البيئة تنفذ مشروعا لتحليل ملوثات الهواء وتحديد مصادرها
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
تنفذ هيئة البيئة بالتعاون مع الجامعة الألمانية مشروعًا وطنيًا يهدف إلى تحليل المكونات الكيميائية للجسيمات العالقة في الهواء الجوي (PM2.5 وPM10)، وتحديد مصادرها الطبيعية والصناعية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، وذلك في إطار تعزيز جودة الهواء وحماية الصحة العامة، ودعم البحث العلمي التطبيقي. ويشمل المشروع تركيب أجهزة رصد متخصصة لملوثات الهواء الجوي، وجمع العينات الميدانية من البيئات الحضرية والصناعية والريفية، وتحليلها مخبريًا وفنيًا باستخدام تقنيات علمية متقدمة، إلى جانب تطبيق نماذج عددية وإحصائية حديثة لتحديد مصادر التلوث وتقييم تأثيراته البيئية والصحية.
وقد باشرت الفرق الفنية المتخصصة من هيئة البيئة، بمشاركة باحثين وخبراء من الجامعة الألمانية، تنفيذ الأعمال الميدانية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، بما يضمن تغطية شاملة لمختلف الأوساط البيئية، وتوفير بيانات علمية دقيقة وموثوقة. وتستخدم الجهات المنفذة في هذه المرحلة أجهزة قياس الجسيمات الدقيقة منخفضة السعة (PM2.5 وPM10) وتقنيات عالية الدقة، تمهيدًا لمرحلة التحليل الكيميائي المتقدم داخل المختبرات، بما يسهم في بناء قاعدة بيانات وطنية تدعم الدراسات العلمية وصناعة القرار البيئي.
ويأتي هذا التعاون في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات الحكومية والجامعات، وتكامل الجهود البحثية والعلمية لدعم السياسات البيئية المبنية على أسس علمية، وتعزيز منظومة الرصد البيئي، وتحقيق أهداف الاستدامة في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات
عقدت وزارة الأوقاف، أمس الأحد الموافق 31 مايو 2026م، (27) ندوة علمية كبرى بمختلف محافظات الجمهورية بعنوان: «صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية»، وذلك في إطار دورها العلمي والدعوي والتثقيفي، وجهودها المستمرة في نشر الوعي الرشيد وترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأكدت الندوات أن صلة الأرحام من أعظم القيم التي دعا إليها الإسلام، لما لها من أثر في توثيق الروابط الأسرية ونشر المودة والاستقرار بين أفراد المجتمع، كما حذرت من خطورة قطيعة الرحم وما تسببه من تفكك أسري واضطراب اجتماعي.
معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامحوشدد المحاضرون على أهمية معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامح، مؤكدين أن الأسرة المتماسكة تمثل الأساس في بناء مجتمع قوي ومستقر، وأن ترسيخ قيم التراحم والتكافل والعفو يسهم في مواجهة العديد من التحديات المجتمعية.
وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامجها الدعوية والعلمية والتثقيفية الهادفة إلى بناء الوعي، وتعزيز القيم الإيجابية، وترسيخ دعائم الاستقرار والتماسك المجتمعي.