نتنياهو يتوجه للقاء ترامب لبحث قضايا غزة وحزب الله وإيران
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إسرائيل متوجهاً إلى الولايات المتحدة حيث من المقرر أن يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب غداً.
وأفاد مكتب نتنياهو في بيان صحفي، اليوم /الأحد/، بأن نتنياهو غادر منذ قليل مطار بن جوريون متوجهاً إلى فلوريدا للقاء ترامب.
ومن جانبها .. ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، إن زيارة نتنياهو تتضمن مباحثات بشأن مستقبل قطاع غزة وملف حزب الله وإيران.
وأضافت أنه من المقرر استمرار زيارة نتنياهو حتى يوم الخميس المقبل، يلتقي خلالها وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو صباح غدا الاثنين، ثم يلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مارالاجو في وقت لاحق من الغد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكتب نتنياهو
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.