واصل الجامع الأزهر الشريف خلال عام 2025 دوره الريادي كمنارة للإشعاع العلمي والدعوي والفكري، ليكون مركزًا لنشر قيم الوسطية والاعتدال وملاذًا علميًا آمنًا لطلاب علوم الشريعة واللغة والقرآن من داخل مصر وخارجها، من خلال سلسلة واسعة من الأروقة التعليمية، الملتقيات الفكرية، والأنشطة الثقافية والدينية المتنوعة التي تم تقديمها على مدار العام لمئات الآلاف من زوار الجامع الأزهر.

وشهد رواق القرآن الكريم بالجامع الأزهر وفروعه بالمحافظات نشاطًا مكثفًا خلال العام 2025، حيث تم افتتاح 200 فرع جديد لرواق الطفل في جميع ربوع مصر، ليبلغ إجمالي الفروع 1450 فرعًا بعدد حلقات أسبوعية 7112 حلقة، مع تخريج 260 حافظًا للقرآن الكريم من جميع المحافظات، فيما بلغ عدد دارسي رواق الكبار نحو 33 ألف دارس في 249 فرعًا، تخرج منها خلال هذا العام 2700 حافظ، كما واصل رواق التجويد والقراءات للكبار نشاطه بالجامع الأزهر بجميع المحافظات بإجمالي 300 حلقة للتجويد والقراءات، كما عقد الجامع الأزهر أكثر من 219 ملتقى بالقراءات العشر والقراءات الثلاثة المتممة للعشر، إضافةً إلى إطلاق المنصة الدولية لتحفيظ القرآن الكريم استهدفت 5000 من أبناء المصريين بالخارج.

وفي إطار حرصه المستمر على رفع كفاءة الخريجين وصقل مهاراتهم العلمية والمهنية، أطلق الجامع الأزهر الشريف خمسة دورات تدريبية لتأهيل خريجي الأزهر بعدد من محافظات الجمهورية للعمل في الرواق الأزهري، وعُقدت الدورات بمركز إعداد وتطوير معلمي القرآن الكريم بالجامع الأزهر، بهدف تعزيز قدرات المشاركين في الحفظ والأداء، إلى جانب تطوير مهاراتهم في مجالات التعليم والدعوة، بما يسهم في دعم رسالة الأزهر الشريف ونشر الفكر المستنير.

دعاء آخر أيام 2025.. 8 كلمات من أقوال الصالحين ومجرباتهمأجمل دعاء فى الصباح.. ردده يسخر الله لك من يقضي حاجتك ويفرج كربتك

كما قدم الجامع الأزهر في 2025 سلسلة من الملتقيات الدينية والثقافية على يد نخبة من كبار العلماء بالأزهر الشريف، والتي شملت: ملتقى السيرة النبوية، والملتقى الفقهي الطبي، وملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة، وملتقى التفسير ووجوه الإعجاز القرآني، بلغ عددها حوالي176 ملتقى، وملتقى الطفل الخلوق النظيف الفصيح، بإجمالي 5232 ملتقى بالجامع الأزهر وفروعه بالمحافظات، كما تم تنفيذ أكثر من 10464 ملتقى فقهي للرجال وأخرى للمرأة والأسرة بفروع الرواق الأزهري بمختلف المحافظات،

وعقد الجامع الأزهر 224 ملتقى فقهيا باستخدام لغة الإشارة، للصم وضعاف السمع، نوقشت خلالها عدد من الموضوعات المهمة في الفقه والطب والسيرة والموضوعات ذات الصلة بالطفل والصم وضعاف السمع وغيرها، بالإضافة إلى استمرار عقد سلسلة المجالس الحديثية التي تناولت كتب السنة وعلومها والتي بلغت 84 مجلسًا حديثيًا، والتي يتم تقديمها على يد نخبة من علماء الأزهر الشريف، وقد تم نقلها عبر البث المباشر على صفحة الفيسبوك الخاصة بالجامع الأزهر، إضافة إلى الحضور المباشر للآلاف من دارسي ومحبي علوم الحديث، تعزيزا لمكانة الجامع ودوره كمصدر للتنوير ونشر علوم الدين واللغة.

هذا؛ وقد شهد عام 2025 ارتفاعا في عدد دارسي العلوم الشرعية برواق الجامع الأزهر للعلوم الشرعية في القاهرة والمحافظات، حيث بلغ عدد الدارسين فيه 29 ألف دارس في 27 فرعًا بجميع أنحاء مصر، بجانب تقديم 793 محاضرة أسبوعية يشارك فيها 385 محاضرًا، بينما استقطب رواق الخط العربي والزخرفة نحو 1200 دارس، مع 19 محاضرًا و24 محاضرة أسبوعية، لتعزيز تعليم الفنون الإسلامية الأصيلة.

