بدعم تجاوز 273 مليون.. “تنمية الموارد البشرية”: توظيف 65 ألف مواطن في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات خلال 5 سنوات
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
حرصًا على تعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية في القطاعات الحيوية، ورفع مهاراتهم التقنية، وتمكين المواهب الشابة، كشف صندوق تنمية الموارد البشرية عن مساهمته في توظيف 65 ألف مواطن ومواطنة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، خلال الفترة من عام 2020 حتى النصف الأول عام 2025م.
وأفاد الصندوق بأنه أبرم 8 اتفاقيات تدريب نوعي مرتبطة بالتوظيف خلال ذات الفترة، وبقيمة تتجاوز 273 مليون ريال، مما أسهم في ارتفاع نسبة استدامة التوظيف للمدعومين من الصندوق في القطاع لتصل إلى 81% ليحقق نموًا مرتفعًا مقارنةً بنسبة 49% في عام 2020.
اقرأ أيضاًالمملكةوزير الداخلية يضع حجر الأساس لمركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمنطقة الجوف
وأسهمت برامج الصندوق في تمكين قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتعزيز قدرات الكفاءات الوطنية في القطاع، من خلال دعم الصندوق 76 شهادة مهنية احترافية في التخصصات النوعية بالقطاع، واستفادة 3.877 مواطنًا من منتجات التدريب على رأس العمل في مهن القطاع، بما يسهم في صقل مهارات القوى الوطنية ورفع جاهزيتهم للعمل في التخصصات التقنية المتقدمة كالذكاء الاصطناعي، وعلم البيانات، والأمن السيبراني، والهندسة الرقمية.
وتعكس هذه النتائج الدور الاستراتيجي للصندوق في تمكين قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات بسوق العمل، ودعم تحوله نحو القطاعات الرقمية النوعية والواعدة، إضافة إلى جهوده المتواصلة في بناء قدرات بشرية وطنية مستدامة تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، وتواكب متطلبات وظائف المستقبل في الاقتصاد الرقمي، لاسيما في البيانات الضخمة، والأمن السيبراني، وإدارة الشبكات والمعرفة الرقمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية قطاع الاتصالات وتقنیة المعلومات
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.
غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية
وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.
حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية
وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.
دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية
ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.