اختتام مهرجان كؤوس الملوك والأمراء لسباقات الخيل
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
البلاد (الرياض)
اختتم مهرجان كؤوس الملوك والأمراء لعام 2025 لسباقات الخيل أمس، الذي نظمه نادي سباقات الخيل في ميدان الملك عبدالعزيز بالرياض على مدى يومين، شهدت منافسات قوية وحاسمة بتواجد نخبة الخيل في الميدان السعودي. وانطلقت الأمسية الثانية من المهرجان من الشوط الخامس، على كأس الإمام محمد بن سعود، وفاز به الجواد (من شان) لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله-، وقام بتسليم الكأس صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد بن فيصل المستشار بالديوان الملكي، رئيس مجلس هيئة الفروسية، لصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز.وفي الشوط السادس على سيف الإمام تركي بن عبدالله، فاز بالمركز الأول الجواد نديم الملوك الخالدية لأبناء صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، حيث سلّم سمو الأمير بندر بن خالد بن فيصل السيف، إلى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز.
وخُصص الشوط السابع لكأس الملك فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، وتمكن الجواد (تلفت) لعبدالهادي الشافي من الفوز به، وقام صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بتسليم الكأس لطاقم الإسطبل الفائز. وتواصلت منافسات المهرجان في الشوط الثامن على كأس الملك خالد بن عبدالعزيز -رحمه الله-، حيث فاز الجواد (بدر السماوي) بالمركز الأول، وسلّم الكأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز إلى مالك الجواد، عبدالإله الموسى. وفي الشوط التاسع على كأس الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله-، تُوّج بالمركز الأول الجواد (ستار أوف وندر) لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وسلم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، الكأس إلى سمو الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز. واختُتمت الكؤوس الملكية بالشوط العاشر على كأس الملك سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- حيث فاز بالمركز الأول الجواد (هقيت) لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله-، واستلم الكأس سمو الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، من صاحب السمو الملكي الأمير المعتصم بن سعود بن عبدالعزيز.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: صاحب السمو الملکی الأمیر عبدالله بن عبدالعزیز بالمرکز الأول بن عبدالله بن خالد بن رحمه الله کأس الملک على کأس بن فیصل فیصل بن
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.