الداخلية تنظم دورتين تدريبيتين للكوادر الأمنية الأفريقية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
نظمت أكاديمية الشرطة بمقر المركز المصرى للتدريب على عمليات حفظ السلام فعاليات دورتين تدريبتين متخصصتين (دورة تأهيلية للمراقبين ما قبل النشر) (دورة الأمن والسلامة فى بيئة العمل الميدانى الخطرة) حيث تم تنفيذهما بالتعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية وبمشاركة عدد (27) من المتدربين والمتدربات من (17) دولة الإفريقية.
وهدفت الدورتان إلى رفع كفاءة المشاركين وتأهيلهم لأداء مهامهم بكفاءة فى بيئات العمل الميدانى عالية المخاطر، من خلال تدعيمهم بالخبرات والمهارات الأساسية والمتقدمة بما يتوافق مع معايير التدريب المعتمدة لدى الأمم المتحدة فى مجالات حفظ السلام.
وتضمنت البرامج التدريبية مزيجًا متوازنًا من المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية تم الإستعانة خلالها بنخبة من المدربين والخبراء المعتمدين، حيث شملت موضوعات تتعلق بدور المراقبين الشرطيين وآليات العمل ضمن بعثات حفظ السلام فضلًا عن مفاهيم الأمن والسلامة، وإدارة المخاطر ، والتعامل مع التهديدات فى البيئات الميدانية الخطرة بما يعزز من جاهزية المشاركين للعمل ضمن المنظومة الدولية لحفظ السلم والأمن.
واختُتمت فعاليات الدورتين بتكريم المتدربين، وتسليم الشهادات لهم وذلك بحضور السيد السفير نائب أمين عام الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية.
ويأتى تنظيم هذه الدورات فى إطار إستراتيجية وزارة الداخلية الهادفة إلى تطوير منظومة التدريب الشرطى وتعزيز التعاون الإقليمى والدولى وإعداد كوادر أمنية مؤهلة قادرة على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة بما يدعم جهود حفظ السلم والأمن على المستويين الإقليمى والدولى.
وذلك إنطلاقاً من الدور المحورى للدولة المصرية كإحدى أبرز الدول الفاعلة والمساهمة فى منظومة حفظ السلم والأمن الدوليين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الداخلية اخبار وزارة الداخلية اكاديمية الشرطة
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.