إدريسا جي: تنظيم المغرب لكأس أفريقيا نموذج يُحتذى به
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
الرباط (د ب أ)
أشاد إدريسا جي، لاعب وسط المنتخب السنغالي، بالمستويات التنظيمية العالية التي تشهدها النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، داعياً الدول التي ستستضيف البطولة مستقبلاً إلى الاقتداء بالمعايير التي وضعتها الدولة الواقعة في شمال أفريقيا.
وجاءت تصريحات اللاعب المخضرم لنادي إيفرتون الإنجليزي، عقب تعادل منتخب «أسود التيرانجا» أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية بهدف لمثله، ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة، حيث سلّط الضوء على جودة المرافق والجاهزية العامة للبطولة.
وقال جي: «يجب على الدول الأخرى التي ستستضيف كأس أمم أفريقيا أن تحذو حذو ما نراه اليوم في المغرب».
وأثنى جي بشكل خاص على البنية التحتية وظروف اللعب المتاحة في الملاعب المختلفة في المغرب، مشدداً على أثرها الإيجابي في الارتقاء بمستوى كرة القدم المقدمة. وأضاف: «علينا تهنئة المغرب على هذا التنظيم، فالمرافق جيدة جداً، وأرضيات الملاعب رائعة للغاية، وهذا ما يتيح لنا تقديم كرة قدم جميلة، ويرفع تلقائياً من المستوى الفني للبطولة، وهو ما نتوقّعه من الدول المنظمة في المستقبل».
وفي ردٍّ على سؤال حول ما إذا كانت نسخة المغرب 2025 هي الأصعب في تاريخ المسابقة القارية، اعتبر اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً أن الوقت لا يزال مبكراً لإصدار مثل هذه الأحكام، موضحاً: «حتى الآن حققنا فوزاً واحداً وحصلنا على نقطة أمام الكونغو، وسنرى ما سنحققه في المباراة الثالثة، ومن ثم سيخبرنا التاريخ بما إذا كانت هذه النسخة هي الأصعب بالفعل».
ويختتم المنتخب السنغالي مشواره في دور المجموعات بمواجهة منتخب بنين يوم الثلاثاء، المقبل، سعياً لحسم تأهله إلى الأدوار الإقصائية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المغرب كأس أفريقيا السنغال الدوري الإنجليزي البريميرليج إيفرتون
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.