بعد 6 سنوات من التوقف.. غانا تعيد تشغيل مصفاة النفط الوحيدة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
أعادت غانا تشغيل مصفاة تيما النفطية (TOR) المملوكة للدولة بالفعل بعد توقف دام أكثر من ست سنوات بعد أعمال صيانة وإعادة هيكلة كبيرة، في محاولة لتقليص فاتورة واردات النفط السنوية البالغة 10.2 مليار دولار.
ويقول مسئولون في أكرا إن وحدة تقطير النفط الخام في المصفاة قد عادت للعمل بالفعل، على الرغم من أن مستويات الإنتاج لا تزال غير واضحة.
ورغم أن الإنتاج الحالي غير مُحدّد، إلا أن المصفاة من المتوقع أن تلبي حتى 60% من الطلب المحلي، مما قد يوفر نحو 400 مليون دولار شهريًا.
تعد هذه الخطوة وفق منصة بيزنس أفريكا، جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز أمن الطاقة في غانا، وتواكب العديد من المشاريع المماثلة في القارة الأفريقية لتقليل الاعتماد على الوقود المستورد وتعزيز قدرة المصافي المحلية.
وكانت المصفاة الوحيدة في غانا، قد واجهت صعوبات لسنوات بسبب بنية تحتية قديمة، ونقص التمويل، واضطرابات تشغيل، إذ تسبب حريق عام 2017 ومشكلات الديون المتزايدة في توقف المرفق لفترة طويلة، مما جعل غانا تعتمد بشكل شبه كامل على الوقود المستورد رغم كونها دولة منتجة للنفط.
وبحلول عام 2019، كانت المصفاة مدينة بأكثر من 300 مليون دولار أمريكي نتيجة الخسائر التشغيلية وعدم قدرتها على بيع النفط المكرر لسداد القروض المصرفية.
ويأتي التشغيل الأخير بعد أعمال تأهيل وصيانة مدعومة من الحكومة، كجزء من استراتيجية أوسع لتعزيز الأمن الطاقوي وتقليل تكاليف استيراد الوقود، والتي أثقلت كاهل الاحتياطيات الأجنبية وأسعار المستهلكين.
وتمتلك المصفاة، عند التشغيل الكامل، قدرة تصميمية تصل إلى 45 ألف برميل يوميا، ما يمكنها من تلبية حصة كبيرة من الطلب المحلي على الوقود، وتخفيف الضغط على الواردات، واستقرار الإمدادات خلال فترات تقلبات الأسواق العالمية.
وتأتي إعادة تشغيل مصفاة غانا في وقت تسعى فيه عدة دول أفريقية لمعالجة النفط محليا، عاكسة عقودا من الاعتماد على المنتجات المكررة المستوردة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أعمال صيانة إعادة هيكلة كبيرة تشغیل مصفاة
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تسجّل مكاسب أسبوعية كبيرة
هبطت أسعار النفط، اليوم الجمعة، لكنها لا تزال متجهة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية كبيرة، بسبب مخاوف تعطل تدفق الإمدادات عبر البحر الأحمر والتصعيد في حرب إيران.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 1.12 دولار أو 1.11% إلى 99.55 دولار للبرميل، بعد أن تجاوز برنت عند التسوية، أمس الخميس، 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو (أيار) الماضي، حيث اقترب الخام من تسجيل زيادة أسبوعية بنسبة 13%.
كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.12 دولار أو 1.21% إلى 91.06 دولار للبرميل، لكنها في طريقها أيضاً لتسجيل ارتفاع أسبوعي 10.4%.
وقال محللون من" آي.إن.جي" في مذكرة لرويترز: "احتمال تعطل الإمدادات الذي تواجهه السوق حالياً أكبر من أي وقت مضى خلال الحرب، لم تتعطل تدفقات النفط هذه المرة من مضيق هرمز فحسب، بل هناك مخاطر واضحة تتهدد تدفقات النفط السعودي من البحر الأحمر".
Oil prices head for weekly rise on Middle East escalation https://t.co/9rD2WVtOt8
— Reuters Energy and Commodities (@ReutersCommods) July 24, 2026 تخطي حاجز 100 دولارلأول مرة منذ مايو (أيار) الماضي، تخطت أسعار النفط 100 دولار للبرميل عند التسوية، الخميس، بعد هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، ما فاقم من اضطراب حركة شحن النفط العالمية عبر البحر الأحمر ومضيق هرمز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 6.62 دولار أو 7% إلى 100.69 دولار للبرميل عند التسوية، لتسجل أعلى مستوياتها عند الإغلاق منذ 22 مايو (أيار) الماضي. وترتفع أسعار مؤشر النفط الخام القياسي بنحو 40% عما كانت عليه عند اندلاع الحرب مع إيران في فبراير (شباط) الماضي.
Hormuz tanker crossings slip to lowest in more than two months, data shows https://t.co/ZkTWBpAf9O https://t.co/ZkTWBpAf9O
— Reuters (@Reuters) July 24, 2026كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 5.36 دولار أو 6.2 % إلى 92.19 دولار، وهو أعلى مستوى منذ الرابع من يونيو (حزيران) الماضي.
وقال بوب يوجر، مدير العقود الآجلة للطاقة لدى ميزوهو،: "مع تزايد احتمال اندلاع حرب برية يوماً بعد يوم، وتقييد حركة ناقلات النفط عبر اثنين من أكثر الممرات الضيقة نشاطاً في العالم، أصبح النفط الخام فجأة على مقربة من أعلى مستوياته في 4 سنوات عند 126.41 دولار، مع تراجع الاقتصاد العالمي بسرعة كبيرة صوب حافة الانهيار".
ويقدر المحللون أن مضيقي هرمز وباب المندب ينقلان ما يعادل حوالي ربع إمدادات النفط العالمية. مع ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن ناقلتان صينيتان عملاقتان تحملان معاً 4 ملايين برميل من النفط السعودي، تمكنتا من الخروج من البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب اليوم.
Morning Bid: Oil batters bonds as AI burns cash https://t.co/UOwklLVqRM https://t.co/UOwklLVqRM
— Reuters (@Reuters) July 24, 2026من جهته، توقع بنك غولدمان ساكس أن سعر خام برنت قد يتجاوز 120 دولاراً للبرميل في الربع الأخير من العام، وأن يبلغ متوسطه 100 دولار في العام المقبل، إذا استمر تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز حتى 2027، مع احتمال ارتفاعه أكثر إذا تعرض مضيق باب المندب وقناة السويس أيضاً لتعطلات مستمرة.