الكسواني : اليست حربا عالمية ثالثة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
صراحة نيوز – كتب حاتم الكسواني
الشكل الذي عرفناه للحروب العالمية كان يتمثل بوجود محورين يتصدمان مع بعضهما البعض حتى ينتصر أحدهما ويعيد صياغة جغرافية العالم وسياساته وتوزيع ثرواته بين دوله المتحالفة.
ولطالما تنبأ السياسيون بضرورة نشوب حرب عالمية ثالثة لإعادة التوازنات العالمية على مقاس الدول الكبرى التي تعاني من الديون وخطر الإفلاس وانهيار العملات الوطنية وتراجع النفوذ الإقتصادي والسياسي والعسكري لصالح قوى وامم صاعدة .
لكن هذه الدول إختارت شكلا و اسلوبا آخر للحرب العالمية الثالثة لا يؤدي إلى طحن بعضها البعض ، بل تقوم بواسطته إدارة حروب بالوكالة تعزز فيها دور الإنفصاليين والميلشيات التي تؤسسها وتدعمها لوجستيا وبالسلاح والتدريب والمعلومات في مناطق تختارها وتذكي الخلاف بين مكوناتها العرقية والدينية .
فنظرة متمعنة لما يجري في العالم نجد ان حروبا تنشب هنا وهناك بسبب نزاعات حدودية ودينية جاهزة التفجير في كل وقت ودو ن سابق إنذار كالحرب بين الهند وباكستان و تايلند وكمبوديا والصراعات في مناطق مثل دونباس بين روسيا وأوكرانيا، والمناطق الحدودية في القرن الإفريقي، وبين” العراق وسوريا ” والاكراد ، والإشتبكات الحدودية والدينيةبين افغانستان وباكستان ، وارمينيا واذربيجان التي تبقى متوترة رغم الإدعاء بحلها
وكذلك الحروب الدائرة على قدم وساق في المنطقة العربية والتي تؤدي إلى أرقام لا تحصى من الوفيات كما بشر بها هنري كيسنجر قبل ان يأخذ الله وداعته إذ قال ان حربا عالمية ثالثة ستنشب وأكثر من يقتل خلالها هم العرب ولكنه لم يحدد طبيعتها .
وبالتمعن بما يجري على الساحة العربية يجد ان إسرائيل مدعومة من امريكا وأوروبا بالمال والسلاح والمعلومات تقتل وتقتل وتقتل في غزة ولبنان وسوريا واليمن وإيران وكذلك فعلت قبلها روسيا وأمريكا في سوريا والعراق .. ناهيك عن الحروب الدائرة بين الشرعية والإنفصاليين في السودان ” الشرعية والتدخل السريع المدعوم من قوى الشر العربية والاجنبية” وكذلك الامر في ليبيا واليمن والصومال .
ولابد ان نلفت الإنتباه أيضا إلى الإستقواء الامريكي على دول أمريكا اللاتينية واطماعها بالسيطرة الإقتثصادية والسياسية عبر تامين الأسواق لمنتجاتها. وإستغلال الموارد الطبيعية لدول امريكا اللاتينية ، و منع قيام أي نفوذ اجنبي من خلال علاقات سياسية او إقتصادية معها وفق مبدأ مونرو الذي يضمن بقاء دول الامريكيتين تحت السيطرة الإقتصادية والعسكرية الأمريكية و هو ما نشهده اليوم بتهديد ترامب بمهاجمة فنزويلا عسكريا وإتهامه إياها بسرقة النفط الامريكي كمقدمة لنقل صورة السيطرة الأمريكية تباعا على باقي دول أمريكا اللاتينية .
والأمر مرشح لنشوب حروب وتوترات هنا. هناك حول العالم ليس بعيدا عنها نشوب حرب بين روسيا وحلفائها مع دول حلف الناتو الاوروبية .
كل هذه التوترات القائمة والمحتملة حول العالم تشي بأننا نشهد حربا عالمية ثالثة بشكل وإستراتيجية جديدة ومختلفة .
وع .بلاطه : أليست حربا عالمية ثالثة .
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام حربا عالمیة ثالثة
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.