وخلال شهر رمضان المبارك 2025، كان الأزهر الشريف، وكعهده كل عام، بمثابة خلية نحل تواصل الليل بالنهار، لتقديم وجبة دينية وتوعوية متكاملة لرواد الجامع الأزهر من المصريين والوافدين، حيث نظم الجامع الأزهر 206 مقرأة برواية حفص عن عاصم، و26 مقرأة للوافدات في القراءات ودروس التجويد، بالإضافة إلى تقديم 50 درس يومي ضمن برامج "رياض الصائمين"، و"رمضانيات نسائية"، و"باب الريان"، إلى جانب 30 خاطرة إيمانية خلال صلاة التراويح، و28 ملتقى فقهيا يوميا، كما تم تقديم 160 ألف وجبة إفطار و30 ألف وجبة سحور لرواد الجامع الأزهر من الطلاب الوافدين، وأُقيمت 4 دروس بلغة الإشارة لذوي الإعاقة و7 احتفالات أبرزها الاحتفال بمرور 1085 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر.

وفي مجال البحث العلمي، استقبلت مكتبات الجامع الأزهر أكثر من 11 ألفا وخمسمائة باحث توافدوا على قاعاتها للاطلاع والبحث في "أمهات الكتب" التي تزخر بها المكتبة في شتى مجالات العلوم الشرعية واللغوية والفكرية، وفي إطار جهودها لصون التراث الإسلامي والحفاظ على الكتب النادرة، تم ترميم أكثر من 1300 كتابًا لضمان استدامتها للأجيال القادمة، ليصل بذلك إجمالي العناوين بالمكتبات حوالي 60 ألف عنوان، كما قامت وحدة العلاقات العامة بالجامع الأزهر باستقبال 3670 من أكثر من 160 دولة، وقد شملت هذه الزيارات وفوداً رفيعة المستوى ضمت رؤساء دول ووزراء وسفراء، والذين حرصوا على التعرف على تاريخ الجامع الأزهر ودوره التنويري في نشر الفكر الإسلامي الصحيح، وتعزيزاً للدور المعرفي، قامت وحدة العلاقات العامة بإهداء حوالي 4364 كتاب بمختلف اللغات.

وواصلت وحدة الشعائر الدينية وبرامج إدارة الشؤون الدينية بالجامع الأزهر خلال العام 2025 في تقديم حزمة من البرامج التوعوية المتميزة لرواد الجامع الأزهر طوال العام، وعلى رأسها برنامج كتب التراث والذي نجح في تنفيذ أكثر من 358 محاضرة تناولت شرح أمهات الكتب في مختلف التخصصات الشرعية والعَقَدية، ودورات نوعية للمرأة والأسرة، والملتقيات الدورية التي تناولت قضايا المرأة، والصحة النفسية، والفقه المعاصر، استفاد منها الآلاف في الجامع الأزهر والمحافظات وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافةً إلى تنفيذ حوالي 660 محاضرة ضمن فعاليات البرنامج النوعي نهل من معينها 5571 من الطلاب الوافدين، تناولت تخصصات علوم القرآن الكريم والفقه الشافعي والعقيدة والحديث الشريف وعلومه واللغة العربية، مع تطبيق العديد من بروتوكولات التعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية، بما يعزز رسالة الأزهر الشريف في نشر العلم الوسطي وخدمة المجتمع وتعزيز الإخاء والتسامح.

طباعة شارك الجامع الأزهر حصاد الجامع الأزهر في 2025 رواق القرآن الكريم بالجامع الأزهر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجامع الأزهر رواق القرآن الكريم بالجامع الأزهر بالجامع الأزهر الجامع الأزهر الأزهر الشریف القرآن الکریم أکثر من عام 2025

إقرأ أيضاً:

ورقة علمية: إيران تقترب من القدرة النووية الكاملة دون إعلان امتلاك السلاح

خلصت ورقة علمية جديدة أصدرها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحاً خلال السنوات المقبلة ليس امتلاك إيران للسلاح النووي بصورة معلنة، ولا تفكيك برنامجها النووي، وإنما استمرارها في موقع "دولة العتبة النووية" القادرة على إنتاج القنبلة خلال فترة زمنية قصيرة إذا ما اتخذ القرار السياسي بذلك.

