محكمة الأسرة تحدد مصير أسرة الدجوي فى جلسة حاسمة يوم الثلاثاء
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
تصدر محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، حكمها في قضية الحجر على الدكتورة نوال الدجوي في جلسة بعد غدا الثلاثاء 30 ديسمبر الجاري، لتضع المحكمة حدًا لمسار قانوني شائك امتد لعدة أشهر.
المحكمة قررت تأجيل النظر في الدعوى إلى جلسة 30 ديسمبر الجاري، مانحةً الأسرة مهلة أخيرة لالتقاط أنفاسها ومحاولة رأب الصدع والتصالح قبل صدور الحكم النهائي، في انتظار لحظة الحسم التي ستحدد مصير واحدة من أكثر القضايا الأسرية إثارة للجدل.
وفيما يلي كل تريد معرفته عن القضية من بدايتها حتى حجزها للحكم.
-المحكمة: محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة.
-المستأنِف: الحفيد عمرو شريف الدجوي.
- الطلب: الحجر على ممتلكات الدكتورة نوال الدجوي بدعوى تدهور حالتها الصحية.
-المحكمة أجلت الحكم إلى 30 ديسمبر المقبل ومنحت العائلة 3 أشهر لتقديم المستندات.
-السيناريوهات المتوقعة:
-تأييد رفض الحجر.
-قبول الاستئناف والحجر على نوال الدجوي.
-الحجر مع إيداعها إحدى دور الرعاية الصحية.
-مد أجل الحكم لجلسة جديدة.
-الجلسة الأخيرة:
-لم يقدّم أي طرف مستندات للتصالح.
-المحكمة منحت فرصة إضافية للطرفين لإثبات مواقفهم.
- الأبعاد العائلية:
-القضية وُصفت بأنها غير مألوفة في عائلة محافظة.
-نوال الدجوي تُعرف بـ“الجدة المؤسسة” ورمز بارز في التعليم الخاص بمصر.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سرقة فيلا نوال الدجوى سرقة نوال الدجوى سعر كيلو الذهب نوال الدجوي جامعة نوال جامعة نوال الدجوي نوال الدجوی
إقرأ أيضاً:
الفرح: مصير فرعون يتكرر اليوم مع السعودي
ويأتي تعليق الفرح بالتزامن مع إعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر على الملاحة البحرية السعودية، ضمن معادلة "الحصار بالحصار"، وإعلانها اليوم تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين سعوديتين قالت إنهما خرقتا قرار الحظر اليمني.
وقال الفرح، في تغريدة له على منصة أكس: "حينما يريد الله إهلاك الظالم وإغراقه يجعله يكابر ويتعنت. فرعون رأى البحر عندما شُق لموسى، وكانت معجزة كافية ليتوقف ويخرجهم من تحت هيمنته بعد ذبح أطفالهم، فلم يكتفِ بما قد فعل بهم، وأصر على مطاردتهم فأغرق نفسه، وآمن في الوقت الذي لا ينفع، وهو المصير الذي نراه اليوم ينتظر السعودي."
وأضاف: "وسيندم حين لا ينفع الندم"، مستشهدًا بقوله تعالى: { ءَاۤلۡـَٔـٰنَ وَقَدۡ عَصَیۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِینَ } [سورة يونس: 91]، مردفًا: "اللقمة كبيرة لن تستطيع ابتلاعها"، معتبرًا أن ما يجري للنظام السعودي اليوم يمثل "علامات الغروب لهذا النظام الذي ألحق الأذى والظلم بكل أبناء المنطقة."
وتابع: "السعودية كان بإمكانها، بقرار واحد، أن ترفع الحظر وتفك الحصار، وتترك لشعبنا ثرواته التي لا تساوي شيئًا أمام النفط السعودي، وتوقف عدوانها، وتسحب قواتها، وتعوّض كل من تضرر في بلدنا، وانقطعت مرتباته، ودُمِّرت بيوته، وتحترم نفسها، وتترك لبلدنا شأنه دون الحاجة إلى إدخال نفسها في مشاكل هي في غنى عنها."
وأفاد بأن "السعودي لديه من النفط ما يكفيه، ولديه من الأراضي الواسعة ما يكفيه، ولديه بحار وسواحل واسعة، ولديه طموحات اقتصادية وتنموية كبيرة. وكان بإمكانه أن ينافس الصين واليابان، أو أن يصنع نهضة، دون الحاجة إلى التدخل في شؤون الآخرين."
وتطرق إلى أن العدو السعودي لم يكن بحاجة إلى أن يورط نفسه في مستنقع اليمن، ولم يكن في حاجة إلى أن يربط نفسه بثلة من الفاسدين الذين لفظهم الشعب وطردهم في شماله وجنوبه، ولم يكن بحاجة إلى أن يدخل في جرائم ودماء كبيرة ومنكرات لا تُغتفر، لا في الدنيا ولا في الآخرة."
وخلص إلى أن الظلم لا يدوم، وعاقبة الظالمين هي الخسران، مردفًا القول: "الذي خسف بقارون وملكه وتجارته هو الذي نعتمد عليه اليوم ونتوكل عليه ونستعين به، وهو من نسأله أن يخسف بقارون العصر، فسننه لن تتغير في مواجهة الظالمين."
واستشهد بقوله تعالى: { فَخَسَفۡنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلۡأَرۡضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةࣲ یَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُنتَصِرِینَ } [سورة القصص: 81].