غرفة عمليات الجبهة الوطنية بالفيوم تتابع اليوم الثاني لجولة الإعادة بالدائرة الرابعة
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
تواصل غرفة عمليات حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الفيوم انعقادها لمتابعة سير العملية الانتخابية في اليوم الثاني لجولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب بالدائرة الرابعة، والتي تضم مراكز أبشواي والشواشنة ومدينة يوسف الصديق.
وتتابع الغرفة مجريات التصويت داخل اللجان على مدار اليوم، من خلال رصد معدلات الإقبال والتواصل المستمر مع مندوبي الحزب ومقار اللجان، بما يضمن انتظام العملية الانتخابية وعدم وجود معوقات.
وتجري المتابعة تحت إشراف اللواء عصام الرتمي عضو مجلس الشيوخ وأمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الفيوم، وبرئاسة محمود مغيب الأمين العام المساعد، وبمشاركة جمال أبو الغيط أمين أمانة الإسكان بالمحافظة، والدكتور عماد راشد أمين أمانة أبشواي، والكاتب الصحفي عبدالله الصبيحي أمين الإعلام بالمحافظة، والإعلامي محمد عمر عبود أمين التنظيم بأمانة أبشواي، ومصطفى السيد علي الأمين المساعد لمركز أبشواي، وإبراهيم الصايم أمين العضوية بأبشواي.
كما تضم غرفة العمليات عضوية كل من عبد الرحمن قطب مساعد أمين التنظيم بأمانة قسم أول، إلى جانب أعضاء هيئة مكتب أمانة أبشواي بلال بعزق ومحمود شلبي، وعلي زين العوفي أمين مساعد بأمانة أبشواي.
يأتي ذلك في إطار حرص الحزب على دعم الاستحقاقات الدستورية وتعزيز المشاركة السياسية بين المواطنين.
وتشهد لجان الدائرة الرابعة إقبالا متواصلا من الناخبين للإدلاء بأصواتهم، وسط أجواء من الهدوء والانضباط وتوافر الإجراءات التنظيمية والأمنية اللازمة.
محافظ الفيوم يتابع أعمال غلق لجان التصويت في ختام اليوم الأول لجولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025 بالدائرتين الأولى والرابعة 257841 257838 257837 257840 257839 257836 257834 257835
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم انتخابات مجلس النواب مجلس النواب 2025 غرفة عمليات حزب الجبهة الوطنية
إقرأ أيضاً:
رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعيدا بآلاف الكيلومترات عن مسقط رأسه في "كوماموتو" جنوبي اليابان، يرحل -اليوم الخميس- المناضل كوزو أوكاموتو، أو "أحمد الياباني" كما يُلقب، عن عمر ناهز 78 عاما، مسدلا الستار على مسيرة حافلة في الكفاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- أوكاموتو، الذي انضم إلى صفوفها، وارتبط اسمه بـ"عملية مطار اللد"، مشيرة إلى تضحياته التي "امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية".
كما نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المناضل الياباني، مشيدة بمسيرته التي جسّدت المبادئ والقيم الإنسانية، والعمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه سيبقى عنوانا للحرية، ورمزا لمقاومة قوى الظلم والاستبداد.
وفي بيانها، ذكرت الجبهة الشعبية جملة من السمات الشخصية التي ميّزت "المناضل الأممي"، ومحطات من حياته، وقالت إنه تفرّد بذكاء حاد وقدرات استثنائية، مشيرة إلى أنه درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عدة، من بينها العربية والإنجليزية والعبرية والصينية والروسية، في زمن يسير، مسخرا رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.
لكن لم تحل الآفاق الأكاديمية بينه والانضمام طوعا في بداية شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني عام 1966، حيث كان يضم فرعا يهتم بالقضية الفلسطينية، قبل أن يلتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي يوم 30 مايو/أيار من عام 1972، أصبح "أحمد الياباني" رمزا لنمط جديد من العمليات الفدائية التي تبنتها الجبهة الشعبية ضد إسرائيل، إذ وُصفت العملية التي نفذها بأجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا.
إعلانوفي ذلك اليوم، غادر أوكاموتو ضمن فريق ضم 3 يابانيين مدينة روما الإيطالية، على متن الطيران الفرنسي، متجهين إلى مطار اللّد (بن غوريون حاليا)، لتنفيذ عملية باسم الجيش الأحمر بالتعاون مع الجبهة الشعبية، بهدف الانتقام لعملية تدمير أسطول طائرات الشرق الأوسط في مطار بيروت عام 1968.
وبعد هبوط الطائرة، توجه أوكاموتو ورفاقه إلى منطقة استلام الأمتعة، وأخرجوا أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وبدأوا إطلاق النيران على المسافرين، فقُتل 26 شخصا وجُرح أكثر من 71 معظمهم من المسيحيين حملة الجنسية الأميركية من جزيرة بورتوريكو.
وفيما قُتل رفيقاه أثناء العملية، حاول أوكاموتو الفرار، قبل أن يُلقى القبض عليه بسبب جروحه، حيث قضى في السجون الإسرائيلية 13 عاما، معظمها في الحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده، وروى بعد خروجه أن الإسرائيليين كانوا يجبرونه على تناول الطعام بفمه ويداه مكبلتان من الخلف مثل الكلاب.
وأثناء التحقيق معه وعده ضباط التحقيق الإسرائيليون بأن يمكنوه من مسدس لينهي حياته إذا تعاون معهم خلال استجوابه، فوافق لأن ثقافته النضالية وثقافة تنظيمه تفضل الموت على السجن، إلا أن الإسرائيليين لم يمكنوه مما وعدوه به، وظل في السجن.
وفي 20 مايو/أيار 1985، تحرر المناضل الياباني، ضمن صفقة تبادل للأسرى بين الجبهة الشعبية وإسرائيل، عرفت آنذاك باسم عملية الجليل، وشملت الصفقة أوكاموتو وعددا كبيرا من الأسرى العرب والفلسطينيين.
وبعد إطلاق سراحه، توجّه إلى لبنان حيث اعتُقل وحكم عليه في العام 1997 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.
وبعد انتهاء محكوميته عام 2000، جددت الحكومة اليابانية مطالبة السلطات اللبنانية بتسليمه، فيما انتفض الشارع اللبناني داعما له، لأنه من أنصار القضية الفلسطينية.
وزادت آنذاك ضغوط الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، تزامنا مع انتفاضة الشارع اللبناني والحقوقيين العرب، ليُطلق سراح أوكاموتو، ويُمنح اللجوء السياسي في بلد لا يعترف بهذا الحق، واشتُرط عليه ألا يمارس أي نشاط سياسي وألا يظهر في وسائل الإعلام، وظل مكان إقامته غير معروف ويعيش رفقة زوجته مي شيغنوبو وولديهما.