الورقة التي أعدها خبير الدراسات المستقبلية الأستاذ الدكتور وليد عبد الحي تقدم مقاربة استشرافية شاملة لأحد أكثر الملفات الاستراتيجية تعقيداً في الشرق الأوسط، عبر الجمع بين التحليل التاريخي والتقني والسياسي، وبناء سيناريوهات مستقبلية تستشرف مسار البرنامج النووي الإيراني حتى عام 2030.

النووي الإيراني في سياق الانتشار النووي العالمي

تنطلق الدراسة من ملاحظة أساسية تتمثل في أن النظام النووي العالمي شهد استقراراً نسبياً خلال العقود الأخيرة، إذ لم تنضم أي دولة جديدة إلى النادي النووي منذ إعلان كوريا الشمالية امتلاك السلاح النووي عام 2006. وبذلك بقي عدد الدول النووية عند تسع دول فقط هي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند وباكستان وكوريا الشمالية و"إسرائيل".

غير أن هذا الاستقرار لا يعني تراجع المخاطر المرتبطة بالانتشار النووي، إذ تشير الورقة إلى أن التوسع العالمي في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية يفتح المجال أمام احتمالات التحول التدريجي نحو الاستخدامات العسكرية لدى بعض الدول التي تمتلك البنية التقنية المناسبة وتشعر في الوقت نفسه بتهديدات أمنية متزايدة.

وفي هذا السياق تبرز إيران باعتبارها إحدى أكثر الحالات تعبيراً عن هذا التداخل بين الاستخدام السلمي والقدرة الكامنة على التحول العسكري، وهو ما يجعلها محوراً دائماً للتجاذبات الإقليمية والدولية.

من "الذرة من أجل السلام" إلى صراع الإرادات

وتستعرض الدراسة المسار التاريخي للبرنامج النووي الإيراني، موضحة أن بداياته تعود إلى مرحلة الشاه محمد رضا بهلوي، عندما حظي المشروع بدعم أمريكي مباشر في إطار برنامج "الذرة من أجل السلام" الذي أطلقته واشنطن خلال الحرب الباردة.

لكن الثورة الإسلامية عام 1979 أحدثت تحولاً جذرياً في النظرة الأمريكية إلى البرنامج، لينتقل من مشروع يحظى بالدعم الغربي إلى ملف يُنظر إليه بوصفه تهديداً محتملاً للأمن الإقليمي والدولي.

وتتوقف الورقة عند محطات مفصلية عديدة، من بينها الكشف عن منشآت نطنز وأراك مطلع الألفية الحالية، وما تبع ذلك من عقوبات دولية وضغوط سياسية متصاعدة، وصولاً إلى توقيع الاتفاق النووي عام 2015، ثم انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منه عام 2018، وهو القرار الذي فتح الباب أمام تسارع عمليات التخصيب الإيرانية وتراجع القيود المفروضة على البرنامج.

إخفاق نبوءات "القنبلة الوشيكة"

ومن أبرز النقاط التي تتناولها الدراسة نقدها للتقديرات السياسية والإعلامية المتعلقة بالملف النووي الإيراني، وخاصة تلك التي روّجت باستمرار لفكرة أن طهران أصبحت على بعد أشهر أو أسابيع من إنتاج قنبلة نووية.

وتشير الورقة إلى أن التحذيرات المتكررة التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال العقود الثلاثة الماضية بشأن قرب امتلاك إيران للسلاح النووي لم تتحقق، رغم تكرارها في مناسبات عديدة وعلى امتداد سنوات طويلة.

وترى الدراسة أن هذا السجل من التنبؤات غير المتحققة يدعو إلى التعامل بحذر مع الخطاب السياسي المرتبط بالملف النووي، والتمييز بين التقديرات العلمية المبنية على مؤشرات موضوعية وبين الرسائل الدعائية المرتبطة بالصراعات السياسية والاستراتيجية.

أربعة سيناريوهات لمستقبل البرنامج

اعتمد الباحث في بناء رؤيته المستقبلية على أربعة سيناريوهات رئيسية يمكن أن يتخذها البرنامج النووي الإيراني خلال السنوات القادمة.

السيناريو الأول يتمثل في تفكيك البرنامج النووي أو تقليصه بصورة جوهرية، سواء نتيجة ضغوط خارجية أو تفاهمات سياسية شاملة. إلا أن الدراسة تعتبر هذا الاحتمال الأضعف بين جميع السيناريوهات المطروحة، إذ تقدر فرص تحققه بما يتراوح بين 5 و10 بالمئة فقط.

