هدوء حذر شرقي الكونغو مع استمرار سيطرة إم 23 على أوفيرا
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
شهدت مدينة أوفيرا الواقعة شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية صباح السبت حالة من الاستقرار المؤقت، عقب أيام من مواجهات عنيفة بين القوات المسلحة الكونغولية ومتمردي حركة "إم 23" المدعومين من حلفائهم الروانديين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ورغم تنفيذ الجيش الكونغولي ضربات جوية استهدفت مواقع للمتمردين في مناطق كالوندو وكاتونغو وروتيمبا، التي كانت سابقا قاعدة لبعثة الأمم المتحدة (مونوسكو) وتحولت إلى مقر قيادة للحركة، فإن "إم 23" لم تصدر حتى الآن أي بيان رسمي.
وحسب تقارير إعلامية، لا يزال سكان أوفيرا يعيشون حالة من القلق والشلل رغم مرور 10 أيام على إعلان الحركة انسحابها من المدينة، إذ بقيت الأنشطة التجارية محدودة، في حين التزم كثيرون منازلهم خشية تجدّد المواجهات. ويعكس هذا التوتر فجوة واضحة بين الخطاب السياسي والواقع الميداني، حيث لم يلمس الأهالي أي تحسن ملموس في الوضع الأمني.
وتداولت منصات رقمية مرتبطة بحركة "إم 23" وحلفائها مزاعم عن إسقاط طائرة تابعة للقوات المسلحة الكونغولية، وهي رواية انتشرت على نطاق واسع يوم الجمعة، لكن لم يتم التأكد من صحتها حتى الآن. وتظهر هذه التطورات، حسب مراقبين، أن العمليات العسكرية في شرق الكونغو لا تنفصل عن حرب معلومات مستمرة، حيث تلعب الشائعات والبيانات غير الموثقة والصمت الإستراتيجي دورا في تشكيل ميزان القوى.
وفي حين يستمر هذا الصراع المتعدد الأبعاد، تبقى مدينة أوفيرا وسكانها في مواجهة وضع أمني هش وغير مستقر، حيث يتقاطع القصف الجوي مع المخاوف الشعبية وحرب الروايات الإعلامية. هذا المشهد يبرز أن الأزمة في شرق الكونغو تتجاوز المعارك الميدانية، لتتحول إلى اختبار طويل الأمد لثقة السكان بقدرة الدولة على حمايتهم.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وقفة مسلحة في شعوب تأييداً لقرار حظر الملاحة على العدو السعودي
الثورة نت /..
نظم أبناء حي الجراف الشرقي بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم وقفة مسلحة تأييداً ومباركة لقرار القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، وتأكيداً على الجهوزية القتالية.
وخلال الوقفة، جدد المشاركون التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي لاتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان وانتزاع حقوق الشعب اليمني واستعادة ثرواته المنهوبة، معلنين الاستعداد الكامل لمواجهة أي تصعيد أو مغامرة يقدم عليها العدو السعودي.
وأكد بيان صادر عن الوقفة المباركة والتأييد الكامل لما ورد في بيان القوات المسلحة بشأن حظر الملاحة البحرية وفق معادلة “الحصار بالحصار”، مشدداً على دعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية.
كما جدد البيان الدعوة إلى مواصلة التعبئة والنفير العام في مختلف المجالات، والاستعداد التام لكل التطورات، وحث الجميع على الالتحاق بدورات التعبئة العامة “طوفان الأقصى” ورفد الجبهات بالمال والرجال.