3 قواعد تساعدك على النجاة من عالم الإنترنت.. علي جمعة يوضحها
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف عبر صفحته الرسمية على فيس بوك إن نافذةُ الإنترنت نافذةٌ جمعت الخبيثَ والطيب، والخيرَ والشر؛ فمِن الشباب مَن يكتئب مما يرى فيفرّ، ومَن تضيعُه أمواجُ الفتن، ومَن يتحيّر… فما الهدايةُ من كتاب ربنا حتى يلتزم الشابُّ المسلم الذي أمره رسوله ﷺ أن يكون قويًّا، وأن يكون عالمًا بزمانه؟
. بـ 4 كلمات يبسط الله عليك ما حظر من رزقك
وأشار إلى أن الإسلامُ دينٌ خاتمٌ يخاطب العالمين، ولم يأمرنا ربنا ولا رسولُه أن نعتزل هذا العالم؛ بل أمرنا أن نواجهه ونتعامل معه لا أن نفرّ منه.
ولذلك يضع الشاب أمامه ثلاث قواعد:
● معرفةُ الله معيارًا للقبول والرد: أن نحول “معرفة الله” إلى ميزانٍ نميّز به الخبيث من الطيب.
اقرأ صفات الله وحولها إلى معيار، مع اليقين بأن {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وأن {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}؛ وأن يظهر ذلك على سلوكنا ومناهج تفكيرنا.
● معرفةُ مهمتك في الكون: أنت مكلف وداعيةٌ إلى الخير: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}.
● عدمُ الانبهار: لا تغترّ بالشر ولا بالكثرة؛ {قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ}، و{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}، وقد يأتي النبي يوم القيامة وليس معه أحد. ولكن طبع الإنسان وجبل على حب الكثرة، فلا تتسرع: اسمع نفسك وابحث: هل هذا مما يرضي الله؟ هل هذا مما يساعد على عبادة الله وعمارة الأرض؟ إذا كان كذلك سر فيه… إذا كان لا يساعد على عبادة الله ولا عمارة الأرض توقف. فالكثرة لا تجعلنا ننبهر، بل تجعلنا نعلم أن الحق حق ولو لم يتبعه أحد. والنبي ﷺ يقول: (يأتي النبي يوم القيامة ومعه الرهط) تسعة… عشرة، (ويأتي النبي يوم القيامة ومعه الاثنان، ويأتي النبي يوم القيامة ومعه الواحد، ويأتي النبي يوم القيامة وليس معه أحد).
■ أيها الشاب: اعرف ربك، واعرف شرعك، ولا تنبهر… إن فعلتَ فقد تعلمتَ السباحة؛ فتنجو وسط الأمواج، وتعيش عصرك مدركًا لشأنك عالمًا بزمانك، وتسير قويًّا عزيزًا: ندعو إلى الخير، ونأمر بالمعروف، وننهى عن المنكر، ونؤمن بالله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانترنت الفتن الشاب علي جمعة الشباب النبی یوم القیامة
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.