القبض على مطلق النار قرب رئاسة الوزراء
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
#سواليف
أعلنت مديرية #الأمن_العام، اليوم الأحد، القاء #القبض على #مطلق_النار في #نفق_الدوار_الرابع قرب #رئاسة_الوزراء، أثناء #موكب_أفراح.
كما ضبطت الاجهزة الأمنية السلاح الناري المُستخدم في إطلاق النار.
وقالت المديرية إنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقه.
مقالات ذات صلة المياه تحذر من فيضان سد الموجب مع استمرار الأمطار / شاهد 2025/12/28وكانت أعلنت مديرية الأمن العام ليلة أمس، تحديد هوية مطلق النار في نفق الدّوار الرابع قرب رئاسة الوزراء، أثناء موكب فرح (فاردة)، مؤكدة أنها تعمل على ضبطه.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ التحقيقات في البلاغ الوارد بقيام أحد الأشخاص بإطلاق عيارات نارية في نفق الرابع قادت لتحديد عدد من المركبات المشتبه بها والتي تبيّن أنها تسير بموكب أفراح (فاردة) حيث تم تحديد الفرح المُقام في أحد الفنادق في منطقة جبل عمّان.
وأكّد أنه بجمع المعلومات والرجوع للكاميرات وبالتحقيق مع أصحاب الزفاف جرى تحديد مطلق العيارات النارية.
وفتحت الأجهزة الأمنية تحقيقا في بلاغ حول مركبة قام مَن بداخلها بإطلاق عيارات نارية في نفق الدوار الرابع بالعاصمة عمان.
وكشف شهود عيان عن إطلاق سائق مركبة 6 رصاصات في الهواء بمنطقة الدوار الرابع قرب رئاسة الوزراء، مساء السبت.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأمن العام القبض مطلق النار نفق الدوار الرابع رئاسة الوزراء رئاسة الوزراء
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.