بكين تتوعد "أي شركة أو فرد" ينخرط في بيع الأسلحة لتايوان بـ"دفع الثمن"
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
بكين- شينخوا
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن أي شركة أو فرد ينخرط في بيع الأسلحة لتايوان سيدفع ثمن هذا الخطأ.
جاءت تصريحات المتحدث بعد أن قررت الصين اتخاذ إجراءات مضادة ضد شركات أمريكية ومسؤولين تنفيذيين متورطين في تسليح تايوان.
وفي رد على الإعلان الأمريكي مؤخرا بشأن مبيعات أسلحة واسعة النطاق لمنطقة تايوان الصينية، قررت الصين اتخاذ إجراءات مضادة وفقا لقانون العقوبات الأجنبية ضد 20 شركة أمريكية متعلقة بالدفاع و10 مسؤولين تنفيذيين كبار انخرطوا في تسليح تايوان خلال السنوات الأخيرة.
وفي سياق إشارته إلى أن مسألة تايوان تقع في صميم المصالح الأساسية للصين والخط الأحمر الأول الذي لا ينبغي تجاوزه في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، أوضح المتحدث أن أي شخص يحاول تجاوز هذا الخط وإثارة استفزازات بشأن هذه المسألة، فإنه سيواجَه برد حازم من الصين.
وقال المتحدث: "لن يقلل أي بلد أو قوة من عزم وإرادة وقدرة الحكومة الصينية والشعب الصيني على حماية السيادة الوطنية ووحدة البلاد وسلامة أراضيها".
وأشار المتحدث إلى أن الصين تحث الولايات المتحدة مجددا على الالتزام بمبدأ صين واحدة وبالبيانات المشتركة الثلاثة بين الصين والولايات المتحدة، والتصرف بموجب تعهدات الرئيس الأمريكي، ووقف التحركات الخطيرة المتمثلة في تسليح تايوان، والتوقف عن تقويض السلام والاستقرار في مضيق تايوان، والتوقف عن إرسال إشارات خاطئة إلى القوى الانفصالية الساعية إلى ما يسمى "استقلال تايوان".
واختتم المتحدث قائلا: "ستواصل الصين اتخاذ تدابير حازمة للدفاع بقوة عن سيادتها الوطنية وأمنها ووحدة وسلامة أراضيها".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بكين وواشنطن تدرسان خفضًا متبادلًا للرسوم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة التجارة الصينية أن فرقًا اقتصادية وتجارية من الصين والولايات المتحدة تدرس تخفيضات متبادلة في الرسوم الجمركية تشمل منتجات بقيمة 30 مليار دولار من كل جانب، بهدف تسهيل حركة التجارة الثنائية، وتوسيع نطاقها.
ونقلت وكالة شينخوا عن المسؤولة منغ هوا تينغ قولها الخميس: إن الجانبين سيواصلان الحفاظ على تواصل وثيق لوضع اللمسات الأخيرة على ترتيبات خفض الرسوم الخاصة بمنتجات محددة في أقرب وقت، والعمل على تنفيذها بما يدعم نمو التبادل التجاري.
وكان الجانبان اتفقا خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين في أيار الماضي، على تشكيل مجالس للتجارة والاستثمار، في خطوة ساهمت في تهدئة التوترات التجارية بعد فرض واشنطن رسومًا إضافية، وفرض بكين قيودًا على صادرات بعض المعادن الأرضية النادرة.