منتخب المغرب يتطلع للاحتفاظ بقمة المجموعة الأولى ومصالحة جماهيره أمام زامبيا بكأس أمم أفريقيا 2025
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
يتطلع منتخب المغرب للاحتفاظ بصدارة ترتيب المجموعة الأولى ببطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، التي تقام حاليا على ملاعبه، كما يرغب في مصالحة جماهيره، حينما يختتم مشواره بمرحلة المجموعات للمسابقة القارية.
ويلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الزامبي، غدا الاثنين في الجولة الثالثة (الأخيرة) في المجموعة، التي تشهد أيضا مواجهة لا تخلو من الإثارة والندية بين منتخبي مالي وجزر القمر.
وتمتلك المنتخبات الأربعة حظوظا في التأهل للأدوار الإقصائية للبطولة، حيث تنص لائحة المسابقة على تأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الست بالبطولة لدور الـ16، بالإضافة لأفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في الدور الأول.
ويتربع منتخب المغرب، الساعي للفوز بلقبه الثاني في أمم أفريقيا بعد نسخة عام 1976 بإثيوبيا، على قمة الترتيب برصيد 4 نقاط، متفوقا بفارق نقطتين على منتخبي مالي وزامبيا، صاحبي المركزين الثاني والثالث على التوالي، في حين يتواجد منتخب جزر القمر في المركز الأخير بنقطة وحيدة.
وتنص لائحة المسابقة أيضا على أنه في حال تساوي منتخبين أو أكثر في ذات الرصيد، سيتم الاحتكام لنتائج المواجهات المباشرة بينها، وفي حال التعادل، سيتم اللجوء لفارق الأهداف في المباريات التي جرت بين المنتخبات المتساوية - في حال وجود أكثر من منتخبين متساويين - وفي حال عدم فض الاشتباك سيتم النظر لفارق الأهداف التي أحرزها كل منتخب بجميع مبارياته بالمجموعة، ثم عدد الأهداف المسجلة بكل لقاءات المجموعة، ثم في النهاية إجراء القرعة.
ويطمع منتخب المغرب في العودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في الجولة الماضية بتعادله 1 / 1 مع منتخب مالي، أول أمس الجمعة، حيث ظهر نجومه بشكل باهت في اللقاء، وكان مهددا بالخروج خاسرا للقاء في الدقائق الأخيرة، وهو ما تسبب في شعور جماهيره بخيبة أمل كبيرة، خاصة وأن الفريق كان بعيدا أيضا عن مستواه المعتاد، رغم فوزه 2 / صفر على جزر القمر في المباراة الافتتاحية للبطولة، يوم الأحد الماضي.
وفي حال فوز منتخب المغرب باللقاء، سوف يحتفظ بالقمة دون النظر لنتيجة اللقاء الآخر بين جزر القمر ومالي، حيث سيرتفع رصيده حينها إلى 7 نقاط، ليواجه في دور الـ16 أحد المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث في أي من المجموعات الثالثة والرابعة والخامسة.
أما في حال تعادل منتخب المغرب، فسوف يحسم تأهله رسميا للدور المقبل، لكن ترتيبه بالمجموعة، سواء في الصدارة أو الوصافة، سوف يتحدد بناء على نتيجة مباراة مالي وجزر القمر، علما بأنه سوف يلتقي مع وصيف المجموعة الثالثة في دور الـ16، حال أنهى مشواره في المجموعة بالمركز الثاني.
أما في حال خسارة المنتخب المغربي، فربما يتراجع للمركز الثالث، إذا فازت مالي على جزر القمر، لكن آماله ستظل قائمة بقوة في الصعود لدور الـ16 من خلال التواجد ضمن أفضل الثوالث، ليلاقي حينها أي من منتخبي مصر ونيجيريا، اللذين حسما صدارتهما للمجموعتين الثانية والثالثة على الترتيب، منذ الجولة الماضية.
من جانبه، يبحث منتخب زامبيا، المتوج باللقب عام 2012، عن تحقيق انتصاره الأول في البطولة، بعدما سقط في فخ التعادل 1 / 1 مع منتخب مالي في الجولة الأولى، قبل أن يتعادل بدون أهداف مع منتخب جزر القمر في الجولة الماضية.
ويعني الفوز على المغرب تأهل زامبيا رسميا لدور الـ16، حيث سيرتفع رصيدها في تلك الحالة إلى 5 نقاط، على أن يتحدد ترتيبها في المجموعة بناء على لقاء مالي وجزر القمر.
أما التعادل، فيعني أن مصير زامبيا سيكون معلقا بنتيجة مالي وجزر القمر، سواء بوجودها في الوصافة أو المركز الثالث، ومن ثم فإن أملها سيظل قائما في التأهل.
وفي حال الخسارة، سيتحدد ترتيب زامبيا أيضا بناء على نتيجة اللقاء الآخر، ففي حال فوز مالي سيتواجد منتخب (الرصاصات النحاسية) في المركز الثالث برصيد نقطتين، ليرتبط مستقبله في المسابقة بناء على نتائج باقي المجموعات الأخرى.
أما في حال تعادل مالي، فسوف يتساوى في رصيد نقطتين مع منتخب جزر القمر، ليحسم فارق الأهداف التي حققها كل فريق في مبارياته بالمجموعة، صاحبي المركزين الثالث والرابع.
ويحمل هذا اللقاء الرقم 23 بين المنتخبين على الصعيدين الرسمي والودي، حيث يمتلك منتخب المغرب الأفضلية في المباريات الـ22 السابقة، التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 1973، بتحقيقه 14 فوزا، مقابل 6 انتصارات للمنتخب الزامبي، في حين فرض التعادل نفسه على لقائين فقط.
وبينما فاز المغرب بجميع مبارياته الخمس الأخيرة أمام منافسه، فإن آخر انتصار للمنتخب الزامبي على (أسود الأطلس) يعود إلى 16 يونيو/حزيران 2019، عندما تغلب عليه 3 / 2 وديا.
وكان آخر فوز لزامبيا على المغرب في المباريات الرسمية يعود إلى الرابع من يوليو/تموز 1993، بالتصفيات المؤهلة لمونديال الولايات المتحدة عام 1994، حينما فاز 2 / 1، لكن ذلك لم يقف حائلا أمام تأهل المغاربة لتلك النسخة من كأس العالم.
وسبق للمنتخبين أن لعبا 3 مرات في أمم أفريقيا، جاءت جميعها في مرحلة المجموعات، وكانت الغلبة فيها جميعا للمنتخب المغربي، الذي فاز 1 / صفر بنسخة البطولة عام 1986 بمصر، و3 / صفر بنسخة عام 1998 في بوركينا فاسو، و1 / صفر في النسخة الأخيرة التي استضافتها كوت ديفوار.
وسبق للمنتخبين أن تواجدا في مجموعة واحدة بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث فاز المغرب 2 / 1 و2 / صفر في مباراتي الذهاب والإياب.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: زامبيا المغرب منتخب المغرب كاس امم افريقيا كأس الأمم الأفريقية 2025 كاس امم افريقيا 2025 موعد كأس أمم أفريقيا 2025 بطولة أمم أفريقيا 2025 ملاعب كأس أمم أفريقيا 2025 تاريخ كأس أمم أفريقيا 2025 أمم أفريقيا المغرب 2025 امم افريقيا 2025 بطولة كاس امم افريقيا المرکز الثالث منتخب المغرب جزر القمر فی الجولة مع منتخب بناء على وفی حال فی حال
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.