حملة زايد الإنسانية العالمية تبدأ مهامها في القرى المصرية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
باشرت حملة زايد الإنسانية العالمية مهامها الإنسانية في القرى المصرية، اليوم، بإشراف فريق طبي تطوعي إماراتي-مصري، من خلال تنظيم سلسلة ملتقيات تستهدف استقطاب آلاف الأطباء والممرضين وتأهيلهم وتمكينهم من خدمة المجتمع، لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية، تحت شعار "من القلب للقلب.. لأجلك يا مصر.. على خطى ونهج زايد الخير".
تأتي الحملة بمبادرة من زايد العطاء، وبرنامج الإمارات للجاهزية والاستجابة - جاهزية، وبالتعاون مع جمعية دار البر، ومؤسسة بيت الشارقة الخيري، ومركز الإمارات للتطوع، وبرنامج القيادات العربية التطوعية الشابة، وبرنامج القيادات التطوعية والإنسانية الشابة، وتُدار عبر عيادات الإمارات المتنقلة للقلب، والمؤسسة الوطنية للتدريب - تدريب.
وقال الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ورئيس أطباء الإمارات ورئيس برنامج "جاهزية"، إن المبادرة نجحت خلال 25 عاماً في استقطاب آلاف الأطباء من الإمارات ومصر للتطوع بأكثر من مليون ساعة تطوعية ضمن القوافل والمخيمات الطبية في القرى المصرية، ضمن برنامج تطوعي إماراتي-مصري مشترك.
وأكد مشاركة الأطباء المصريين بفاعلية في جميع المهام الإنسانية للمبادرة منذ انطلاقتها عام 2000 من الإمارات، وفي محطاتها الدولية بعدد من الدول، منها المغرب والسودان والصومال وسوريا والأردن وإريتيريا وتنزانيا ومصر، حيث استفاد منها ملايين الأطفال والمسنين، وأُجريت آلاف عمليات القلب عبر المستشفيات المتحركة والعيادات المتنقلة المجهزة بأحدث التقنيات، وبإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحين من المستشفيات الجامعية العالمية.
من جانبه، قال عبدالله بن زايد، رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر، إن الملتقيات التطوعية الإماراتية-المصرية تهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل الصحي التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني، وتمكين الكوادر الطبية من خدمة الإنسانية، انسجاماً مع نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ووفق توجيهات قيادتي البلدين بتفعيل الشراكات الصحية والإنسانية لتقديم حلول مستدامة ترتقي بالقطاع الصحي والمجتمعي.
أخبار ذات صلة
وأضاف أن الملتقيات تتضمن منتديات طبية تخصصية وورشا تدريبية ميدانية وافتراضية، إلى جانب تشغيل العيادات المتنقلة والمستشفى الميداني في القرى المصرية، لتقديم خدمات مجانية بالتنسيق مع وزارة الصحة والإسكان المصرية.
بدوره، أكد سلطان الخيال، الأمين العام لمؤسسة بيت الشارقة الخيري، أن الملتقيات تتزامن مع عمل القوافل الطبية والعيادات المتحركة تحت شعار "من القلب للقلب"، بما يعزز العلاقات المؤسسية بين البلدين، ويدعم العمل المشترك ومبادرات الصحة المجتمعية، في بادرة وفاء لدور مصر في نهضة الإمارات عبر كوادرها الطبية والهندسية والتعليمية.
وأشار إلى أن الملتقيات تشكل منصة لتبادل المعرفة ومناقشة أحدث المستجدات الطبية، وإطلاق مبادرات ومشاريع مبتكرة تُثري العمل التطوعي والمجتمعي.
من جهته، قال الدكتور صلاح أبو بكر الشافي، جراح القلب وعضو برنامج القيادات العربية الإنسانية الشابة، إن الفرق التطوعية قدمت خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية لمئات الأطفال والنساء والمسنين عبر عيادات متنقلة ومستشفى ميداني مجهز بأحدث التجهيزات، بمشاركة واسعة من أطباء وممرضين من البلدين، انطلاقاً من حرصهم على العمل الميداني لخدمة الفئات المعوزة.
وأضاف أن الكوادر الطبية المصرية تحرص على المشاركة في محطات حملة زايد الإنسانية العالمية حول العالم، مشيداً بدور الإمارات الريادي عالمياً في تقديم المساعدات والبرامج الصحية للمرضى المعوزين دون تمييز، ومثمناً جهود الأطباء المتطوعين من الإمارات ومصر الذين أسهموا في خدمة أكثر من مليون طفل ومسن خلال 25 عاماً.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مصر التطوع فی القرى المصریة
إقرأ أيضاً:
مقتل 4 فلسطينيين برصاص المستوطنين جنوب نابلس
رام الله (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقتل 4 فلسطينيين من عائلة واحدة، وأصيب عدد آخر برصاص مستوطنين، أمس، خلال هجومهم على بلدة «تل» جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية، وذلك في ظل تصاعد اعتداءاتهم بحماية من القوات الإسرائيلية على منازل وممتلكات الفلسطينيين، لصالح التوسع الاستيطاني.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي إن «4 شبان فلسطينيين استشهدوا فيما أصيب 4 آخرون برصاص الاحتلال في البلدة، بينهم ثلاثة في حالة حرجة».
وذكر شهود عيان أن مستوطنين هاجموا أطراف البلدة، ما دفع عدد من الشبان للتصدي لهم، واندلاع اشتباك بالأيدي، مشيرين إلى أنه عندما وصلت قوات الاحتلال، أطلق أفرادها النار على الشبان، ما أدى إلى مقتل 4 وإصابة 4 آخرين.
وأظهرت لقطات مصورة صورها أهالي البلدة لحظة وصول دورية إسرائيلية إلى المكان وإطلاق النار عن قرب باتجاه الشبان دون تمكن الأهالي من الوصول إليهم جراء كثافة إطلاق النار.
وفي غضون ذلك، أكدت مصادر محلية إقدام القوات الإسرائيلية على إغلاق الحواجز العسكرية المقامة على مداخل نابلس وإغلاق البوابات العسكرية على مداخل القرى والبلدات غربها.
في غضون ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، إن حكومته ستُشرعن البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وتُقيم بؤراً جديدة.
وأعلن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس عن «سلسلة من الخطوات تشمل مداهمات في القرى الفلسطينية، وتسريع شرعنة البؤر الاستيطانية الزراعية، وإقامة بؤر جديدة».