انطلقت بولاية صور فعاليات اليوم الأول من ملتقى "أنت الأثر" للمبادرات المجتمعية، الذي تنظمه الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال بالشراكة مع محافظة جنوب الشرقية، بمشاركةٍ فاعلة تجاوزت 60 مشاركا من أبناء المجتمع المحلي، وممثلي المبادرات المجتمعية، والجهات ذات العلاقة.

ويأتي الملتقى بوصفه منصة عملية لتمكين الحلول المجتمعية، عبر جمع أصحاب المبادرات مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص في فضاء حواري ومنهجي، يهدف إلى تنظيم الجهود المجتمعية وربطها بأولويات وأهداف المحافظة ومستهدفات «رؤية عمان 2040».

وتضمن اليوم الأول جلسات تفاعلية وحلقات عمل متخصصة ناقشت التحديات المجتمعية ضمن ستة مجالات رئيسية، شملت: الاستثمار والتنويع الاقتصادي ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والتمكين الوظيفي والتشغيل وبناء القدرات، والتحول الرقمي والتقنية والابتكار، والتنمية المجتمعية وجودة الحياة، والسياحة والتراث والهوية الثقافية، إلى جانب البيئة والاستدامة والموارد الطبيعية. وقد عمل المشاركون ضمن مجموعات تخصصية، مستندين إلى تجاربهم الميدانية وواقع الولاية، لصياغة التحديات في أطر عملية قابلة للتطوير والتنفيذ.

وأكدت الجهات المنظمة، أن الملتقى لا يركز على تقديم دعم مادي مباشر، بل يعنى ببناء القدرات، وتنظيم المبادرات، وتعزيز الشراكات بين المجتمع والجهات المختلفة، بما يكفل استدامة الأثر المجتمعي. كما جرى توظيف أدوات تفاعلية حديثة لتحفيز النقاش وجمع المرئيات، قبل الانتقال إلى العمل الجماعي وصياغة الأفكار عبر جلسات منظمة.

ومن المقرر أن تتواصل أعمال الملتقى في يومه الثاني بعرض مخرجات حلقات العمل، ومناقشة مسارات المتابعة والدعم الممكنة، بحضور عدد من المسؤولين والشركاء، بما يسهم في تحويل مخرجات النقاش إلى مبادرات أكثر نضجا وارتباطا بأولويات التنمية في المحافظة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.

وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.

ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.

مقالات مشابهة

  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • "نماء للكهرباء" تُكرَّم في ملتقى أجواء الأشخرة 2026
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش