أزمة مصانع الحديد المتوقفة.. مجموعة «العشري» تناشد الحكومة التدخل لوقف شبح الإغلاق وتشريد العمال
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أكد المهندس محمد إسماعيل، مدير مجموعة العشري للحديد، أن هناك العديد من مصانع الحديد متوقفة وعمالها يتعرضون لأقسى الظروف بسبب عدم وجود البليت، وحظر استيراده. وأن مصر تستهلك 12 مليون طن من خام البليت، وهناك فجوة 4 ملايين طن من انتاج البليت في مصر.
وأوضح المهندس محمد إسماعيل خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي، مذيع برنامج بالورقة والقلم، المذاع على قناة «TEN» أن هناك العديد من المصانع، خاصة مصانع «الدرفلة»، توقفت عن العمل نتيجة نقص المواد الخام الأساسية «البليت»، وهو ما جعل هذه المصانع غير قادرة على الاستمرار في الإنتاج.
وأشار المهندس محمد إسماعيل إلى أن مجموعة العشري ساهمت في حل هذه الأزمة من خلال تشغيل بعض المصانع المتوقفة تحت إدارتها أو من خلال تزويدها بالمواد الخام اللازمة لإعادة إحيائها مرة أخرى، وذلك لضمان الحفاظ على العمالة واستمرار العجلة الإنتاجية.
وأكد أن الهدف من هذه الخطوة كان منع انهيار هذه الكيانات الصناعية وتحويلها من مصانع متعثرة إلى وحدات منتجة تدعم الاقتصاد القومي وتساهم في زيادة المعروض من حديد التسليح في السوق المحلي.
وأضاف أن هناك لجنة من وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تدرس الموضوع وأرسلنا بيانات حول المشكلة، وهناك 44 ألف عامل تضرروا من هذا القرار.
وأشار مدير مجموعة العشري للحديد، إلى أن المجموعة تمتلك مصنعاً لصهر الخردة لإنتاج «البليت» «مربعات الصلب» بطاقة إنتاجية تصل إلى 300 ألف طن سنوياً، لافتا إلى أن الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمجموعة من حديد التسليح تصل إلى حوالي 900 ألف طن سنوياً موزعة على عدة خطوط إنتاج.
وهناك فجوة من 3
كما أكد المهندس محمد إسماعيل على استخدام أحدث التكنولوجيات العالمية في الدرفلة والصهر لضمان جودة المنتج ومنافسته عالمياً.
وأشار إلى أن المجموعة تولي اهتماماً كبيراً بالتصدير، ليس فقط لزيادة المبيعات ولكن لتوفير العملة الصعبة اللازمة لاستيراد المواد الخام، مضيفا: «يتم تصدير منتجات المجموعة إلى عدة أسواق عربية وأفريقية وأوروبية، مما يعكس جودة المنتج المصري.
وتحدث المهندس محمد إسماعيل عن أهمية دعم الدولة للصناعات الثقيلة، خاصة في ظل التحديات العالمية المتعلقة بأسعار الطاقة والمواد الخام، مشددا على أن صناعة الصلب هي قاطرة التنمية لأي اقتصاد، وأن المجموعة تسعى دائماً للتوسع وإضافة خطوط إنتاج جديدة لمواكبة الطلب المحلي والدولي.
اقرأ أيضاًأيمن العشري أمام الرئيس السيسي: قريبًا تصنيع مصري 100% للفلنكات
«العشري» يكشف سبب زيادة أسعار الحديد عن السوق العالمي.. وينتقد فرض رسوم على واردات البليت
«العشري» يستقبل وزير الصناعة والنقل في جناح أركو ستيل بمعرض إيديكس 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العملة الصعبة توفير العملة الصعبة صناعة الصلب مجموعة العشري إلى أن
إقرأ أيضاً:
اتحاد العمال ومنظمة العمل الدولية يبحثان قضايا عمالية
صراحة نيوز – بحث الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن مع مكتب الأنشطة العمالية في منظمة العمل الدولية، سبل تعزيز التعاون المشترك، في عدد من القضايا العمالية ذات الأولوية، بما يسهم في دعم حقوق العمال وتعزيز مبادئ العمل اللائق.
جاء ذلك اجتماع عقد ضمن أعمال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي، المنعقد حاليا في جنيف، جمع رئيس الاتحاد خالد الفناطسة، مع مدير المكتب أوليفر هوبكي، بحضور نائبة المدير كلير، ومسؤول المنطقة العربية في المكتب مصطفى سعيد، ومسؤول الاتصال والتواصل مامامدو سواري، ومن جانب الاتحاد أعضاء المكتب التنفيذي: محمود ادبيس، وخالد الزيود، وبشرى السلمان، وفخري العجارمة، إلى جانب مستشار الاتحاد نظام قاحوش.
وبحسب بيان للاتحاد الثلاثاء، أكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكة بين الحركة النقابية الأردنية ومنظمة العمل الدولية، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تشهدها أسواق العمل، وبما يضمن توفير بيئة عمل عادلة ومستدامة تحفظ حقوق العمال وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتناول الاجتماع ملف العمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية، وبحث آليات دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تنظيم العمل عبر المنصات الإلكترونية بما ينسجم مع المعايير الدولية الحديثة، ويوفر الحماية اللازمة للعاملين في هذا القطاع المتنامي.
وأكدوا أهمية ترسيخ الحوار الثلاثي المؤسسي بين الحكومة وأصحاب العمل والعمال باعتباره أداة رئيسية لمعالجة قضايا العمل وتحقيق التوازن بين مختلف الأطراف.
وفيما يتعلق بملف الاقتصاد غير الرسمي، جرى التأكيد على ضرورة توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل العاملين في هذا القطاع، وتسهيل انتقالهم إلى الاقتصاد الرسمي، بما يضمن حصولهم على الحقوق والمزايا العمالية والاجتماعية.
واستعرض الاجتماع الجهود المبذولة لتعزيز المساواة بين الجنسين في سوق العمل، مع التركيز على دعم مشاركة المرأة وقيادتها داخل النقابات العمالية إضافة الى رؤية منظمة العمل الدولية للعدالة الاجتماعية والتحالف العالمي للعدالة الاجتماعية.
وتطرق الاجتماع إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة وتأثير النزاعات والأزمات على أسواق العمل والاستقرار الاجتماعي، حيث جرى التأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة العمل الدولية في حماية العمال خلال فترات الأزمات والطوارئ، ودعم الدول والمجتمعات المتأثرة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية.