العُمانية: تشهد ولاية الجبل الأخضر تنفيذ حزمة من المشروعات التنموية والخدمية والسياحية، التي تنفذها محافظة الداخلية، بتكلفة إجمالية تُقدَّر بنحو 9 ملايين ريال عُماني في إطار الجهود الرامية إلى تطوير البنية الأساسية، وتعزيز مقومات الجذب السياحي، وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين والزوار.

وقال سعادةُ الشيخ سلطان بن منصور الغفيلي، والي الجبل الأخضر إن من أبرز المشروعات التي يجري تنفيذها حاليًّا في الولاية مشروع تطوير مدخل الولاية وازدواجية الطريق الرئيس الذي اقترب من استكمال مرحلة الخدمات الاستشارية، إلى جانب رصف عدد من الطرق الداخلية، ومشروعات طرق أخرى لا تزال قيد الإسناد، بما يسهم في تحسين كفاءة شبكة الطرق، وتعزيز السلامة المرورية، وتسهيل الوصول إلى مختلف المواقع السياحية والسكنية في الولاية.

وأشار سعادتُه إلى عدد من المشروعات الخدمية والمجتمعية التي تم استلامها، من بينها حديقة الجبل الأخضر التي تمثل متنفسًا حضريًا يعزز جودة الحياة، ومشروع ميدان الاحتفالات والمهرجانات، الذي يُعد مشروعًا متكاملًا يوفر بيئة منظمة لاحتضان الفعاليات والأنشطة الموسمية، ودعم رواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال مرافق خدمية متكاملة تسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في الولاية.

وأضاف أن الجبل الأخضر يشهد تنفيذ عدد من المشروعات الاستثمارية من قبل القطاع الخاص، من أبرزها مشروع إنشاء وتشغيل مجمع تجاري متكامل بمنطقة حيل اليمن، يضم فندقًا من فئة ثلاث نجوم، وحديقة تعليمية، ومركزًا ترفيهيًّا، وسوقًا تجاريًّا، بما يسهم في تنويع الخدمات السياحية والترفيهية المقدمة للزوار.

كما تشمل المشروعات الاستثمارية ميدانًا مفتوحًا بتقنية ثلاثية الأبعاد في منطقة سيح قطنة، ومتنزه دعن البسيتين، إلى جانب تشغيل متنزه سيح قطنة الذي يضم مرافق ترفيهية، ومطعمًا، ومطلًا جبليًّا، مستفيدًا من المقومات الطبيعيّة الفريدة التي تتميز بها الولاية.

مدينة الجبل العالي

وتطرق سعادتُه إلى أهم المشروعات الاستراتيجية الكبرى التي يجري تنفيذها حاليًّا، موضحًا أن مدينة الجبل العالي السياحية تُعد من أبرز المشروعات الاستثمارية الواعدة في ولاية الجبل الأخضر، بتكلفة إنشائية واستثمارية تُقدَّر بنحو 1.2 مليار ريال عُماني، وعلى مساحة تتجاوز 11.8 كيلومتر مربع، وعلى ارتفاع يقارب 2400 متر عن سطح البحر.

ويتضمن المشروع أكثر من 2500 وحدة سكنية تستوعب نحو 10 آلاف نسمة، إلى جانب منظومة فندقية تضم أكثر من 2000 غرفة، وأعلى ملعب جولف في المنطقة بمساحة تُقدَّر بنحو 1.5 مليون متر مربع، إضافة إلى أكثر من 10 معالم معمارية وثقافية وسياحية.

ويرتكز المشروع على مبادئ الاستدامة والاقتصاد الأخضر من خلال الاعتماد على الطاقة المتجددة، وتطبيق حلول تنقل ذكية منخفضة الانبعاثات، بما يسهم في توفير فرص عمل ودعم الاقتصاد المحلي، إلى جانب إنشاء مشروع تلفريك يربط بين محافظة الداخلية ومحافظة جنوب الباطنة، ويخدم هذا الموقع السياحي المهم.

وأكد في ختام حديثه على أن محافظة الداخلية تولي اهتمامًا خاصًّا بتنفيذ مشروعات تراعي خصوصية البيئة الجبلية، وتحقق قيمة مضافة عالية، وتسهم في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز فرص العمل المستدامة، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالسياحة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز مكانة ولاية الجبل الأخضر كوجهة سياحية وتنموية رائدة على مستوى سلطنة عُمان.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الجبل الأخضر إلى جانب

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • الأخضر بكام الآن؟.. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.