محافظ بورسعيد يكرم عدد من قيادات المشروعات بالمحافظة تقديرًا لجهودهم في دعم التنمية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
كرم اللواء أركان حرب محب حبشي، محافظ بورسعيد، اليوم، المهندسة هويدا شميس، رئيس الإدارة المركزية للمشروعات بجهاز تعمير سيناء، والدكتور محمد الغندور، مستشار المحافظة للمشروعات، وذلك تقديرًا لجهودهم المتواصلة وإسهاماتهم البارزة في دعم وتنفيذ المشروعات التنموية والخدمية على أرض المحافظة.
وأشاد محافظ بورسعيد بالدور المحوري الذي تقوم به المهندسة هويدا شميس، مؤكدًا أن بصماتها الواضحة انعكست على سرعة وجودة تنفيذ العديد من المشروعات، من خلال المتابعة الدقيقة، والعمل الميداني، والتنسيق المستمر، بما أسهم في تحقيق نقلة نوعية في مستوى الإنجاز وفق أعلى المعايير.
كما ثمن المحافظ جهود الدكتور محمد الغندور، مشيرًا إلى أن خبراته الاستشارية ورؤيته التخطيطية كان لها بالغ الأثر في دعم اتخاذ القرار، ودفع عجلة المشروعات، والتغلب على التحديات التنفيذية، بما يخدم أهداف التنمية الشاملة بالمحافظة.
وأكد اللواء محب حبشي أن محافظة بورسعيد تولي اهتمامًا بالغًا بتكريم النماذج المتميزة والعناصر الفاعلة، إيمانًا بأن العمل الجماعي وروح الإخلاص والتفاني هي الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على استمرار دعم المحافظة لكافة الجهود التي تصب في مصلحة المواطن البورسعيدي.
من جانبهما، أعرب المكرمون عن خالص شكرهم وتقديرهم لمحافظ بورسعيد على هذه اللفتة، مؤكدين أن هذا التكريم يمثل دافعًا قويًا لمواصلة العمل وبذل المزيد من الجهد لإنجاز المشروعات في التوقيتات المحددة وبأعلى جودة، بما يواكب طموحات الدولة وخططها التنموية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ بورسعيد دعم التنمية قيادات المشروعات
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.