“الغطاء النباتي” يُنفّذ مبادرة لتنمية وتأهيل 4.7 مليون هكتار من الفياض والرياض بمختلف مناطق المملكة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
في إطار دوره للمحافظة على المواقع الطبيعية وتعزيز استدامتها لأهميتها البيئية والاقتصادية المهمة في المملكة، كشف المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر عن تنفيذ مبادرة لتنمية الفياض والرياض بمختلف مناطق المملكة.
وأوضح المركز أن مساحة نطاقات الفياض والرياض تُقدّر بنحو “4.7” ملايين هكتار من الأراضي الطبيعية، وتستهدف المبادرة تأهيلها، من خلال عدد من التوجهات، تشمل زراعة الأشجار والشجيرات المحلية لتعزيز الغطاء النباتي، وتنمية الفياض والرياض، عبر نثر بذور النباتات الرعوية، وتطبيق تقنيات متقدمة لحصاد مياه الأمطار، إضافة إلى تأمين وحماية المواقع الطبيعية لضمان استدامتها.
وأشار المركز إلى أن الفياض والرياض تُعد من البيئات الطبيعية الرئيسة التي تُسهم في تلبية احتياجات الثروة الحيوانية، وتخزين الكربون، والحد من زحف الرمال والعواصف الغبارية، إلى جانب كونها موائل طبيعية للحياة الفطرية، مما يجعل تأهيلها وحمايتها جزءًا أساسيًا من جهود المحافظة على المكونات الطبيعية.
وأفاد المركز بأن أراضي الفياض والرياض تتميز بتربتها العميقة والخصبة المنقولة بواسطة مياه السيول، وكثافة غطائها النباتي الغني بالمواد العضوية، مما يجعلها من أفضل المواقع للاستزراع، إضافة إلى ما تتمتع به من تنوع بيولوجي يُعد من أبرز سماتها البيئية.
اقرأ أيضاًالمملكةمركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ المشروع الطبي التطوعي للجراحة العامة في قطاع غزة
وبيّن أن عدد الفياض والرياض في المملكة يتجاوز ألف فيضة وروضة، وتتفاوت مساحاتها من أحواض صغيرة إلى آلاف الهكتارات، وتتركز في الغالب بالمنطقة الوسطى والجزء الشمالي الشرقي من المملكة، ومن أبرزها روضة خريم، والتنهات، والخفس، وفياض الصمان، والحجرة.
وأكد المركز أن مبادرة تنمية الفياض والرياض تسهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي والنظم البيئية، وتنظيم الرعي للمحافظة على حالة المراعي، وتوفير بيئة صحية ومستدامة للمجتمعات المحلية، إلى جانب تشجيع تربية النحل وإنتاج العسل كنشاط اقتصادي مستدام، ودعم الاستثمار في النباتات الطبية والعطرية، وتطوير الفياض والروضات كوجهات جاذبة للسياحة البيئية.
يُذكر أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها وتأهيل المتدهور منها حول المملكة، والكشف عن التعديات عليه، ومكافحة الاحتطاب، إضافة إلى الإشراف على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، مما يعزز التنمية المستدامة، ويسهم في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الفیاض والریاض الغطاء النباتی
إقرأ أيضاً:
ترامب: طلبت من نتنياهو عدم تصعيد عسكري واسع على بيروت وسحب قواته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.