10 يناير.. انطلاق ماراثون عُمان الصحراوي
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
بدية - خليفة الحجري
تنطلق في العاشر من يناير المقبل فعاليات "ماراثون عُمان الصحراوي 2026"، أحد أبرز الأحداث الرياضية العالمية في مجال سباقات التحمل والمغامرة، لمسافة 165 كيلومترًا، في تجربة استثنائية تمزج بين التحدي البدني وروعة الطبيعة العُمانية، وتستمر حتى 14 يناير 2026، بمشاركة عدّائين محترفين وهواة من مختلف دول العالم.
وينطلق السباق من قرية الواصل بولاية بدية، عابرًا مسارات صحراوية متنوعة عبر كثبان رمال الشرقية، قبل أن تُختتم الرحلة على شواطئ بحر العرب في قرية "قحيد" الساحلية بولاية جعلان بني بو حسن. ويبلغ طول المسار الرئيسي للجري الصحراوي 165 كيلومترًا، إلى جانب 100 كيلومتر لمسار المشي الصحراوي، موزعة على خمس مراحل، في اختبار حقيقي للقدرة البدنية والتحمّل الذهني.
ولا يقتصر الحدث على سباقات المسافات الطويلة فقط، بل يتضمن برنامجًا متكاملًا يستهدف مختلف الأعمار والقدرات، حيث اعتمدت اللجنة المنظمة تنظيم عدد من السباقات المحلية، من بينها: سباق الأطفال (2 كم) وسباق 5 كم للشباب والعائلات وسباق 10 كم لاختراق الضاحية ونصف ماراثون (21 كم) والماراثون الكامل (42 كم) للمحترفين والهواة.
ويعكس هذا التنوع حرص المنظمين على تحويل الماراثون إلى مهرجان رياضي مجتمعي يفتح آفاق المشاركة الواسعة من داخل سلطنة عُمان وخارجها. ومن المتوقع أن تشهد النسخة الحادية عشرة مشاركة دولية واسعة من عشرات الدول، ليكون الماراثون منصة للتلاقي الثقافي وتبادل الخبرات الرياضية، وتعزيز الحضور العالمي لسلطنة عُمان على خارطة الرياضة والمغامرة.
ويمثل "ماراثون عُمان الصحراوي" اختبارًا فريدًا للعدّائين، في ظل تفاوت درجات الحرارة بين النهار والليل، وتغيّر طبيعة الأرض بين الرمال الناعمة والكثبان المرتفعة والمسارات المفتوحة، ما يضفي بُعدًا مغامرًا يضعه ضمن أبرز سباقات الصحراء عالميًا، كما يسعى الحدث إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، في مقدمتها الترويج للسياحة الرياضية، وتعزيز الاقتصاد المحلي، وإبراز جمال البيئة الصحراوية العُمانية وتنوعها الطبيعي، إلى جانب ترسيخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة صحي ومستدام.
وأكدت اللجنة المنظمة أن الاستعدادات تسير وفق أعلى المعايير الدولية، مع توفير الدعم اللوجستي والطبي الكامل لضمان سلامة المشاركين، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية وتراثية مصاحبة تعكس أصالة المجتمع العُماني، وتمنح الزوار تجربة متكاملة تجمع بين الرياضة والثقافة والسياحة.
وإلى جانب كونه الحدث الرياضي الأبرز من نوعه في سلطنة عُمان، يعزز "ماراثون عُمان الصحراوي" الصورة العالمية للسلطنة، باعتباره أكثر من مجرد سباق؛ بل رسالة دولية تؤكد قدرة عُمان على تنظيم أحداث كبرى، وترسّخ مكانتها كوجهة رائدة لرياضات الصحراء والمغامرات.
وقد حقق الماراثون في نسخه الماضية شهرة محلية وعالمية واسعة، مستقطبًا أكثر من 700 متسابق، فيما بلغ عدد المسجلين هذا العام نحو ألف متسابق من مختلف دول العالم وسلطنة عُمان، لخوض مغامرة الجري في الصحراء العُمانية بتنوع تضاريسها ومشاهدها الخلابة، من الكثبان الرملية الذهبية المحيطة بالواحات، إلى المخيمات الصحراوية ومنازل البدو ومواقع تربية الإبل، وصولًا إلى لحظات شروق وغروب الشمس ولوحات السماء المرصعة بالنجوم وضوء القمر، في تجربة بدنية ورياضية لا تُنسى.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: إلى جانب
إقرأ أيضاً:
بخاتم مختلف وفستان مستوحى من السبعينيات.. كم كلفة إطلالة دوا ليبا في حفل زفافها؟
في حفل زفاف هادئ أقيم داخل قاعة مدينة أولد ماريليبون في لندن، احتفلت نجمة البوب البريطانية دوا ليبا بزواجها من الممثل كالوم تيرنر، في مناسبة جمعت بين البساطة في الطابع الرسمي والفخامة المطلقة في التفاصيل الجمالية، خاصة إطلالة العروس التي تحولت إلى حديث وسائل الإعلام العالمية، لقرب تكلفتها من 700 ألف دولار.
