رغم الفوائد.. طبيب يحذر من تناول هذه الفواكه
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
على الرغم من شيوع المثل القائل إن تفاحة يوميًا تُغنيك عن زيارة الطبيب، إلا أن هذا القول لا ينطبق على الجميع فبعض الأشخاص قد يُطلب منهم الابتعاد تمامًا عن فواكه معينة، وعلى رأسها التفاح، بسبب ما قد تسببه من أعراض مزعجة مثل الانتفاخ والإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي.
وأوضح الدكتور دونالد غرانت، الطبيب العام وكبير المستشارين السريريين في صيدلية ذا إندبندنت فارمسي، في تصريحات لصحيفة ذا ميرور، أن عددًا غير قليل من الأشخاص يعانون صعوبة في استقلاب الفركتوز، وهو نوع من السكر يوجد طبيعيًا في الفواكه، وأشار إلى أن هذه المشكلة قد تؤدي إلى أعراض متعددة، من بينها الانتفاخ، وزيادة الغازات، والإسهال.
وأضاف غرانت أن الفاكهة قد تُسبب أيضًا ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص، مؤكدًا أن الاستجابة للأطعمة تختلف من فرد لآخر، موضحا أن التفاح يُعد من أكثر الأطعمة المرتبطة بما يُعرف بمتلازمة الحساسية الفموية (OAS)، وهي حالة تحدث عندما يتفاعل الجهاز المناعي مع بروتينات في الفاكهة تتشابه مع بروتينات حبوب اللقاح.
أعراض متلازمة الحساسيةوبيّن الطبيب أن أعراض هذه المتلازمة قد تشمل تورمًا أو حكة حول الشفتين والفم واللسان، لافتًا إلى أن التفاح والكمثرى والخوخ والكرز من أبرز الفواكه المسببة لها، كما حذّر من أن هناك فواكه أخرى قد تُثير ردود فعل تحسسية، مثل الفراولة والكيوي والأفوكادو، حيث قد تظهر أعراض كطفح جلدي أو غثيان، وفي الحالات الشديدة قد تصل إلى الصدمة التأقية.
ونصح الدكتور غرانت الأشخاص الذين يعانون عدم تحمّل الفركتوز بتجنب الفواكه الغنية به، مثل التفاح والكمثرى والمانجو. كما أشار إلى أنه في حال الإصابة بالإسهال، يمكن استخدام محاليل معالجة الجفاف للمساعدة في تعويض السوائل المفقودة.
وأكد في ختام حديثه أن معرفة طبيعة استجابة الجسم للأطعمة المختلفة أمر ضروري لتجنب الأعراض المزعجة والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فواكه اضرار التفاح فواكه مفيدة
إقرأ أيضاً:
قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
تشير دراستان كبيرتان إلى أن قلة النوم، قد تكون السبب وراء الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان، لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا.
ووفقا لصحيفة “الجارديان”، ارتفع عدد الشباب الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض بنسبة تقارب 80% خلال ثلاثة عقود، وزادت حالات الإصابة بالسرطان المبكر في جميع أنحاء العالم من 1.82 مليون حالة عام 1990، إلى 3.26 مليون حالة عام 2019، بينما ارتفعت وفيات السرطان بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعين والثلاثين عامًا أو أقل بنسبة 27%.
اسباب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان
لا يزال الخبراء يحاولون فهم أسباب هذا الارتفاع. ومع ذلك، تشير الأبحاث التي عُرضت في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، إلى أن أنماط النوم غير المنتظمة لدى الشباب قد تكون عاملاً مساهماً.
قامت دراستان بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، تكساس، وهو أحد أبرز منظمات أبحاث السرطان في العالم، بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و 50 عامًا.
العلاقة بين اضطرابات النوم وخطر الإصابة بالسرطان
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الأمعاء أو الثدي أو الرحم أو المبيض في سن مبكرة، وفي بعض الحالات كان الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا، والذين تم تشخيص إصابتهم بالأرق، أكثر عرضة للإصابة بالسرطان بثلاثة أضعاف خلال خمس سنوات.
وقال الباحثون: “تشير هذه النتائج إلى أن اضطراب النوم قد يمثل عامل خطر ذي صلة سريرية وقابل للتعديل في تصنيف مخاطر الإصابة بالسرطان المبكر، ويستدعي مزيدًا من البحث”.
وأضافوا أن هناك أسباب محتملة من الناحية الفسيولوجية تنشأ عن قلة النوم، ولكن أيضًا حقيقة أنه عندما يكون المرء محرومًا من النوم يصعب عليه أن يعيش حياة صحية ، فهناك المزيد من الشرب، والمزيد من السمنة، وقلة ممارسة الرياضة، والمزيد من التدخين وما إلى ذلك، وقد تكون هذه هي الأسباب التي تسبب أي زيادة محتملة في المخاطر.
في الوقت نفسه، يمكن للناس تقليل خطر إصابتهم بالسرطان عن طريق عدم التدخين، والحفاظ على وزن صحي، والبقاء آمنين من أشعة الشمس