حرب الإبادة دمرت البنية التحتية.. تحديات جسمية في إزالة الركام وانتشال جثامين الشهداء بغزة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
كشق المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، أن المدينة تواجه تحديات جسيمة في التعامل مع كميات هائلة من الركام الناتج عن الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع.
وأوضح المتحدث باسم بلدية غزة، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أن أكثر من 85% من البنية التحتية مدمرة بفعل الإبادة الجماعية والعدوان الذي استمر على مدى عامين كاملين، لافتا إلى الدمار الكبير والهائل الذي خلف ركام يزيد على 70 مليون طن في القطاع.
وأشار إلى أن عمليات إزالة الركام تواجه تحديات جسيمة، أبرزها غياب المعدات والآليات الثقيلة لإزالة الأنقاض وفتح الطرقات بسبب استهداف الاحتلال لتلك الآليات خلال العمليات العسكرية، ما فاقم من صعوبة انتشال الجثامين وتنفيذ أعمال الطوارئ.
يأتي هذا في الوقت الذي ناشدت فيه وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة المجتمع الدولي التحرك العاجل لإدخال مواد الإعمار والمنازل المؤقتة لإيواء النازحين بشكل آمن، محذرة من أن أي مماطلة من شأنها تفاقم خطورة الواقع الإنساني وتعريض حياة مئات الآلاف لخطر الموت المباشر.
ومع استمرار الحصار واشتداد البرد، يتحول الشتاء في غزة إلى شاهد إضافي على معاناة تتجاوز قسوة الطبيعة، لتصبح فصول السنة نفسها أداة أخرى لإنهاك سكان أنهكتهم الحرب وفقدان المأوى، في قطاع دمر نحو 90% من بنيته التحتية المدنية خلال حرب بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت عامين، خلفت نحو 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح، فيما قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
اقرأ أيضاً«أنت ضعيف وخائن».. احتجاجات أمام منزل نتنياهو بسبب ممارسات حكومته وزيارته لأمريكا
شأحنات قافلة «زاد العزة» الـ103 تدخل إلى الفلسطينيين بقطاع غزة
غارة إسرائيلية تستهدف المناطق الشرقية بخان يونس جنوب غزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال قطاع غزة غزة غزة اليوم غزة عاجل حسني مهنا
إقرأ أيضاً:
بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
دشّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد التوتسي في رواندا، وذلك بحضور الرئيس الرواندي بول كاغامي، في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح "قصر الإليزيه" أن النصب التذكاري أُقيم على ضفاف نهر السين بمبادرة مشتركة من الدولة وبلدية باريس، ويحمل اسم «الأرشيف»، وقد صمّمه الفنان جرادا كيلومبا، ليكون مكاناً للترحّم والتأمل في ذكرى الضحايا، ومنبراً لنقل ذاكرة الإبادة الجماعية إلى الأجيال المقبلة.
وأشار الإليزيه إلى أن هذه المراسم تندرج في إطار مسار التذكّر والمصالحة بين فرنسا ورواندا، والذي انطلق منذ عدة سنوات، ويرتكز على الحوار والعمل المشترك في مجالي البحث وكشف الحقيقة، إلى جانب اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤوليات بلاده خلال زيارته إلى رواندا في مايو 2021، فضلاً عن تعزيز الجهود في مجال التعليم وتكثيف المساعي لتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن هذه الإبادة.
يُذكر أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا عام 1994 تُعد واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، حيث نفذها متطرفون من الهوتو، واستهدفت بشكل رئيسي أبناء إثنية التوتسي، إلى جانب معتدلين من الهوتو، وأسفرت عن مقتل نحو 75% من التوتسي في رواندا.