غياب الهوية الفنية وخطط هجومية ضعيفة.. طه إسماعيل ينتقد أداء «الأهلي» أمام المصرية للاتصالات
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
انتقد طه إسماعيل، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، الأداء الذي ظهر به الفريق الأحمر خلال مواجهته أمام المصرية للاتصالات في بطولة كأس مصر، مؤكدًا أن المستوى لم يكن على قدر التطلعات.
وقال طه إسماعيل، في تصريحات تليفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، إن بعض العناصر الحالية لا تمتلك المقومات التي تؤهلها لتمثيل الأهلي، مشددًا على ضرورة إجراء تقييم شامل للفريق خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن هناك افتقادًا واضحًا لهوية فنية داخل الملعب، في ظل غياب الخطط التكتيكية والجمل الهجومية، إلى جانب مطالب بعض اللاعبين بعقود مالية مبالغ فيها لا تتناسب مع إمكانياتهم.
وتطرق نجم الأهلي الأسبق إلى مستوى المهاجم حمزة عبد الكريم، مشيرًا إلى أنه يقدم أداءً جيدًا مع فريقه في قطاع الناشئين، إلا أن ظهوره مع الفريق الأول لا يعكس نفس المستوى، نظرًا لفارق الخبرات وطبيعة المنافسة.
وفي سياق آخر، أشاد طه إسماعيل بما قدمه منتخب مصر خلال مواجهته أمام جنوب إفريقيا، معتبرًا أن الأداء أعاد للأذهان شخصية المنتخب في فترتي 2006 و2008، حيث ظهر اللاعبون بروح الفريق الواحد.
كما دعا إلى إراحة بعض العناصر الأساسية في المباراة المقبلة أمام أنجولا، مع الدفع بهم جزئيًا فقط، في ظل ضغط المباريات وبعد حسم التأهل وصدارة المجموعة في بطولة كأس الأمم الأفريقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طه إسماعيل الأهلي المصرية للاتصالات كأس مصر بطولة كأس مصر طه إسماعیل
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
يظل الفنان محمود ياسين واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة خالدة في وجدان الجمهور. ورغم رحيله ما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، الذين يستعيدون ذكراه في كل مناسبة.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، التي توافق 2 يونيو، نستعرض أبرز المحطات في حياته الفنية والشخصية، وأهم الأعمال التي صنعت نجوميته.
نشأتهولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.
وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.
بدايته الفنيةوجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.
تألقه السينمائيوخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.
كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».
مشاركته في الدراما التلفزيونيةوعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».
زواجه وحياته الأسريةوفي حياته الأسرية، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين والكاتب والفنان عمرو محمود ياسين.
رحيلهورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020 بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز رموز الفن المصري عبر الأجيال.
اقرأ أيضاً«ليس لدي كلمات تليق بشوقي».. شهيرة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين
محمود ياسين يحتفل بالتكريم الثالث لمسلسل محارب بهذه الطريقة «صورة»
حفيد محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة جده بصورة من الطفولة