قبيل لقاء ترامب.. بوتين يُحذّر: روسيا ستستخدم القوة إذا رفضت أوكرانيا محادثات السلام
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا ستستخدم القوة إذا رفضت أوكرانيا محادثات السلام بعد الهجمات العنيفة على كييف، بينما قال زيلينسكي إن الضربات أظهرت رغبة موسكو في مواصلة الحرب.
وأوضح بوتين أن موسكو تعتقد أن كييف لا ترغب في إنهاء الصراع بالوسائل السلمية، محذراً من أن روسيا ستسعى لتحقيق جميع أهداف "عمليتها العسكرية الخاصة" بالقوة إذا فشلت الدبلوماسية.
جاءت تصريحات بوتين وسط تصاعد العمليات العسكرية الروسية ضد أوكرانيا، وقبل اجتماع مقرر بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس عن بوتين قوله: «وإذا لم ترغب سلطات كييف في حل المسألة سلمياً، فسوف ننجز جميع المهام التي أمامنا في سياق العملية العسكرية الخاصة بالوسائل العسكرية».
وأضاف بوتين أن قادة ما أسماه "نظام كييف" لا يبدون أي استعجال في السعي إلى تسوية سلمية، وتابع: «نرى أنه حتى اليوم، وللأسف، لا يزال قادة نظام كييف غير مستعجلين لحل هذا النزاع سلمياً. لقد تحدثت عن هذا الأمر قبل عام في خطاب ألقيته في وزارة الخارجية».
وجاء البيان عقب قصف جوي مكثف طوال الليل أطلقت فيه روسيا حوالي 500 طائرة مسيرة و40 صاروخاً على كييف والمناطق المحيطة بها، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة حوالي 27 آخرين.
من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القصف المطول الذي استمر 10 ساعات كان دليلاً واضحاً على أن موسكو لا تنوي إنهاء الحرب التي شنتها في فبراير 2022، وهو صراع حصد منذ ذلك الحين عشرات الآلاف من الأرواح.
أعلن الكرملين في وقت سابق أن بوتين زار مركز قيادة عسكرية روسية، حيث تلقى إحاطات من رئيس الأركان العامة فاليري جيراسيموف وقادة يشرفون على مجموعتي "الوسط" و"الشرق" للقوات الروسية. وفي وقت لاحق، ادعى مسؤولون روس تحقيق مكاسب إقليمية جديدة، قائلين إن قواتهم سيطرت على بلدات في منطقتي دونيتسك وزابوروجيا الأوكرانيتين.
ومن المقرر أن يلتقي زيلينسكي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فلوريدا يوم الأحد، في إطار استمرار المحادثات حول السبل الممكنة لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات. ومن المتوقع أن تشمل المحادثات ضمانات أمنية وتسوية النزاعات الإقليمية، لا سيما في دونيتسك وزابوروجيا.
وصل زيلينسكي إلى كندا يوم السبت لإجراء محادثات، في طريقه إلى اجتماعه مع ترامب، بعد ساعات فقط من قيام روسيا بقصف كييف بالطائرات المسيرة والصواريخ في أحدث هجوم لها على العاصمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا زيلينسكي بوتين القوة أوكرانيا محادثات السلام ترامب
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.