الجزائر وبوركينا فاسو في صدام ناري اليوم لحسم التأهل المبكر بأمم أفريقيا 2025
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
يخوض المنتخب الجزائري اختباراً قوياً عندما يواجه نظيره منتخب بوركينا فاسو، مساء اليوم الأحد، على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن في العاصمة المغربية الرباط، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الخامسة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2025.
وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة في ظل تقارب موقف المنتخبين في جدول الترتيب، إذ يتصدر “محاربو الصحراء” المجموعة برصيد ثلاث نقاط عقب فوزهم العريض على السودان بثلاثية نظيفة، متقدمين بفارق الأهداف فقط عن منتخب بوركينا فاسو، الذي استهل مشواره بانتصار مثير بنتيجة 2-1 على غينيا الاستوائية.
وسيمنح الفوز في هذه المباراة أيّاً من الطرفين بطاقة العبور المبكر إلى الدور ثمن النهائي، إلى جانب تعزيز حظوظه في المنافسة على صدارة المجموعة الخامسة.
وتحمل المباراة طابعاً تاريخياً، كونها المواجهة الرابعة بين المنتخبين في نهائيات كأس أمم أفريقيا، بعد لقاءاتهما السابقة في نسخ 1996 و1998 و2023، وجميعها جاءت ضمن دور المجموعات. كما تُعد هذه المواجهة الثانية على التوالي بينهما في نسختين متتاليتين من البطولة، بعد تكرار الأمر في نسختي 1996 و1998.
وتشير الأرقام إلى توازن واضح في المواجهات الثلاث السابقة، حيث حقق كل منتخب فوزاً واحداً، وانتهت مباراة بالتعادل، مع نجاح الطرفين في التسجيل خلال جميع تلك اللقاءات، ما ينذر بصدام مفتوح ومثير جديد بين الجانبين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجزائر منتخب الجزائر بوركينا فاسو كأس أمم أفريقيا كأس الأمم الأفريقية
إقرأ أيضاً:
المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
تصفيات كأس آسيا لكرة القدم من أهم المنافسات التي يشارك فيها منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، من خلال المجموعة «ب» التي تضم منتخب اليمن ومنتخب بوتان ومنتخب بروناي ومنتخب لبنان يسعى المنتخب اليمني لتحقيق صدارة المجموعة وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني غداً الخميس، منتخبنا يواجه تحديات كبيرة في هذه التصفيات، وعليه أن يثبت جدارته بالفوز وحسم صدارة مجموعه، التي حقق فيها فوزاً كبيراً على منتخب بروناي بتاريخ 14 مايو 2025م بفوزه بنتيجة تسعة أهداف مقابل صفر، وكذا فوزه على منتخب بوتان بتاريخ 18 نوفمبر 2025م بنتيجة سبعة أهداف مقابل صفر، وفي مباراة اليمن وبوتان بتاريخ 9 أكتوبر 2025م فاز بنتيجة هدفين مقابل صفر، التوقعات تشير إلى أن منتخبنا اليمني قريب من حسم صدارة المجموعة أمام المنتخب اللبناني، رغم أن المنتخب اللبناني متصدر المجموعة إلى الآن بثلاث عشرة نقطة، بينما منتخب اليمن يأتي في المرتبة الثانية بإحدى عشرة نقطة، نتائج تضع العقل في حالة تضارب فكري والقلب في حالة وتيرة عالية من الخفقان بسبب رغبة وطنية شديدة بفوز اليمن وتحقيق صدارة المجموعة. « نسأل الله لهم التوفيق والنجاح وتحقيق صدارة المجموعة»
منتخبنا الوطني ظهر في مبارياته السابقة بمستوى متباين، كما أظهر بعض اللاعبين أداءً مميزًا وقدرة على المنافسة من جهة، ومن جهة أخرى، كانت هناك لحظات من الأداء الضعيف وعدم الاستقرار، نتيجة لرغبة بعض اللاعبين في إبراز المستوى الفردي والظهور الشخصي دون الجماعي، وهو ما إثر على مستوى اللاعب الجماعي لمنتخبنا، مباراة منتخبنا ضد المنتخب اللبناني تعد حاسمة لمصير المنتخب اليمني في التصفيات. تحقيق الفوز في هذه المباراة سيفتح الأبواب أمام المنتخب للتأهل إلى مراحل متقدمة، بينما الخسارة « لا قدر الله» قد تعني نهاية المشوار في هذه التصفيات.
توجد مجموعة من العوامل التي قد تؤثر على أداء منتخبنا الوطني في تصفيات كأس آسيا خصوصا مباراة غداً الخميس، ومن هذه العوامل التشكيلة التي يجب أن تكون مناسبة ويتم توظيفها بشكل فعال أمام المنتخب اللبناني، واستغلال اللاعبين المحترفين في دوري كرة القدم العراقي والعماني والبحرين والسعودي، والذين انضموا إلى معسكر المنتخب في الدوحة، ومن العوامل المهمة أيضا الاستعداد البدني والذهني، والتأكد من مدى جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية والنفسية لمواجهة المنتخب اللبناني ومواجهة الضغوط الخارجية المتعددة، وكذا العامل «الاستراتيجي التكتيكي» خطة الجهاز الفني المناسبة للحدث والموضوعة من أجل مواجهة منتخب متصدر المجموعة إلى الآن بمجموع كبير من النقاط.
جميعنا في الداخل والخارج في الشمال والجنوب في الشرق والغرب نترقب وبقلق لمباراة المنتخب الوطني، والأمل قائم في قدرة المنتخب على تجاوز هذه المرحلة بنجاح وحسم نتيجتها لصالحه، بالإصرار والروح القتالية التي نعرفها عن أسود سبأ، الذين من المؤكد سوف يستفيدون من أخطائهم السابقة وتحويلها إلى عوامل حسم وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني، وتقديم أداء مبهر يفرح ويسعد الجميع، غدا الخميس يوم الفوز وصدارة المجموعة إن شاء الله.