آخر تحديث: 28 دجنبر 2025 - 9:57 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال القيادي في الإطار الإيراني المدعو عبد الرحمن الجزائري ،الاحد، ان الولايات المتحدة أخطرت محمد رضا السيستاني باعتباره القرار الأول في العراق ويحمل الجنسية الإيرانية والبريطانية عبر وسيط أنها لا تدعم اسماً بعينه لمنصب رئاسة الوزراء، كما أنها لا تتدخل في تسميته، وأنها تحترم رأي المرجعية كون الأمر شأن داخلي.

وفي وقت سابق، كشف قيادي في الإطار، أن قيادة الإطار التنسيقي عقدت اجتماعاً مغلقاً ومنفصلاً عن اجتماعها الدوري، وبغياب المرشحين للمنصب، لمناقشة آليات اختيار الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة المقبلة، على أن يُحسم هذا الملف بعد انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه.وأشار إلى وجود خمسة مرشحين محتملين للمنصب، من بينهم رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، إضافة إلى رؤساء وزراء سابقين .وكان الإطار قد أقرّ بوصول المفاوضات بشأن تسمية رئيس الوزراء إلى طريق شبه مسدود، في ظل غياب الإجماع داخل القوى الشيعية، واعتراض بعض الأطراف على تجديد ولاية السوداني، مع التأكيد على أن المرحلة تتطلب اختيار شخصية تحظى بقبول داخلي ودولي لتجاوز حالة الانسداد السياسي.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.

وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.

وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.

وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.

وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.

مقالات مشابهة

  • المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • بيان خليجي أردني يدين القصف الإيراني ويجدد دعم حصر السلاح في العراق
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب