7 خطوات لحماية إطارات السيارة من التلف.. واحذر من فصل الشتاء
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قد تتعرض إطارات السيارات في فصل الشتاء لضغوط إضافية؛ بسبب انخفاض درجات الحرارة والرطوبة العالية، ما يزيد من مخاطر التلف وفقدان التماسك على الطرق، وبخطوات بسيطة وعادات قيادية صحيحة؛ يمكن أن تضمن عمرًا أطول للإطارات، وتقلل من احتمالية وقوع حوادث غير متوقعة، خاصة مع تقلبات الطقس التي تصاحب موسم البرد.
. فخامة تتحدى الكبار
يُعد ضغط الهواء من أكثر العوامل المؤثرة على سلامة الإطارات وعمرها الافتراضي، فانخفاض الضغط أو زيادته عن المعدل الموصى به؛ يؤدي إلى تآكل غير منتظم، ويؤثر سلبًا على ثبات السيارة واستهلاك الوقود، ومع اقتراب فصل الشتاء، تنخفض درجات الحرارة، ما يتسبب في تراجع ضغط الهواء داخل الإطارات بشكل طبيعي، لذلك ينصح بفحص الضغط بشكل دوري، وخصوصًا في الصباح الباكر، وضبطه وفق القيم المحددة من الشركة المصنعة.
فحص حالة الإطار ومستوى التآكليمثل جسم الإطار خط الدفاع الأول بين السيارة والطريق، وأي تآكل زائد يقلل من قدرة الإطار على التماسك، خاصة على الطرق المبتلة أو الزلقة في الشتاء، من الضروري التأكد من عمق النقوش ومستوى الاطار، وعدم وجود تشققات أو تآكل غير متوازن، والإطارات التي تظهر عليها علامات تلف واضحة يجب استبدالها فورًا لتفادي مخاطر الانزلاق وفقدان السيطرة أثناء القيادة.
ضبط زوايا واتزان العجلاتاختلال زوايا العجلات أو عدم اتزانها يؤدي إلى تآكل سريع وغير متساوٍ للإطارات، كما يسبب اهتزازات مزعجة أثناء القيادة، وينصح بإجراء فحص دوري للزوايا والاتزان، خاصة بعد القيادة لفترات طويلة أو المرور على مطبات وحفر، حيث تساهم هذه الخطوة في إطالة عمر الإطارات وتحسين استجابة السيارة على الطريق.
القيادة الهادئة وتجنب السلوكيات الخاطئةأسلوب القيادة له تأثير مباشر على سلامة الإطارات، فالتسارع المفاجئ، والفرملة الحادة، والدخول السريع في المنعطفات، كلها عوامل تزيد من الضغط على الإطارات وتسرع من تلفها، واعلم جيدًا أن القيادة الهادئة والمتزنة لا تحمي الإطارات فقط، بل تقلل أيضًا من استهلاك الوقود وتزيد من مستوى الأمان، خاصة في الأجواء الباردة التي تقل فيها درجة تماسك الطريق.
تفادي الأحمال الزائدة على السيارةتحميل السيارة بأوزان تفوق قدرتها الموصى بها يضع ضغطًا إضافيًا على الإطارات، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارتها وزيادة احتمالية تلفها، ولذلك يجب الالتزام بالحمولة المحددة من قبل الشركة المصنعة، مع توزيع الوزن بشكل متوازن داخل السيارة، لضمان أداء أفضل للإطارات والحفاظ على سلامتها لفترة أطول.
الاهتمام بالإطارات الاحتياطيةكثير من السائقين يهملون فحص الإطار الاحتياطي، رغم أهميته في حالات الطوارئ، ولذلك يجب التأكد من أن الإطار البديل بحالة جيدة وضغط هوائه مناسب، حيث أن وجود إطار احتياطي صالح للاستخدام يوفر قدرًا كبيرًا من الأمان والطمأنينة أثناء السفر.
تأثير الشتاء على الإطارات وضرورة الاستعداديشكل فصل الشتاء تحديًا حقيقيًا للإطارات بسبب انخفاض درجات الحرارة وزيادة الرطوبة، والتعرض للمياه بشكل أكبر الذي قد يحدث تشققا ملحوظا، لذلك ينصح بالاستعداد للظروف الجوية الشتوية من خلال فحص شامل للإطارات، والتأكد من جاهزيتها للتعامل مع الظروف الصعبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إطارات السيارات نصائح لقائدي السيارات فصل الشتاء
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.