منال عوض: 52.3 مليون جنيه لتطوير منظومة المخلفات الصلبة بأسوان
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
استقبلت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة اليوم اللواء دكتورة إسماعيل كمال محافظ أسوان بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة في إطار اللقاءات الدورية التي تعقدها وزيرة التنمية المحلية مع السادة المحافظين لمتابعة التكليفات الرئاسية في مختلف الملفات الخدمية التي تمس حياة المواطنين .
وفى بداية اللقاء استعرضت د.منال عوض مع محافظ أسوان موقف منظومة المخلفات الصلبة على أرض المحافظة والمشروعات التي تم الانتهاء منها خلال الفترة الماضية وتتضمن الانتهاء من إنشاء مدفن صحى بإدفو بتكلفة 21 مليون جنيه ، ودعم المحافظة بعدد 2 سيارة قلاب سعة 40 طن وعدد 2 لودر وعدد 2 مكبس سعة 18 متر مكعب بتكلفة 15.3 مليون جنيه بالإضافة إلى رفع تراكمات 147 ألف طن بتكلفة 16 مليون جنيه، حيث بلغت التكلفة الاجمالية للاستثمارات المقدمة لتطوير منظومة المخلفات بالمحافظة حوالى 52.3 مليون جنيه .
كما تطرق الاجتماع متابعة جهود محافظة أسوان في طرح عدد من مصانع تدوير المخلفات لشركات القطاع الخاص لتطويرها وتشغيلها ، بالإضافة إلى عدد من المشروعات المستقبلية المطلوب تنفيذها على أرض المحافظة في مدن أسوان ونصر النوبة وكوم أمبو و تتضمن عدد من المحطات الوسيطة المتنقلة ورفع كفاءة عدد من مصانع تدوير المخلفات ودعم المحافظة بعدد من معدات منظومة النظافة.
وفى هذا السياق استعرض وزيرة التنمية المحلية مع محافظ أسوان عدد من مشروعات التطوير والتجميل الجارية بالمحافظة قبل استقبال العام الجديد لإظهار وإبراز الوجه الجمالى لأسوان بما يليق بالمكانة السياحية والتاريخية للمحافظة وبصفة خاصة جهود أعمال النظافة ورفع المخلفات أولاً بأول من الشوارع والميادين والأحياء السكنية بكافة المراكز والمدن وأعمال التشجير ورفع كفاءة بعض الشوارع ومنظومة الإنارة العامة بما يسهم في إضفاء مظهر جمالي وحضاري يعكس وجه أسوان أمام المواطنين والزائرين من المصريين والأفواج السياحية الزائرة من مختلف دول العالم .
كما تطرق اللقاء كذلك إلى متابعة الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية للمحافظة للعام المالى 2025 / 2026 لدفع وتيرة العمل في المشروعات المستهدفة في مجالات تحسين البيئة والتنمية الاقتصادية المحلية ورصف الطرق وتدعيم الخدمات المختلفة للمواطنين .
وشددت وزيرة التنمية المحلية على ضرورة الالتزام بالتوقيتات الزمنية للانتهاء من المشروعات المستهدفة وبأعلى جودة ودخول تلك المشروعات للخدمة واستفادة المواطنين منها بمختلف المدن بالمحافظة ، وأشار محافظ أسوان إلى أن هناك متابعة دورية مستمرة لكافة المشروعات على أرض الواقع وتذليل أي عقبات تواجه أعمال التنفيذ بالتنسيق مع الشركات المنفذة .
كما تطرق اللقاء إلى مراجعة الاستعدادات الخاصة بإطلاق الموجة الـ 28 لإزالة التعديات على أملاك وأراضي الدولة والتصدى لكافة أنواع التعديات والمخالفات وذلك في 10 يناير القادم ، وأشارت وزيرة التنمية المحلية إلى أهمية الالتزام بالمستهدفات التي تم وضعها لتنفيذها في الموجة القادمة بالتنسيق مع مديرية الأمن وكافة جهات الولاية وقوات إنفاذ القانون تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على حق الدولة والشعب والتصدي بكل حسم لكافة أشكال التعديات على أراضى أملاك الدولة .
وأوضح اللواء دكتور إسماعيل كمال أن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تتصدى بشكل يومي لأى تعديات في نطاق المراكز والمدن وتقوم بالإزالة الفورية في المهد لاى تعديات يتم رصدها أو بناء مخالف عبر منظومة المتغيرات المكانية ويتم إتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين ، لافتاً إلى أن سيتم متابعة الموجة القادمة لإزالة التعديات بصورة دورية مع القيادات التنفيذية بالمحافظة لتحقيق المستهدفة .
وخلال الاجتماع حرصت الدكتورة منال عوض على متابعة أخر المستجدات الخاصة بتنفيذ مشروعات المرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية " حياة كريمة " والتي تستهدف 31 قرية رئيسية و 100 قرية فرعية مدرجة بالمرحلة الأولى بمراكز إدفو وكوم أمبو ونصر النوبة بإجمالى 1993 مشروع وتتضمن مشروعات إسكان للأسر الأولى بالرعاية ومجمعات خدمات زراعية ونقاط إسعاف ومشروعات تعليمية ومراكز تنمية الأسرة ومحطات مياه شرب وصرف صحي والاتصالات ومراكز شباب ومجمعات خدمات حكومية وعدد من الكبارى والطرق الرئيسية والداخلية .
وشددت وزيرة التنمية المحلية على أهمية إلتزام الشركات المنفذة للمشروعات بالتوقيتات الزمنية لنهو المشروعات المتبقية بالمرحلة الأولى على أرض المحافظة لاستفادة المواطنين من تلك المشروعات .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التنمية المحلية منال عوض محافظ اسوان وزیرة التنمیة المحلیة محافظ أسوان ملیون جنیه منال عوض على أرض عدد من
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.