الماضية، وتم التعامل معها والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها بالتنسيق مع الجهات