اختارت دوا ليبا إطلالة غير تقليدية من تصميم دار الأزياء الراقية شياباريلي"، بقيادة المصمم دانيال روزبيري، جاءت على شكل بدلة تنورة عاجية مصممة خصيصاً لها.
إطلالة سبعينية مستوحاة من أسلوب بيانكا جاغرالإطلالة تميزت بسترة غير متماثلة مزينة بأزرار ذهبية صغيرة تحمل طابعاً شخصياً، إلى جانب تنورة غير متساوية الأطوال، ما منحها طابعاً عصرياً ممزوجًا بروح السبعينيات؛ كونها مستوحاة من أسلوب أيقونة الموضة بيانكا جاغر في زفافها عام 1971، الذي كسر تقاليد فساتين الزفاف التقليدية.
View this post on InstagramA post shared by Ava (@holly.wood_pulse)
وأكملت دوا ليبا إطلالتها بقفازات بيضاء، وحذاء بكعب عالٍ من كريستيان لوبوتان، إضافة إلى قبعة واسعة الحواف من تصميم ستيفن جونز مبطنة بورق الذهب.
بحسب التقارير، فإن بدلة التنورة تُقدّر قيمتها بأكثر من 100 ألف دولار، بالنظر إلى كونها قطعة كوتور حصرية مصممة يدوياً، مع تفاصيل فنية دقيقة تشمل التطريزات والأزرار الذهبية المصممة خصيصًا.
عقد "سيربنتي" يتجاوز نصف مليون دولارلكن القطعة الأكثر لفتاً للأنظار لم تكن الفستان، بل المجوهرات، فقد ارتدت دوا ليبا عقداً فاخراً من مجموعة Bvlgari "سيربنتي" مرصعاً بالألماس، قُدرت قيمته بأكثر من 500 ألف دولار، وفق "ذا تاب".
اللافت أن النسخ المشابهة من هذا التصميم بيعت في السوق بقيم وصلت إلى نحو 567 ألف دولار، بينما يتميز العقد المستخدم في الإطلالة بحوالي 75 قيراطاً من الألماس المرصوف، مصنوع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، ما جعله القطعة الأثمن في الإطلالة بالكامل، بحسب "إن ستايل".
خاتم يتحدى التقاليد بسعر يصل إلى 85 ألف دولارأما خاتم ليبا المتألق فيتميز بماسة دائرية رائعة مثبتة على طوق من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، تزن ماسته وحدها بين 3 و4 قراريط، ويبلغ عرض طوق الخاتم حوالي 5 ملم.
يُقدر الخبراء تكلفة الخاتم بين 65 ألف دولار و85 ألف دولار، ويرون أن الخاتم نقطة تحول لعصر جديد في عالم أزياء الزفاف، كونه من نوع الخواتم الذهبية العريضة السميكة التي تتزين بالأحجار الكريمة البسيطة، وهو الأمثل لجيل يُقدّر الأصالة على التقاليد، بحسب "إن ستايل".
في المقابل، اختار العريس كالوم تيرنر بدلة أنيقة من تصميم سلفاتوري فيراغامو، جاءت بطابع كلاسيكي بسيط، ليوازن الفخامة الطاغية في إطلالة العروس.
زفاف جديد في صقلية لمدة 3 أيامتشير مجلة "بيبول"، إلى أن إطلالة ليبا ببدلة التنورة لن تكون على الأرجح آخر إطلالاتها في عالم أزياء الزفاف، حيث يخطط الزوجان لاحتفال كبير لمدة ثلاثة أيام في صقلية بإيطاليا.
على الرغم من أن المغنية أبقت إطلالات زفافها المرتقب طي الكتمان، إلا أن صحيفة التايمز ذكرت أن الحفل قد يقام في فندق فيلا إيغيا الفاخر المطل على البحر الأبيض المتوسط.