النصر يُلاحق «سلسلة قياسية» أمام الاتفاق
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
الرياض (د ب أ)
يأمل النصر في تعزيز سلسلة انتصاراته القياسية في الدوري السعودي للمحترفين، عندما يحُلّ ضيفاً على الاتفاق يوم الثلاثاء المقبل، ضمن الجولة الثانية عشرة من البطولة.
وتبدأ الجولة الجديدة من المسابقة، الاثنين، بعد 48 ساعة فقط من ختام الجولة الحادية عشرة، والتي شهدت نتائج مثيرة.
وحقق النصر فوزاً عريضاً على الأخدود بالجولة الماضية 3 - صفر، ليتطلع فريق المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، لتحقيق فوز جديد على الاتفاق، والوصول إلى 11 انتصاراً على التوالي.
ويأمل النصر في تحقيق نتيجة أفضل من آخر مواجهة جمعته بالاتفاق، عندما خسر بنتيجة 2-3 في الموسم الماضي من الدوري.
لكن الحالة الفنية العالية للنصر متصدر الترتيب برصيد 30 نقطة، في ظل تألُّق القائد البرتغالي كريستيانو رونالدو ومواطنه جواو فيليكس، تمنحه أفضلية قبل مواجهة صاحب المركز الثامن برصيد 15 نقطة.
وفي 64 مواجهة سابقة بينهما فاز النصر31 مرة، مقابل 15 انتصاراً للاتفاق، و18 تعادلاً.
وتبدأ الجولة بمواجهة بين الخليج والفتح الاثنين، حيث يتطلع الأول بقيادة اليوناني جورجيوس دونيس لتعويض خسارته أمام الهلال، بعدما قدّم مباراة كبيرة فاز فيها الأخير 3 - 2.
أما الفتح فيعيش حالة فنية عالية، بعدما فاز على الأهلي 2-1، حيث إن فريق المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، يأمل في مواصلة النتائج الجيدة.
المدير الفني الذي حقق ثاني انتصاراته مع الفتح، وأبعده مؤقتاً عن شبح الهبوط، جعله يتطلع للمزيد في الفترة المقبلة أيضاً، عندما يواجه الخليج يوم الاثنين.
ويحتل الفتح المركز الرابع عشر برصيد 8 نقاط، أما الخليج فلديه 14 نقطة في المركز التاسع.
وفي اليوم نفسه يلعب الرياض صاحب المركز الخامس عشر برصيد 8 نقاط، مع الحزم الذي يتقدم عليه بفارق نقطتين، ويحتل المركز الحادي عشر.
أما التعاون الذي حقق بداية تاريخية لم تحدث في تاريخه بحصد 25 نقطة في أول 10 مباريات، فيستقبل النجمة صاحب المركز الأخير.
ويبدو أن فريق المدرب بيركليس شاموسكا أمام فرصة لتعزيز سلسلة انتصاراته وتعزيز بقائه بالمركز الثالث، أما النجمة فلديه نقطة وحيدة في آخر الترتيب.
ويحُلّ ضمك ضيفاً على الأخدود، حيث يملك الأخير 5 نقاط في المركز السابع عشر، أما ضمك فيدخل المباراة بمعنويات نقطة تعادل ثمينة مع القادسية، رفعت رصيده إلى 6 نقاط، لكنه لا يزال في المركز السادس عشر.
ويخوض الاتحاد مباراة صعبة ضد نيوم، حيث يأمل اتحاد جدة في مواصلة انتصاراته، بعدما هزم الشباب 2- صفر مؤخراً، ليتساوى في الرصيد مع مضيفه برصيد 17 نقطة، ويتأخر نيوم بفارق مركز وحيد، محتلاً المركز السابع.
ويلعب الهلال في ضيافة الخلود، حيث يأمل فريق المدرب إنزاجي في تعزيز سلسلة انتصاراته أيضاً، بعدما حقق 15 انتصاراً على التوالي، ويملك الهلال 26 نقطة في المركز الثاني، ويتحيّن فرصة تعثُّر النصر المتصدر من أجل إشعال المنافسة، أما الخلود فلديه 9 نقاط في المركز الثاني عشر.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السعودية الدوري السعودي النصر النصر السعودي كريستيانو رونالدو الاتفاق الهلال السعودي اتحاد جدة الشباب
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل