الجزيرة:
2026-06-02@22:48:13 GMT

مأساة الطفل عطا وغرق الخيام بغزة مشاهد تتصدر المنصات

تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT

مأساة الطفل عطا وغرق الخيام بغزة مشاهد تتصدر المنصات

لم تكن مأساة الطفل عطا مأمون عطا، الذي سقط في بئر مياه عميقة قرب مفترق السودانية شمال غرب غزة، وحدها التي تعكس قسوة الحياة في المدينة، فقد انتهت المحاولات المتواصلة لإنقاذه بوفاته بعد أكثر من 6 ساعات من البحث المضني.

وأظهرت صور وفيديوهات استمرار جهود البحث والإنقاذ لساعات طويلة، وسط نقص حاد في المعدات وصعوبة الظروف الجوية، حيث اضطر عدد من أفراد الطواقم إلى النزول داخل البئر والتنسيق مع الأهالي من الأعلى في مساعٍ مضنية للوصول إلى الطفل وإنقاذه، لكن الظروف لم تسمح بالنجاة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مغردون يتساءلون: ما الرابط بين دعوة غزال وتحركات جنرالات الأسد؟list 2 of 2تساؤلات على منصات التواصل حول دوافع تل أبيب للاعتراف بأرض الصومالend of list

 

وفي الوقت نفسه، اجتاحت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة المخيمات المؤقتة للنازحين، ما أدى إلى تطاير بعض خيامهم وغرق أخرى، في مشهد يعكس هشاشة ظروفهم المعيشية، بعد محاولة الأهالي حماية أطفالهم وممتلكاتهم، لكن دون جدوى، كما يحدث مع كل منخفض جوي.

ولاقت قصة الطفل انتشارا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربط المستخدمون المأساة بوسمي "غزة تغرق" و"أدخلوا الكرفانات إلى غزة"، بعد أن وثقت مقاطع الفيديو والصور تطاير خيام النازحين بفعل الرياح القوية.

مأساة إنسانية تفوق الوصف

وعبر المغردون عن صدمتهم تجاه ما وصفوه بمأساة إنسانية تفوق الوصف، بين موت وغرق الأطفال والنازحين.

وأشار ناشطون إلى أن الكارثة تتفاقم مع الرياح الشديدة، حيث اقتلعت مئات الخيام في مناطق عدة، بينها مواصي خانيونس، في حين انخفضت درجات الحرارة إلى نحو 10 درجات مئوية في ساعات الليل.

 

وأضافوا أن كل منخفض جوي يذكرهم بأن حياتهم مؤقتة في المخيمات، مضيفين أن الخيام لا توفر أي حماية، والمياه تغمر المخيمات، في حين يبقى الأطفال بلا مأوى، مشيرين إلى أنهم يعيشون بين الموت والفزع يوميا.

 

وأكد آخرون أن الحادثة المأساوية تعكس انهيار منظومات السلامة والبنية التحتية في قطاع غزة نتيجة الحروب والقصف الإسرائيلي وما خلفه من آبار مكشوفة وتدمير لوسائل الحماية العامة، ما يضع الأطفال والنازحين في خطر دائم.

إعلان

البحر يبتلع خيام النازحين

وغمرت مياه البحر المخيمات المؤقتة للنازحين في غرب خانيونس، في مأساة جديدة مع المنخفض الجوي، مبتلعة خيامهم وممتلكاتهم.

وأشار أحد النازحين إلى أن هذه المأساة تتكرر مع كل منخفض جوي، معبرا عن استيائه من غياب أي حلول أو حماية حقيقية للمتضررين، مضيفا أن الأطفال والعائلات يعيشون في المخيمات معرضين باستمرار للبرد والمياه والسيول، دون أي تدخل عاجل من الجهات المعنية لتأمين أماكن آمنة لهم.

وكتب أحد النازحين معبرا عن حجم المعاناة "تخيل نفسك هنا.. تنجو من رياح وأمطار في خيمتك، ليداهمك البحر".

كما كتب آخر معبرا عن شعوره بالقهر "ما أعظمه من قهر وأنتم تشاهدون مياه البحر تهجم على خيام النازحين في غزة صباح اليوم ثم تكتفون بالتفرج والمشاهدة!!".

شهادات مؤثرة من النازحين

وعلق أحد النازحين "المأساة تعيد نفسها مع كل منخفض جوي.. ونتوسل كرفانات.. رغم أننا نتلقى الصمت نفسه!".

