غدا.. الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر يناقش جريمة الزنا رؤية فقهية طبية
تاريخ النشر: 28th, December 2025 GMT
يأتي هذا اللقاء برعاية كريمة من الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبتوجيهات من أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر، حيث يعقد غداً الجامع الأزهر، الملتقى الفقهي بين الشرع والطب الثاني والأربعون بعنوان "رؤية معاصرة"، والذي يناقش على مائدته: جريمة الزنا "رؤية فقهية طبية"، ويستضيف الملتقى: أ.د محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، وأ.
وأكد د. عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، أن الملتقى يُعدّ منصة هامة لتوضيح الصلة الوثيقة بين الطب والشرع في شتى مناحي الحياة، ويعكس جهود الأزهر في تقديم حلول متكاملة تتماشى مع الدين الإسلامي وتحديات العصر، مبيناً أن جريمة الزنا تُعد من الكبائر العظيمة والمهلكات، لما لها من أثر وخيم على الفرد والمجتمع، حيث تُفكك الأسر وتُهدد النسل وتُذهب الإيمان مؤقتًا، وهو ما حذر منه القرآن والسنة، وعاقب عليه بحدود صارمة، مع التركيز على الوقاية عبر الزواج وغض البصر، والتوبة الصادقة من الذنب.
وأوضح أن الإسلام يسعى لحماية المجتمع من هذه الجريمة من خلال التشريعات الصارمة، وتوجيه الفطرة نحو الزواج، والتحذير من كل ما يوصل إليها، ليعيش المجتمع في طهارة وأمان.
من جانبه، أشار د. هاني عودة إلى أن الملتقى يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية القضايا الفقهية والطبية، مؤكدًا على ضرورة بناء مجتمع واعٍ بأهمية الحفاظ على قيم الشريعة في ضوء التطورات الطبية.
وأضاف فضيلته بقوله: يسبب الزنا أضراراً جسيمة على الفرد والمجتمع منها الفزع النفسي، وفساد القلب، كما يُعرض صاحبه لعذاب الله، وقد يخرج من دائرة الإيمان. وبالنسبة للمجتمع، فهو يؤدي إلى انتشار الأمراض، وتفكك الأسر، وضياع الأبناء، وسوء الظن، وزوال النعم، وحلول العذاب العام.
ويأتي هذا الملتقى امتدادًا لسلسلة من الفعاليات التي تعزز من الحوار البنّاء والمثمر في مجتمعاتنا، ومن المقرر أن يعقد يوم الاثنين من كل أسبوع بعد صلاة المغرب بالظلة العثمانية بالجامع الأزهر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامع الأزهر الزنا الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر شيخ الأزهر أحمد الطيب بالجامع الأزهر
إقرأ أيضاً:
السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش السينودس الكلداني خلال اجتماعاته الأخيرة عددًا من الجوانب القانونية والرعوية المتعلقة بآليات اختيار وانتخاب الأساقفة، في إطار سعي الكنيسة إلى تطوير أساليب الترشيح بما يتوافق مع احتياجات المرحلة الراهنة.
وجاءت هذه المداولات انطلاقًا من حرص الآباء الأساقفة على ضمان اختيار رعاة أكفاء قادرين على قيادة الأبرشيات المختلفة وتلبية احتياجات شعب الله الروحية والرعوية، بما يعزز من فعالية الخدمة الكنسية واستمراريتها.
تأكيد على معايير الخدمة والكفاءةوأكد المشاركون في السينودس أهمية أن تستند عملية اختيار الأساقفة إلى معايير واضحة تجمع بين الكفاءة الروحية والخبرة الرعوية والقدرة على إدارة شؤون الأبرشيات، بما يضمن استجابة أفضل لتحديات الخدمة المعاصرة.
كما شددوا على أن الهدف الأساسي من هذه الآليات هو دعم حياة الكنيسة وتعزيز دور الأسقف كراعٍ وخادم لشعبه، في إطار الشركة الكنسية والتقليد الرسولي.
نحو تطوير العمل الكنسي
ويأتي هذا النقاش ضمن جهود الكنيسة الكلدانية المستمرة لتحديث وتطوير آليات العمل الكنسي، بما يحافظ على أصالة التقليد الكنسي من جهة، ويواكب المتغيرات الرعوية والإدارية من جهة أخرى.
ومن المتوقع أن تُستكمل هذه المناقشات في جلسات لاحقة، بهدف الوصول إلى صيغ أكثر دقة ووضوحًا في ما يخص إجراءات اختيار الأساقفة، بما يخدم وحدة الكنيسة ويعزز رسالتها الروحية والرعوية.