طقس العرب يكشف تفاصيل منخفض يوم غد الاثنين
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
#سواليف
تشير أحدث مخرجات خرائط المُحاكاة الحاسوبية إلى تشكّل #منخفض_جوي جديد فوق الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، يتمركز تدريجيًا يوم الاثنين 29 كانون الأول/ديسمبر 2025 إلى الشمال من سوريا، ويؤثر على المملكة بمشيئة الله كـ منخفض جوي من الدرجة الثالثة (متوسط إلى عالي الفعالية).
ويتميّز هذا المنخفض بأنه سريع الحركة وقصير المدة، إلا أنه فعّال من حيث #الهطولات_المطرية والرياح، حيث يُتوقع هطول أمطار غزيرة خاصة في شمال المملكة، بالتزامن مع نشاط قوي للرياح في المناطق الجنوبية والشرقية.
صباح الاثنين وبداية النهار: يسود طقس شديد البرودة في مختلف المناطق، مع ظهور السحب على ارتفاعات متعددة، وتهطل #زخات من_الأمطار على فترات تتركز في شمال المملكة وتمتد إلى أجزاء من المناطق الوسطى.
مقالات ذات صلةيشتد تأثير المنخفض الجوي تدريجيًا وتعبر المملكة جبهة هوائية باردة عالية الفعالية بدءًا من شمال المملكة، لتتحول الأجواء إلى غائمة كليًا، وتنتظم الهطولات المطرية ويتسع نطاقها من الشمال نحو الوسط. وتكون الأمطار غزيرة للغاية، مع فرص البرق والرعد وتساقط البَرَد، ما قد يؤدي إلى:
جريان الأودية والشعاب تشكّل السيول بما في ذلك الأغوار الشمالية تجمعات مائية على الطرقكما تعبر سحب منخفضة ملامسة لسطح الأرض، ما يتسبب في تشكّل الضباب الكثيف فوق المرتفعات الجبلية العالية، ويؤدي إلى تدنٍ وربما انعدام في مدى الرؤية الأفقية على بعض الطرق.
وصول الجبهة الهوائية إلى جنوب المملكة مع ساعات العصر والمساءخلال ساعات العصر والمساء، يكتمل عبور الجبهة الهوائية الباردة أجواء المملكة بحيث تصل تأثيراتها إلى جنوب البلاد وتشمل محافظتي الكرك والطفيلة والأغوار الجنوبية، حيث يُتوقع هطول أمطار غزيرة ترفع خطر جريان الأودية والسيول، وربما انجرافات للتربة والصخور في المناطق المتأثرة. بالتزامن، تنشط الرياح بشكل لافت في:
مناطق السهول
البادية
المرتفعات الجنوبية
وتكون الرياح قوية السرعة، مع #هبات_شديدة تتراوح بين 90–100 كم/ساعة، ما يؤدي إلى إثارة موجات غبارية كثيفة جدًا في البادية الشرقية، بما في ذلك طريق بغداد الدولي.
ليل الاثنين/الثلاثاء: يتحرك المنخفض الجوي سريعًا مبتعدًا عن المملكة ويتراجع تأثيره تدريجيًا، مع استمرار فرصة هطول زخات متفرقة من الأمطار، خاصة في المناطق الجنوبية، مع أجواء باردة.
ملخص وتصنيف المنخفض الجوي* التصنيف: الدرجة الثالثة (متوسط – عالي الفعالية)
* مدة التأثير: سريعة (حوالي 15 ساعة)
* فترة التأثير: من صباح الاثنين حتى ليل الاثنين/الثلاثاء
* كميات الأمطار المتوقعة: 25 – 90 ملم
* سرعة هبات الرياح: 90 كم/ساعة وقد تتجاوز ذلك محليًا
* درجات الحرارة: بين 4 – 10 درجات مئوية
* الثلوج: غير متوقعة
* ارتداء الملابس الدافئة خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
* الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة.
* القيادة بحذر وترك مسافة أمان كافية أثناء الأمطار والضباب.
* الانتباه من خطر السيول وجريان الأودية خاصة في المناطق المنخفضة والجنوبية.
* الحذر من انهيارات التربة والصخور ولا سيما في المرتفعات الجنوبية.
* الانتباه من الضباب الكثيف وتدنّي الرؤية الأفقية على الطرق الخارجية.
والله أعلم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف منخفض جوي الهطولات المطرية زخات جبهة هوائية باردة هبات شديدة المنخفض الجوی فی المناطق
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.