وتساءل آخر بحزن، بعد وفاة 17 نازحا منهم 4 أطفال نتيجة المنخفضات المستمرة "غَرِق نحو 90% من مراكز إيواء النازحين، أين المؤسسات الحقوقية والإغاثية؟".

وعبرت ناشطة أخرى عن قهرها قائلة "لا أستطيع النوم، صوت الرياح يعصف بنا جميعا، تتناثر أسقف الخيام كالورق، وترتجف أجساد المختبئين تحتها. وتضيف أطفالنا عراة في مواجهة العتمة والفزع، لا أحد يستطيع النوم! والله لا أدري كيف يمكن وصف هذا البرد بصوت مسموع، هل يفهم أحد ما نقوله؟ أم لماذا يعود الموت أقوى في كل مرة؟!".

ومنذ بدء تأثير المنخفضات الجوية على غزة في ديسمبر/كانون الأول الجاري، لقي 17 فلسطينيا بينهم 4 أطفال مصرعهم، في حين غرقت نحو 90% من مراكز إيواء النازحين الذين دمرت إسرائيل منازلهم، وفق بيان سابق للدفاع المدني بالقطاع.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم

إقرأ أيضاً:

مأساة في الصحراء الغربية.. مصرع شاب من المنوفية غرقاً داخل حوض مياه بالمنيا

استيقظ أهالي محافظة المنيا، اليوم الثلاثاء، على فاجعة مؤلمة إثر وقوع حادث مأساوي أسفر عن مصرع شاب في مقتبل العمر غرقاً، نتيجة سقوطه المفاجئ داخل حوض مياه مخصص للزراعة في منطقة "البترول" الواقعة بالصحراء الغربية لمركز سمالوط، وجرى نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى التخصصي تحت تصرف النيابة العامة.

بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي اللواء حاتم حسن، مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، إخطاراً عاجلاً من المقدم عبد الرحمن الغزاوي، رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط غرب، يفيد بورود بلاغ من الأهالي والعاملين بإحدى المزارع في منطقة البترول بالصحراء الغربية، بسقوط شاب داخل حوض مياه وغرقه في الحال.

وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية برفقة قوات الإنقاذ النهري وسيارات الإسعاف والجهات المختصة إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض طوق أمني بمحيط الحوض المائي، وباشرت القوات المعاينة والفحص الفني اللازم لكشف ملابسات الواقعة.

وأظهرت المعاينة الأولية والتدقيق في الأوراق الثبوتية أن الجثمان لشاب يُدعى فارس محمود شحاتة، يبلغ من العمر 19 عاماً، وتبين أنه من المقيمين بمركز الباجور التابع لمحافظة المنوفية، وكان متواجداً في المنطقة بداعي العمل بالمزرعة.

ونجحت جهود الإنقاذ في انتشال جثمان الشاب الراحل، وتم نقله على الفور عبر سيارة الإسعاف إلى مستشفى سمالوط التخصصي. وبتوقيع الكشف الطبي الظاهري على الجثة بمعرفة الدكتور محمد صلاح، مفتش الصحة بالمركز، أفاد في تقريره الرسمي بأن الوفاة حدثت نتيجة الإصابة بـ "إسفكسيا الغرق" الشديدة التي أدت إلى توقف التنفس فوراً، مؤكداً خلو الجثمان من أي إصابات ظاهرية تدل على وجود شبهة جنائية مبدئية تحيط بالحادث.

تم إيداع جثة المتوفى داخل مشرحة مستشفى سمالوط التخصصي لحين استكمال الإجراءات القانونية والإدارية المقررة، واستدعاء أسرته لاستلام الجثمان لنقله إلى مسقط رأسه بمحافظة المنوفية.

وتحرر عن الواقعة المحضر القانوني اللازم، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات الموسعة للوقوف على الأسباب الفنية الكامنة وراء سقوط الشاب داخل الحوض، وأصدرت قرارها بالتصريح بدفن الجثة لعدم وجود شبهة جنائية.

مقالات مشابهة

  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
  • مأساة في الصحراء الغربية.. مصرع شاب من المنوفية غرقاً داخل حوض مياه بالمنيا
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • علامات في رسومات طفلك قد تكشف ما يشعر به.. رسائل صامتة يتركها على الورق
  • ترعة المريوطية تبتلع أسرة كاملة.. تفاصيل مأساة غرق خلال إجازة العيد
  • «الرقابة المالية» تقرر تخفيض مقابل خدمات مصر المقاصة لمنصات وثائق الاستثمار العقاري