ويستند هذا التقدير إلى حجم الاستثمارات السياسية والاقتصادية والعلمية التي ضختها إيران في مشروعها النووي على مدى عقود، فضلاً عن ارتباط البرنامج بمفاهيم السيادة الوطنية والاستقلال الاستراتيجي في الخطاب الرسمي الإيراني.

أما السيناريو الثاني، والأكثر ترجيحاً، فيتمثل في استمرار إيران كـ"دولة عتبة نووية"، أي دولة تمتلك المعرفة والخبرة والبنية التحتية والمواد الانشطارية اللازمة لإنتاج سلاح نووي خلال فترة زمنية قصيرة، لكنها تتجنب اتخاذ القرار السياسي النهائي بإعلان امتلاك القنبلة.

وتمنح الدراسة هذا السيناريو احتمالاً يتراوح بين 60 و65 بالمئة، معتبرة أنه يحقق لإيران معادلة دقيقة تجمع بين الردع الاستراتيجي وتجنب التبعات السياسية والقانونية المترتبة على التحول إلى قوة نووية معلنة.

السيناريو الثالث يتمثل في انتقال إيران إلى مرحلة إنتاج السلاح النووي وإعلانه رسمياً، وهو احتمال تقدر الدراسة فرصه بما بين 35 و40 بالمئة.

وتربط الورقة تحقق هذا السيناريو بجملة من المتغيرات، أبرزها تصاعد التهديدات العسكرية الخارجية، أو انهيار كامل لمسارات التفاوض، أو صعود التيارات الأكثر تشدداً داخل النظام الإيراني، إلى جانب تنامي نفوذ الحرس الثوري في عملية صنع القرار الاستراتيجي.

أما السيناريو الرابع فهو ما يعرف في أدبيات الدراسات المستقبلية بـ"البجعة السوداء"، أي وقوع أحداث استثنائية غير متوقعة وعالية التأثير يمكن أن تقلب المعادلات القائمة بصورة جذرية، سواء داخل إيران أو على مستوى البيئة الإقليمية والدولية.

بين الردع والغموض

وتتوقف الدراسة عند أحد النماذج الأمريكية المستخدمة في قياس مستوى التهديد الإيراني، وهو ما يعرف بـ"عداد غايغر للتهديد الإيراني"، الذي يمنح إيران 157 نقطة من أصل 180 نقطة، بما يعادل 87.2 بالمئة من مستوى التهديد الأقصى.

غير أن الباحث يحذر من التعامل مع هذه النماذج بوصفها أدوات قياس دقيقة بصورة مطلقة، مشيراً إلى أن كثيراً من المؤشرات المستخدمة فيها تعتمد على تقديرات سياسية واستخبارية قد تتأثر بالتحيزات المؤسسية أو بالتصورات المسبقة لصانعي القرار.

ومن هنا ترى الورقة أن فهم السلوك النووي الإيراني لا يمكن أن يعتمد على المؤشرات التقنية وحدها، بل يتطلب قراءة أوسع تشمل البيئة الأمنية المحيطة بإيران، وحسابات الردع، وتوازنات القوى الإقليمية والدولية.

العوامل الحاسمة حتى 2030

في محصلتها النهائية، ترجح الدراسة استمرار إيران في انتهاج سياسة الغموض النووي المدروس، بحيث تحتفظ بإمكانية الانتقال السريع نحو إنتاج السلاح النووي دون أن تقدم على هذه الخطوة فعلياً.

وتؤكد أن القرار النهائي لن يتحدد بناء على التطورات التقنية فقط، بل سيتأثر بمجموعة واسعة من المتغيرات السياسية والاستراتيجية، تشمل مستقبل النظام الإيراني نفسه، وطبيعة الانخراط الأمريكي في الشرق الأوسط، ومواقف القوى الكبرى، ومستوى التصعيد مع "إسرائيل" والقوى الإقليمية المنافسة.

وبناء على ذلك، يبدو أن المشهد الأكثر احتمالاً حتى عام 2030 ليس ظهور قوة نووية جديدة بصورة رسمية، ولا تراجع إيران عن مشروعها النووي، وإنما استمرارها في المنطقة الرمادية بين السلمية والعسكرية؛ أي عند "العتبة النووية"، حيث يتحول الغموض ذاته إلى أداة ردع استراتيجية، وربما إلى أحد أهم عناصر القوة الإيرانية في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • أهمية الذكر في القرآن الكريم والسنة النبوية
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • ورقة علمية: إيران تقترب من القدرة النووية الكاملة دون إعلان امتلاك السلاح
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • يونيو الجاري .. برامج علمية وبحثية تعزز الحراك الأكاديمي بجامعة التقنية
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي