قبل لقائه ترامب.. زيلينسكي يتلقى دعم أوروبي وكندي
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
تلقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعمًا واسعًا من القادة الأوروبيين وكندا، خلال توقفه يوم السبت في مدينة هاليفاكس الكندية في طريقه إلى فلوريدا، عشية لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت اتهم فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كييف بعدم الاستعجال لإنهاء النزاع بالوسائل السلمية.
وجاء هذا الدعم الأوروبي والكندي على خلفية هجمات روسية مكثفة استهدفت العاصمة الأوكرانية ومحيطها فجر السبت، وأسفرت عن مقتل شخصين وانقطاع الكهرباء عن أكثر من مليون منزل، ما اعتبره زيلينسكي مؤشرًا على رفض موسكو إنهاء الحرب.
وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “الموجة الجديدة من الضربات الروسية”، معتبرًا أنها تعكس إرادة موسكو لإطالة النزاع، بينما شدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على أن زيلينسكي يحظى بـ”الدعم الكامل” من أوروبا وكندا مع التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة.
من جهتها، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين ضرورة أن يكون أي سلام “عادلاً ودائمًا ويحفظ سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها”، فيما رأى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن السلام ممكن بشرط تعاون روسيا، مدينًا “همجية” الضربات على كييف.
ويأتي لقاء زيلينسكي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة الخطة الأميركية المعدّلة لإنهاء الحرب، والتي تقترح تجميد خطوط القتال الحالية مع إسقاط مطلبين روسيين رئيسيين، هما انسحاب القوات الأوكرانية من دونيتسك والتخلي عن الانضمام إلى حلف الناتو، في حين اعتبرت موسكو أن الخطة “تنسف” المفاوضات، وحذر بوتين من اللجوء إلى الحل العسكري إذا لم تُحل المسألة سلمياً.
ميدانياً، أعلنت السلطات الأوكرانية أن روسيا أطلقت أكثر من 519 مسيّرة و40 صاروخًا، تم إسقاط معظمها، بينما أعلنت موسكو إسقاط أكثر من 230 مسيّرة أوكرانية وادعت سيطرتها على مدن في دونيتسك وزابوريجيا.
وتشهد الفترة الماضية سلسلة لقاءات تحضيرية رفيعة المستوى بين المبعوثين الأمريكيين والروس لمناقشة خطة السلام الأمريكية التي تتضمن 27 نقطة موزعة على أربع حزم للمناقشة المنفصلة، فيما أكد مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن الضغوط العسكرية تهدف إلى إجبار كييف على حل سلمي، ووصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف استمرار القتال بأنه “خطر على السلطات الأوكرانية”.
هذا ويعود النزاع بين روسيا وأوكرانيا إلى 2014 مع ضم روسيا لشبه جزيرة القرم ودعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا، وتفاقم النزاع في 2022 مع بدء الهجوم الروسي الشامل، ما أسفر عن آلاف القتلى وتشريد الملايين.
وتزايدت الجهود الدولية منذ اندلاع الحرب لإيجاد حل سياسي، فيما تتصارع الأطراف على التوازن بين الضغط العسكري والدبلوماسي، مع استمرار التوترات في مناطق دونيتسك وزابوريجيا واستراتيجية التهديد بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
آخر تحديث: 28 ديسمبر 2025 - 13:48
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا وروسيا وأوكرانيا أوكرانيا أوكرانيا وأمريكا أوكرانيا والاتحاد الأوروبي أوكرانيا والناتو أوكرانيا واوروبا أوكرانيا وروسيا الاتحاد الأوروبي ترامب وزيلينسكي دونالد ترامب روسيا وأمريكا روسيا وأمريكا وأوكرانيا كندا
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
عقد فريق العمل المشترك بين النيابة العامة الاتحادية للدولة، ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية، اجتماعه الثالث في موسكو، تحت عنوان “استعراض آليات التحقيق واسترداد الأصول في جرائم الاحتيال السيبراني العابر للحدود”، وذلك تفعيلًا للبروتوكول الموقع بأبوظبي في 15 أبريل 2025، اللاحق لمذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين.
وتبادل الجانبان الخبرات في استرداد الأصول العابرة للحدود في جرائم الاحتيال السيبراني، وآليات التحقيق في الأصول الافتراضية وتتبعها وحجزها وتجميدها وتنظيمها التشريعي في الدولة، إضافة إلى متابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة وطلبات التسليم ذات الصلة بالجانبين.
ويجسد الاجتماع توجهات النيابة العامة الاتحادية في مكافحة الجرائم المالية وجرائم غسل الأموال، كما ينسجم مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية لمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح 2024–2027 في تعزيز التعاون الدولي وتتبع الأصول وتجميدها ومصادرتها واستردادها.
ترأس وفد الدولة، المحامي العام أحمد عبدالله الحمادي، رئيس نيابة الأموال العامة الاتحادية، رئيس فريق العمل، بعضوية المحامي العام خالد المدحاني، رئيس نيابة الشائعات والجرائم الإلكترونية، ورئيس النيابة الدكتور مروان جاسم محمد، مدير النيابة الاتحادية للجرائم الاقتصادية وغسل الأموال بإمارة عجمان، ووكيل النيابة محمد يوسف الحمادي، عضو نيابة أمن الدولة، فيما ترأس الجانب الروسي وكيل النائب العام لروسيا الاتحادية غورودوف بيوتر بيوتروفيتش.
واختتم الجانبان الاجتماع بالتأكيد على مواصلة تعزيز التعاون في استرداد الأصول ومتابعة طلبات المساعدة القانونية المتبادلة، واستمرار عقد اجتماعات الفريق بين البلدين.