رونالدو يقود النصر للفوز على الأخدود ويقطع خطوة جديدة نحو “الألفية التاريخية”
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
قاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو فريقه النصر للفوز على ضيفه الأخدود بثلاثية نظيفة السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي لكرة القدم.
وتقدم النصر في الدقيقة 31 عن طريق رونالدو، ثم عاد النجم البرتغالي ليسجل الهدف الثاني له وللنصر، والهدف رقم 956 في مسيرته، مواصلا سعيه نحو الوصول إلى الهدف رقم 1000.
وفي الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع سجل جواو فيليكس الهدف الثالث للنصر.
ورفع النصر رصيده إلى 30 نقطة في المركز الأول، بفارق أربع نقاط عن الهلال صاحب المركز الثاني، وبفارق خمس نقاط عن التعاون صاحب المركز الثالث.
على الجانب الآخر، تجمد رصيد الأخدود عند خمس نقاط في المركز السابع عشر (قبل الأخير).
روسيا اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/12/28 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة معتصم جعفر يعقد جلسة مع المدرب وقادة المنتخب ويشدد على ضرورة تحقيق الانتصار2025/12/28 لماذا يسمح للجماهير بدخول ملاعب مباريات كأس أمم إفريقيا 2025 مجانا بعد الدقيقة 20؟2025/12/27 تحولا لحالة يرثى لها.. شاهد أحدث صور لملاعب القمة السودانية الهلال والمريخ “الجوهرة” و “القلعة الحمراء”2025/12/27 هل كان القرار عاطفيا أم استراتيجيا؟.. لوكا زيدان يكشف سر انضمامه للجزائر وموقف والده2025/12/26 منتخب مصر أول المتأهلين إلى ثمن النهائي بعد الفوز على جنوب أفريقيا2025/12/26 إجتماع بسفارة السودان بالمغرب لدعم المنتخب الوطني في بطولة الأمم الإفريقية2025/12/25شاهد أيضاً إغلاق رياضية بكلمة عربية.. هالاند يفاجئ صلاح ومرموش بعد مباراة مصر وزيمبابوي 2025/12/24الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.