العُمانية: بدأت اليوم بولاية نزوى فعاليات ملتقى الإبداع الأسري الثاني، الذي تنظمه المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة الداخلية، تحت شعار " معًا نحو أسرة ملهمة وفاعلة" وتستمر ثلاثة أيام بالمركز التجاري بجراند مول نزوى.

وقالت عزّة بنت علي العبدلية رئيسة قسم التمكين وتعزيز القدرات بدائرة الشراكة وتنمية المجتمع: إن تنظيم الملتقى يأتي في إطار دعم الأسر المنتجة وتمكينها اقتصاديًّا، وتعزيز دورها في مسيرة التنمية المستدامة مشيرة إلى أن دعم هذه الأسر يعد ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والرفاه الاجتماعي.

وأضافت: إن وزارة التنمية الاجتماعية تبنت من خلال برنامج تمكين رؤية واضحة تستهدف استثمار طاقات الأفراد والأسر وتحويلها إلى أسر فاعلة في المجتمع، عبر تعزيز مفهوم العمل الذاتي ومساعدة الأسر على إدارة مشروعاتهم الصغيرة والمتوسطة بكفاءة.

وأكدت أن الملتقى يهدف إلى التسويق للأسر المنتجة والتعريف بمنتجاتها بما يسهم في تحسين مستواها الاقتصادي، وتعزيز ثقافة الإنتاج المنزلي وتشجيع المجتمع على دعم هذه الأسر، إلى جانب تعزيز الشراكة بين قطاعات الوزارة، وتوسيع مجالات التعاون مع القطاع الخاص في دعم برامج التمكين، مشيرة إلى أن الملتقى لا يقتصر على عرض المنتجات فحسب، بل يشكل منصة لتبادل الخبرات والأفكار والابتكارات التي تسهم في دعم الاقتصاد المحلي، معربة عن فخرها بالدعم الذي تقدمه الوزارة لمثل هذه المبادرات التي تمكن الأسر من تحقيق طموحاتها والمشاركة بفاعلية في بناء مجتمع مزدهر ومستدام.

وتضمن الملتقى عددًا من الفعاليات المصاحبة، من بينها عروض فنية وتقليدية، وتجارب تطبيقية، ومعارض للأسر المنتجة، إلى جانب مسابقات وأنشطة للأطفال والكبار.

كما شهد الملتقى الإعلان عن نتائج مسابقة أفضل مشروع منزلي على مستوى المحافظة، التي نظمتها دائرة الشراكة وتنمية المجتمع بمشاركة 57 أسرة، وأسفرت عن فوز ثلاثة مشروعات بالمراكز الأولى، إلى جانب منح 7 أسر منتجة مراكز تشجيعية تقديرًا لتميزها واستدامة مشروعاتها.

رعى الفعالية سعادة الشيخ صالح بن ذياب الربيعي والي ولاية نزوى.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".

أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.

وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".

مقالات مشابهة

  • في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
  • الإعلام والإنتاج المحلي.. لماذا لا نزال نستورد “الملخاخ”؟
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي